تحول مفاجئ في مجلس الأمن: واشنطن تجهز لقرار غير مسبوق حول سوريا
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أفادت "الجزيرة" نقلا عن مصادر دبلوماسية، بأن مشروع القرار الأميركي المطروح أمام مجلس الأمن يتضمن إشارات واضحة إلى تغيّر في الموقف الأميركي تجاه الملف السوري، إذ يرحّب المشروع بالتزام دمشق بمكافحة الإرهاب، بما في ذلك مواجهة المقاتلين الأجانب على أراضيها.
ووفقاً للمصادر ذاتها، يؤكد مشروع القرار عزم مجلس الأمن على تعزيز الاستقرار والتنمية في سوريا، مشدداً على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة الإنسانية.
كما يشير المشروع إلى التزام مجلس الأمن باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، في خطوة تُعد لافتة بالنظر إلى الخطاب الدولي السابق الذي كان أكثر تشدداً تجاه الحكومة السورية.
وبحسب المصادر، يتضمن المشروع بنداً مثيراً للجدل يقضي برفع اسمي رئيس سوريا ووزير الداخلية من قائمة العقوبات الأممية، في خطوة قد تفتح الباب أمام تخفيف أوسع للعقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق.
ويضيف المشروع ترحيباً بالتزام الحكومة السورية بضمان حماية وسلامة وأمن جميع السوريين، في إشارة إلى ضرورة تهيئة بيئة آمنة تسمح بعودة اللاجئين وتحقيق مصالحة وطنية شاملة.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.