سودانايل:
2024-05-26@11:47:30 GMT

أميركا تخطط لـ«اليوم التالي» بعد الحرب في السودان

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

«قلقة للغاية» من تقارير عن شحنات أسلحة إيرانية إلى الجيش

عبرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقها من التقارير عن شحنات أسلحة أرسلتها إيران إلى الجيش السوداني، الذي يخوض حرباً مع «قوات الدعم السريع» المتّهمة بتلقي الدعم من روسيا وجهات أخرى، مؤكدة أنها تعمل على ما يمكن أن يسمى «اليوم التالي» بعد إنهاء النزاع واستعادة الحكم المدني اللذين يمثلان «أولوية قصوى» للولايات المتحدة.



وظهرت هذه المواقف الأميركية خلال محادثات مكثفة أجرتها مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية مولي فيي بأديس أبابا على هامش القمة الأفريقية، وشاركت فيها مساعدة مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لأفريقيا موند مويانغوا والمبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي مايك هامر والسفير الأميركي في الخرطوم جون غودفري.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن مولي فيي والوفد المرافق عقدوا سلسلة من الاجتماعات «ركزت على معالجة النزاع المستمر والأزمة الإنسانية في السودان»، بما في ذلك «تسهيل المساعدات الإنسانية، ورفع مستوى المدنيين المؤيدين للديمقراطية الذين يعملون للدفاع عن الشعب السوداني والاستعداد للحكم بعد الحرب». وأضافت أن المسؤولة الأميركية «أكدت أن الولايات المتحدة تقف منذ فترة طويلة مع الشعب السوداني وضد الحكم العسكري، وأن إنهاء النزاع في السودان واستعادة الحكم المدني هما من الأولويات القصوى للولايات المتحدة».

وخلال اجتماع مع ممثلات المجتمع المدني من كل المجموعات والمناطق في كل أنحاء السودان، شددت في على «أهمية مشاركة المرأة السودانية في العمليات السياسية والحكومة المدنية بعد النزاع». وكذلك ناقشت «التأثير الشديد الذي أحدثه القتال على النساء والفتيات، اللواتي أصبحن بشكل متزايد أهدافاً للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وطرق ضمان محاسبة مرتكبي العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وغيرها من الفظائع».

المنظمات الشعبية
وتسنى للمسؤولة الأميركية الرفيعة التحادث مع قادة المنظمات الشعبية وأعضاء لجنة المقاومة. وأشادت بـ«الجهود الشجاعة التي بذلها هؤلاء لحشد الدعم وتقديم الدعم للأشخاص الأكثر تضرراً من النزاع، بما في ذلك من خلال توسيع مشاركة المجتمع الدولي مع الجهات الفاعلة المحلية التي تعمل على تقديم المساعدة الإنسانية». وناقشت «الجهود المبذولة للضغط على قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لإنهاء القتال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لمعالجة الظروف الصعبة المتزايدة على الأرض».

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية أن مولي في التقت أيضاً أعضاء جبهة التقدم وشجعت على «زيادة تنويعها - مع التركيز على النساء والشباب والمجتمع المدني والمنظمات الشعبية، وممثلي المجتمعات المهمشة تاريخياً - لتمكين المدنيين السودانيين من التحدث بصوت أكثر وحدة، في الدعوة إلى تسهيل المساعدات الإنسانية، وإنهاء القتال، وإعادة الحكم إلى المدنيين بعد الصراع».

وأجرت المسؤولة الأميركية المكلفة الشؤون الأفريقية أيضاً مشاورات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في شأن الجهود المتعددة الأطراف لإنهاء الصراع، وتسهيل المساعدات الإنسانية، ودعم المدنيين السودانيين. وشملت تلك الاجتماعات كلاً من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمضان لعمامرة ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والرئيس الكيني ويليام روتو ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف والأمين التنفيذي لمنظمة «إيغاد» وركني جبيهيو والمديرة العامة للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الجزائرية سلمى حدادي.

وكذلك اجتمع هامر وغودفري مع عدد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة ورئيس اللجنة الرفيعة المستوى التي أنشأها الاتحاد الأفريقي بشأن السودان محمد بن شمباس.

«قلق بالغ»
وقال غودفري للصحافيين إن واشنطن «تشعر بقلق بالغ إزاء الدعم الخارجي» لكل من الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان و«قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو، الملقب «حميدتي». وأضاف أن «هناك تقارير عن استئناف العلاقات بين السودان وإيران، التي يمكن أن تشمل دعماً مادياً إيرانياً للجيش السوداني، وهو أمر يشكّل مصدر قلق بالنسبة لنا». وذكر بأن الولايات المتحدة «حضّت الأطراف الخارجيين على الامتناع عن تقديم دعم مادي للطرفين المتحاربين» لأن ذلك «يطيل أمد القتال، يطيل أمد الحرب. كما أنه يقلل من احتمالات إيجاد مخرج من الصراع عن طريق التفاوض».  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: المساعدات الإنسانیة

إقرأ أيضاً:

ميدل إيست آي: نهج بايدن تجاه رفح وغزة تذكار بالضعف الأميركي

يقول كاتب بموقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن أسلوب الإدارة الأميركية تجاه الحرب الإسرائيلية في غزة يعكس الضعف الأميركي والفشل في الاستفادة من أي وسائل ضغط جوهرية على إسرائيل.

وأوضح الكاتب عمر فاروق في تقرير نشره الموقع إن الإدارة الأميركية تقوم بمحاولات عقيمة لمعالجة الوضع الإنساني في غزة، الناجم عن الحرب الإسرائيلية، دون محاولة لمعالجة الحظر الذي تفرضه إسرائيل على وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيويورك تايمز: العدل الدولية تعمق عزلة إسرائيل المتزايدةنيويورك تايمز: العدل الدولية ...list 2 of 2نيوزويك: الطائرة إكس الفائقة السرعة يمكن أن تغير ميزان القوى في الحربنيوزويك: الطائرة إكس الفائقة ...end of list الضغط الحقيقي

ونقل عن مات دوس، نائب رئيس "مركز السياسة الدولية" قوله إن الرئيس الأميركي جو بايدن يعتقد أن هناك ضغوطا أميركية على إسرائيل، لكن الضغط الحقيقي من أجل التوقف عن قتل هذا العدد الكبير من المدنيين كان يقتضي من واشنطن التوقف عن إرسال القنابل التي لا ينبغي استخدامها على الإطلاق في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية، وكان ينبغي عليها أن تبدأ القيام بذلك منذ أشهر.

وبعيدا عن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وإهلاكها المستمر لحياة المدنيين، تمكّنت إسرائيل أيضا من منع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون مقاومة من أميركا. فقد منعت إسرائيل الشاحنات المليئة بالمساعدات الإنسانية من الدخول إلى غزة عبر المنافذ البرية أو الرصيف العائم الجديد.

تسمح للمتطرفين اليمينيين

وقال الكاتب إن تقريرا لصحيفة "غارديان" كشف يوم الثلاثاء أن قوات الأمن الإسرائيلية "تبلّغ" المستوطنين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين بموقع الشاحنات المليئة بالإمدادات الإنسانية في طريقها إلى غزة، وتسمح لهم بتخريب وعرقلة وصول شحنات المساعدات.

وقال دوس عن الرصيف العائم إنه عبارة عن "نصب تذكاري للعجز الأميركي وعدم الفعالية الأميركية"، وإن إسرائيل ترفض القيام بالأشياء التي يطلب منها راعيها فعلها.

اختباء وراء تعقيدات تعريفية

ونقل فاروق عن خليل جهشان، المحلل السياسي الفلسطيني الأميركي ومدير "المركز العربي"، قوله في تحليل نُشر يوم الثلاثاء: "بصراحة، تختبئ الإدارة الأميركية وراء تعقيدات تعريفية وألعاب بهلوانية بعد ما يقارب 8 أشهر من حرب انتقامية".

وأشار جهشان إلى أن هدف إسرائيل المتمثل في تحقيق "النصر الكامل" "يعتبر غير محتمل ومن المستحيل تحقيقه من قبل معظم الخبراء، بما في ذلك كبار المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين".

مقالات مشابهة

  • كيف يمكن لخطط اليوم التالي أن تساعد في إنهاء حرب غزة؟
  • رصيف غزة العائم يواجه انتكاسة لمحاولات أمريكا إيصال المساعدات للفلسطينيين
  • انهيار مفاوضات الممرات الإنسانية يفاقم مخاطر المجاعة في السودان
  • كاتبة: ما عنيتُه بـ “صراع الجنرالات” في السودان!
  • ميدل إيست آي: نهج بايدن تجاه رفح وغزة تذكار بالضعف الأميركي
  • المشروبات الغازية والشوكولاتة والعلكة.. كيف تمول «الحرب في السودان» ؟
  • خطة أمريكية لليوم التالي لحرب غزة
  • مناورات الجيش السوداني تفقده فرصة إصلاح علاقته بالحركة الشعبية
  • صور الأقمار الاصطناعية تظهر دمارا واسعا في الفاشر غربي السودان
  • الروس عرضوا مساعدات عسكرية “بلا سقف”… أي حليف سيختار الــجيش السوداني؟