الجديد برس|

اعترف كيان الاحتلال الإسرائيلي بالتأثير الكبير لضربات القوات البحرية لقوات صنعاء في البحر الأحمر، على حركة السفن التجارية من موانئها وإليها.

 

ونقل موقع «واينت» عن مسؤولين في ميناء حيفا قولهم إن الهجمات المستمرة التي يشنها اليمنيون على تلك السفن، جبرت شركات النقل البحري على تحويل خط سيرها عن باب المندب، بشكل يضاعف ثلاث مرات مسافة السفر إلى الموانئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأكد الموقع أن الموانئ في الأراضي المحتلة شهدت اضطرابات مهمة بسبب الهجمات الأخيرة التي شنتها حركة «أنصار الله» في البحر الأحمر، مستهدفة السفن المتجهة إلى فلسطين المحتلة، ناقلا عن ختام سلامة، التي تعمل في قسم التخطيط الإستراتيجي في ميناء حيفا، القول إن هذه الهجمات «لها أثر عميق»، و«إنها تؤثر على عملنا.

 

وأشارت سلامة إلى الأوقات الطويلة التي تستغرقها السفن للوصول إلى الميناء، مضيفة أن «السفينة التي كانت تستغرق أسبوعا للوصول، الآن تستغرق ثلاثة أسابيع».

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

تراجع هجمات الحوثيين ضد السفن بعد انسحاب سفينة التجسس الإيرانية من البحر الأحمر

ذكرت وكالة بلومبرغ أن إيران نقلت سفينتها التجسسية بهشاد بعيدا عن سواحل اليمن في البحر الأحمر.

وبحسب التقرير، اختفت السفينة من على الرادار في 4 أبريل، بعد أيام قليلة من مقتل محمد رضا زاهدي، القائد الكبير لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في سوريا، في غارة على القنصلية الايرانية في دمشق.

وظهرت السفينة مرة أخرى يوم الخميس بالقرب من مضيق هرمز، وهي في طريقها إلى ميناء بندر عباس الإيراني.

ومنذ أسبوع تقريبا، لم يسجل اي هجوم حوثي ضد أي سفينة في البحر الأحمر او خليج عدن، ويعزو مراقبون غربيون ذلك الى انسحاب سفينة التجسس الايرانية من البحر الأحمر.

وتشير عدة تقارير، بما في ذلك تقرير صحيفة وول ستريت جورنال في ديسمبر، إلى أن السفينة كانت تساعد بشكل مباشر مليشيا الحوثي الارهابية في استهداف السفن التجارية في مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

وكتبت وول ستريت جورنال في التقرير نقلا عن مصادر استخبارات غربية أن "القوات العسكرية الإيرانية تقدم معلومات استخباراتية فورية للحوثيين في اليمن يستخدمها المتمردون لتوجيه الطائرات بدون طيار والصواريخ لاستهداف السفن التي تمر عبر البحر الأحمر".

وفي شهر مارس، كشف موقع (oil price) إلى أن بهشاد رست بالقرب من المنطقة التي انقطعت فيها كابلات البيانات البحرية التي تربط عدة قارات.

وتأتي عودة بهشاد إلى إيران مع تدهور الصراع الإسرائيلي الإيراني في الأيام الأخيرة.

وقال مايكل هورويتز، رئيس قسم الاستخبارات في شركة Le Beck International، وهي شركة استشارية للأمن وإدارة المخاطر، في منشور على موقع X: "بالصدفة شهدنا تراجعا في هجمات الحوثيين... من المرجح أن يُنظر إلى السفينة على أنها أحد الأهداف التي قد تضربها إسرائيل في المستقبل".

وقالت بلومبرغ إن بهشاد، التي قال الإيرانيون إنها تم نشرها للقيام بمهام استطلاع، كانت تساعد الحوثيين المتحالفين مع إيران في هجماتهم على السفن المبحرة في البحر الأحمر.

وذكرت شبكة إن بي سي نيوز في فبراير أن الولايات المتحدة كانت وراء هجوم إلكتروني على بهشاد كجزء من انتقامها لمقتل ثلاثة من قواتها في هجوم شنته مليشيات موالية لإيران على قاعدة في الأردن.

مقالات مشابهة

  • بانسحاب سفينة إيرانية.. هل ينخفض تصعيد الحوثي في البحر الأحمر؟.. تقرير
  • اسهمت فيها ضربات الصواريخ والمسيّرات اليمنية: حكومة العدو تحاول لملمة خسائرها في أم الرشراش بمنح مساعدات للشركات السياحية في المدينة
  • معهد أبحاث دولي: اليمنيون يقودون تغييراً استراتيجياً في الحروب البحرية
  • صحيفة إسرائيلية: ميناء “إيلات” صار فارغاً والتحالف الأمريكي في البحر الأحمر ضعيف وعاجز أمام الهجمات اليمنية
  •  تداول 7 آلاف طن بضائع عامة ومتنوعة في مواني البحر الأحمر
  • انسحابُ فرقاطة أُورُوبية رابعة من البحر الأحمر: الجبهةُ البحرية اليمنية تنهكُ أمريكا وحلفاءها
  • ألمانيا تعتزم إرسال فرقاطة جديدة لحماية السفن في البحر الأحمر
  • تراجع هجمات الحوثيين ضد السفن بعد انسحاب سفينة التجسس الإيرانية من البحر الأحمر
  • لحماية الملاحة من هجمات الحوثي.. ألمانيا ترسل فرقاطة للبحر الأحمر
  • حركة نشطة.. تداول 12 ألف طن بضائع بموانئ البحر الأحمر