الصولد الصيفي: تخفيضات لن تقلّ عن 20%.. والتجار مدعوّون للإنخراط
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة تونس عن الصولد الصيفي تخفيضات لن تقلّ عن 20بالمائة والتجار مدعوّون للإنخراط، 20 07 2023 22 55قال رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة والأقمشة محسن بن ساسي في تصريح لموزاييك إن فترة التخفيضات الصيفية التي ستنطلق .،بحسب ما نشر موزاييك أف.أم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الصولد الصيفي: تخفيضات لن تقلّ عن 20%.
20/07/2023 22:55
قال رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة والأقمشة محسن بن ساسي في تصريح لموزاييك إن فترة التخفيضات الصيفية التي ستنطلق من 7 أوت إلى غاية 17 سبتمبر، ستشهد تخفيضات من 20 بالمائة فما فوق.
ودعا التجار إلى الانخراط بكثافة في فترة الصولد للخروج من أزمة وتداعيات كوفيد والتذبذب الاقتصادي المتواصل في تونس والعالم وغلاء عدة مواد أولية، مشيرا إلى أنه تم خلال الموسم الماضي تسجيل مشاركة 1800 محلّ تجاري.
وعبّر محسن بن ساسي عن أمله في نجاح موسم التخفيضات الذي يعتبر فرصة للتجار تمكنهم من التحضير لموسم 2024 وعرض بضاعة جديدة مواكبة للموضة العالمية وفي الوقت ذاته هو فرصة للمستهلك التونسي لاقتناء حاجياته الشخصية والعائلية من الملابس الجاهزة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
ما حقيقة انتشار ملابس داخلية ضد الاغتصاب في أوروبا؟
يُظهر الفيديو الذي ترجم من اللغة الإسبانية عبارة تقول إن الملابس الداخلية مصممة بحيث لا يمكن تمزيقها أو قطعها، وتحتوي على مزلاج لا يفتح إلا في وضع معين.
تداولت شخصيات يمينية متطرفة أوروبية ومستخدمون آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم أنه يُظهر نوعاً جديداً من الملابس الداخلية "المضادة للاغتصاب" التي تم تطويرها في أوروبا.
وتزعم المنشورات أن هذه الملابس تهدف إلى حماية النساء من الاعتداء الجنسي، وتستغل هذه الادعاءات لترويج خطاب معادٍ للأجانب، خصوصاً المهاجرين، بدلاً من التركيز على السياسات الأمنية والهجرة.
انتشر الفيديو بشكل واسع على منصة X، حيث نشره الناشط البريطاني اليميني المتطرف تومي روبنسون، في محاولة لإثارة مشاعر الخوف من المهاجرين، من خلال الإيحاء بأن أوروبا تلجأ إلى هذه الملابس بدلاً من اتخاذ إجراءات سياسية لحماية النساء، مثل تشديد الرقابة على الحدود أو تعديل سياسات الهجرة.
يُظهر الفيديو الذي ترجم من اللغة الإسبانية عبارة تقول إن الملابس الداخلية مصممة بحيث لا يمكن تمزيقها أو قطعها، وتحتوي على مزلاج لا يفتح إلا في وضع معين. كما يشير الفيديو إلى أن هذه الملابس تم تطويرها في الولايات المتحدة، وأن شركة ألمانية أطلقت منتجات مماثلة.
وظهر في الفيديو شعار شركة "AR Wear"، وبالبحث على محرك البحث "غوغل" تبين أنها شركة أمريكية أطلقت حملة تمويل جماعي على موقع Indiegogo في عام 2013 بهدف إنتاج الملابس الداخلية المضادة للاغتصاب.
نجحت الحملة في جمع نحو 55,000 دولار أمريكي (حوالي 48,000 يورو)، لكنها لم تنجح في طرح المنتج للبيع للجمهور. ونشرت الشركة آخر تحديث لها في عام 2016، أوضحت فيه التحديات التي واجهتها خلال عملية التصنيع، مشيرة إلى صعوبة الحفاظ على الجودة العالية المطلوبة للحفاظ على الخصائص الدفاعية للمنتج عند الانتقال من النماذج الأولية إلى الإنتاج التجاري بكميات كبيرة ضمن نطاق سعر معقول.
كما نشر مستخدمو الإنترنت مراراً وتكراراً تعليقات على موقع الشركة لم يتم الرد عليها في السنوات الأخيرة، مما يشير إلى أن المنتج لم يتم طرحه للجمهور.
Related "اعتقدتُ أنها أرادت الجنس".. حكم غيابي بالسجن 10 سنوات على ضابط سعودي لاغتصابه شابة فرنسيةبعد يوم على تعديل فرنسا قانون الاغتصاب.. توقيف شرطيين بتهمة اغتصاب امرأة داخل محكمة شمال باريسشهادات صادمة.. اغتصاب وانتهاكات جنسية ممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيليةكما أشار البحث إلى شركة ألمانية أخرى تحمل شعار "Safe Shorts"، وهي علامة تجارية لثياب مضادة للاغتصاب من ابتكار ساندرا سيلز، ضحية محاولة اغتصاب سابقة. ورغم ظهور منتجات الشركة في مقاطع الفيديو القديمة، لم يعد بالإمكان الوصول إلى موقع الشركة أو معلومات الاتصال بها، ما يشير إلى توقف نشاطها.
ارتفاع جرائم العنف الجنسي في أوروباتشير بيانات رسمية إلى أن جرائم العنف الجنسي في الاتحاد الأوروبي آخذة في الارتفاع. وفقًا لإحصاءات يوروستات، ارتفع عدد جرائم العنف الجنسي بنسبة 79.2% في عام 2023 مقارنة بعام 2013، فيما تضاعف عدد حالات الاغتصاب بنسبة 141% خلال نفس الفترة. ويُعزى جزء من هذا الارتفاع إلى زيادة الوعي الاجتماعي، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الإبلاغ عن الجرائم.
ووجدت بيانات منفصلة أن حوالي امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في الاتحاد الأوروبي تعرضت للعنف الجسدي أو الجنسي منذ بلوغها سن الرشد، وأن 13% منهن أبلغن عن تعرضهن للاغتصاب أو أفعال جنسية مهينة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة