بلدية الشارقة تطلق مشاريع نوعية مبتكرة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أعلنت بلدية مدينة الشارقة إطلاق واستعراض مشاريع ابتكارية نوعية خلال مشاركتها في شهر الإمارات للابتكار، لتعزيز دورها في تطوير وتحديث خدماتها بمختلف مجالات العمل البلدي، وتقديم مشاريع تتماشى مع استراتيجيتها في التحول الرقمي والاعتماد على الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع رؤى وتوجهات إمارة الشارقة، ويرتقي بالخدمات المتنوعة التي تستهدف شريحة كبيرة من أفراد المجتمع.
وافتتحت البلدية فعاليات مشاركتها في شهر الإمارات للابتكار في مبناها الرئيسي بمنطقة المصلى، بحضور الدكتور سليمان بن سرحان الزعابي، رئيس دائرة شؤون البلديات، وعبيد سعيد الطنيجي، مدير عام البلدية، والدكتور عبد الله بن حمودة الكتبي، نائب رئيس المجلس البلدي، والمدراء في البلدية وأعضاء المجلس والموظفين.
وأكد الطنيجي أن مشاركة البلدية سنوياً في شهر الإمارات للابتكار يعكس حرصها على تطوير خدماتها، بما يواكب الطفرة النوعية التي تشهدها الإمارة في كافة المجالات، ويرسخ أهمية تعزيز الابتكار لدى الموظفين، لتقديم أفكار متميزة يتم تطويرها وتحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع.
من جانبها أكدت ريم عبد الله الروسي، مدير إدارة الموارد البشرية ورئيس فريق الابتكار في البلدية، أن البلدية أطلقت مشروع المسار الذكي، وهو برنامج مبتكر يسهم في تطوير وأتمتة إجراءات التفتيش بإدارة المواقف العامة ومتابعة استخدام مركبات التفتيش من قبل المستخدمين بالإدارة، واستلام ملاحظاتهم أوبلاغاتهم بشأن أي معوقات أوأعطال تعيق سير العمل.
وأوضحت أن البلدية تستعرض جهاز الفحص العالمي الذي يعد الأول من نوعه في الإمارات، وتم تصميمه وتطويره بما يتناسب مع الخصائص المطلوب فحصها في إدارة المختبرات المركزية بالتعاون مع الشركة المصنعة في الولايات المتحدة، ويستخدم في فحص المنتجات البلاستيكية، ولاسيما التي تدخل في أعمال البناء.
ومن المشاريع الأخرى استعرضت البلدية نظام العدسة الذكية، وهو نظام جديد مبتكر يمكّن أفراد المجتمع من تقديم شكاواهم وملاحظاتهم إلى البلدية بالصوت والصورة عبر تطبيق «واتساب».
وأشارت إلى أن مشاركة البلدية في شهر الإمارات للابتكار لا تقتصر على إطلاق واستعراض المشاريع المبتكرة، بل أسهمت في رفع مستوى مهارات طلبة المدارس والأطفال، بتنظيم ورش ابتكارية، وفرت خلالها الأدوات والكوادر اللازمة للتعريف بهوية البلدية ضمن ورشة هويتنا.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات بلدية الشارقة
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.