نشرت الإعلامية منى الشاذلي، كواليس احتفالية المتحف المصري الكبير، بلقاءات مصورة بعد انتهاء الاحتفالية مباشرة مع صناع والقائمين عليها.

منى الشاذلي تشرح فقرات افتتاح المتحف المصري الكبيربعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. أحمد ترك: مصر واجهت حملة منظمة من كارهيها في الخارج

وفي لقاء مصور، قال مازن المتجول، مخرج الاحتفالية، إننا كنا نريد إرسال صورة للعالم بأن الجميع يحتفل اليوم بافتتاح المتحف.

وقال أحمد المرسي، مخرج الحفل، إن العمل كان كبير جدا وتغطيته محتاجة فريق كبير، وكان معانا وحدات كتيرة وفي ناس كتيرة شاركت معانا في الحفل.

شرح فقرات حفل افتتاح المتحف

وقالت الإعلامي منى الشاذلي، إن ملخص حفلة افتتاح المتحف المصري الكبير يعبر عن رحلة تبدأ من القاهرة وتشتغل الموسيقى وتلف قارات العالم حتى تعود إلى القاهرة.

وتابعت منى الشاذلي، في برنامجها "معكم منى الشاذلي" على فضائية "أون": مع الحفاظ على فروق التوقيت، يعني هتلاقي اللي في أمريكا الشمالية والجنوبية الدنيا عندهم نهار، وعندنا في مصر الدنيا ليل، المهم إن الموسقى تبدأ من هنا وتجوب القارات وتعود مرة أخرى إلى القاهرة.

وبعد ما ترجع الموسيقى إلى القاهرة، تبدأ أحزمة أشعة الليزر توصفلك مكان المتحف المصري القديم بطريقة ضوئية مهمة ومحترمة، وهذا مخطط له منذ تصميم إنشاء المتحف.

وتابعت: بعدين يقولك احنا تاريخنا ايه في البناء من أيام الحضارة المصرية القديمة في تشكيل راقص مدروس بعناية، هتلاقي الأداء بيبتدي بصخور وكأنه بيبنى أهرامات، وهتلاقي نقوشات على الحجر في إشارة لنقوش المتاحف.

وبعدين ياخدك بقى في فكرة البناء دي لمصر القديمة بالترتيب وبعدين المرحلة القبطية وبعد كده المرحلة الإسلامية من المساجد والكنائس وشارع المعز، في رحلة زمنية مش جغرافية.

وبعد كده يدخل على مرحلة أحدث وهي القصور التي شيدها المصريين، مثل قصر عابدين وأسوان، وتشاهد الأبنية التي بناها المصريين من الشرق والغرب والشمال والجنوب، ثم إلى اللحظة الراهنة، وماذا بناه المصريين في العاصمة الإدارية الجديدة.

واستكملت: تحين اللحظة الحاسمة وهي لحظة افتتاح المتحف المصري الكبير، في وجود المجسم الذي يضع فيه رئيس الجمهورية قطعة مكتوبة عليها اسم مصر، لتكمل الأجزاء، وهي لحظة نقطة الصفر لإضاءة المتحف من الداخل والخارج، وكأن المتحف بيقول أهلا وسهلا أنا أفتح الطريق وأفتح الأضواء لكل زائر.

ثم يبدأ أحد الأطفال بتساؤل عن الحضارة، فتجيبه فاطمة سعيد بالغناء والكلام، سر وعظمة هذه الحضارة في كل المجالات، وتشير إلى المسلة، ثم تضاء كل المسلات المصرية في عواصم العالم.

طباعة شارك المتحف المصري الكبير المتحف المصري الإعلامية منى الشاذلي مخرج الحفل شرح فقرات حفل افتتاح المتحف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف المصري الإعلامية منى الشاذلي مخرج الحفل افتتاح المتحف المصری الکبیر منى الشاذلی

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم