نائبة أمين الناتو تؤكد أهمية تعزيز الجاهزية المجتمعية لمواجهة التحديات المستقبلية
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أكدت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) رادميلا شيكِرينسكا، الأهمية المتزايدة لرفع مستوى الوعي والاستعداد والمرونة داخل مجتمعات دول الحلف في مواجهة التحديات غير المتوقعة.
وقالت شيكِرينسكا -في كلمتها الافتراضية خلال المؤتمر الأول للتخطيط المدني لحلف الناتو الذي عقد اليوم الثلاثاء في العاصمة السويدية استوكهولم- إن على الحلف أن "يجمع بين الأشخاص والدول والمؤسسات المناسبة لضمان أفضل استعداد لمجتمعاتنا أمام ما قد لا يُتوقع"، مشيدةً بنموذج الدفاع الشامل المعتمد في السويد الذي يدمج بين الدفاعين العسكري والمدني لجعل المرونة مسؤولية شاملة للحكومة والمجتمع بأسره.
وأوضحت نائبة الأمين العام أن التخطيط المدني يشكّل ركيزة أساسية في دمج الخطط المدنية والعسكرية داخل الناتو، مشيرة إلى أن قمة الحلف في لاهاي كانت قد أقرت رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، منها ما يصل إلى 1.5% مخصصة للاستثمارات المتعلقة بالدفاع والأمن، بما في ذلك حماية البنية التحتية الحيوية والشبكات وضمان الجاهزية المدنية والمرونة الوطنية.
تركزت مناقشات المؤتمر على تعزيز التعاون بين القطاعات المدنية والعسكرية وضمان التكامل بين خطط الدفاع وخطط تعزيز المرونة، بمشاركة أكثر من 200 خبير ومسؤول من الدول الأعضاء والشركاء وممثلين عن الصناعة.
وخلص المؤتمر إلى أهمية زيادة التنسيق بين الجهود الدفاعية والمدنية لتقوية قدرات الناتو على الصمود والاستجابة السريعة، وضمان جاهزية الحلف في مواجهة التحديات المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
أشرف العقيد ميلود رامي، المدير الفرعي للتكوين بالمديرية العامة للحماية المدنية، رفقة مسؤول مكتب الأمن الإقليمي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مراسم التوقيع على اتفاق برنامج التكوين في اللغة الإنجليزية المتخصصة لفائدة مستخدمي قطاع الحماية المدنية.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتعزيز مهارات مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية. لاسيما الفئات المكلفة بالمشاركة في عمليات التدخل والاستجابة للطوارئ والكوارث على المستوى الدولي. وكذا مستخدمي المجموعة الجوية للحماية المدنية. بما يساهم في تحسين قدرات التواصل والتنسيق ضمن آليات التعاون الدولي في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث.
ويأتي هذا البرنامج تتويجا للتنسيق والتعاون القائم بين المديرية العامة للحماية المدنية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في مجال التكوين وتبادل الخبرات.
وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات اللغوية للمستخدمين الذين تقتضي طبيعة مهامهم الميدانية والعملياتية والتواصلية التحكم في اللغة الإنجليزية. خاصة في إطار عمليات الإغاثة الدولية، والمناورات والتمارين المشتركة. والتدخلات المرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث ذات الطابع متعدد الجنسيات.
وقد سبق إطلاق هذا المشروع بتنظيم عملية تقييم للمكتسبات والمعارف في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من مستخدمي القطاع. شملت على وجه الخصوص أفراد فرق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية، وعناصر المجموعة الجوية. إلى جانب فئات مهنية أخرى معنية بالتواصل والتنسيق مع الشركاء والهيئات الدولية.
ويجسد هذا البرنامج حرص المديرية العامة للحماية المدنية على الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية. من خلال دعم التكوين المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية واللغوية. بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستجابة للطوارئ والكوارث.
كما يعكس هذا التعاون الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والمعارف. بما يخدم أهداف تحديث وعصرنة قطاع الحماية المدنية. وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمهام الإنسانية والعملياتية على المستويين الوطني والدولي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور