يعتبر تكرار الأذكار بعد الصلاة واحدة من العادات التي يحرص عليها المسلم، حيث يعتبرها شرعًا مستحبة. 

دعاء النصف من شعبان: أفضل الأذكار للتوبة والاستغفار والطلب من الله العتق من النار أدعية نزول المطر لعام 2024 وأفضل الأذكار للمطر والرعد والبرق: آللهم صيبا نافعا

فبعد الانتهاء من الصلاة المكتوبة، يستحب للمؤمن أن يردد بعض الأذكار والأدعية، وتعود مشروعية هذه الأذكار إلى التوصيات النبوية والأحاديث الصحيحة التي تؤكد على تذكير الله تعالى بعد الصلاة لأنها من الأسباب المهمة لإجابة الدعاء.

 

الأذكار المشروعة بعد الصلاة "أسباب الراحة والطمأنينة"

يُعَدُّ ذكر الله تعالى بعد الصلاة من الأعمال المستحبة والطوعية، ولا يوجد إثم على من لم يعمل بها، ولكن الأذكار الما بعد الصلاة تجلب الراحة والطمأنينة للقلوب، فكما قال الله تعالى في القرآن الكريم "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد: 28).

تتضمن الأذكار المشروعة بعد الصلاة مجموعة متنوعة من الأدعية والأذكار. فمن السنة أن يقرأ المؤمن بعض السور القصيرة مثل سورة الإخلاص والفلق والناس بعد كل صلاة. وقد روى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ المعوذات بعد كل صلاة.

ويشمل الأذكار المشروعة أيضًا آية الكرسي، فقد جاء في حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى".

كما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحمن أهم الأذكار المشروعة بعد الصلاة هي تسبيح الله والحمد له وتكبيره. يُستحب أن يُكبر الله ثلاثًا وثلاثين مرة، ويُسبحه ثلاثًا وثلاثين مرة، ويُحمده ثلاثًا وثلاثين مرة، فتكون مجموع الأذكار التسعة وتسعين. وبعد ذلك يمكن أن يستكمل المؤمن بأذكار أخرى كالدعاء والاستغفار والتوبة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

إليك بعض الأذكار والأدعية المشروعة بعد الصلاة:

استغفار: يستحب أن يستغفر المؤمن الله ثلاث مرات بقوله "أستغفر الله"، أو يستخدم الأدعية المشروعة للإستغفار.

الدعاء: يمكن للمؤمن أن يدعو الله بأي دعاء يشاء، سواءً لنفسه أو لأحبائه أو للمسلمين عامةً. ويستحب أن يستخدم الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

التوبة: يُنصح بأن يتوب المؤمن إلى الله ويستغفره من الذنوب والخطايا التي ارتكبها، ويعزم على عدم العودة إليها.

صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: يستحب أن يصلي المؤمن على النبي صلى الله عليه وسلم ويبارك عليه بقوله "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأذكار اذكار بعد الصلاة النبی صلى الله علیه وسلم ر الله

إقرأ أيضاً:

لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ؟.. 9 أمور تمنع شرها

لعله ينبغي معرفة لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ ؟، خاصة وأن الحلم يعد من الأمور التي تؤرق الكثير من الناس سواء تذكروه أو لا ، بل قد يصل الأمر لتنغيص يومهم إن لم يكن حياتهم، فليس الكثير يستطيع تجاهل تلك الأحلام والتغاضي عنها، خاصة إذا ارتبطت بأوقات مباركة مثل الفجر، من هنا تأتي أهمية معرفة لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ ؟.

متى يكون الحلم صحيحا قبل الفجر أو بعده؟.. اعرف الفرق الشرعيلماذا تتكرر الأحلام المزعجة؟.. 4 آيات تمنع عنك الكوابيسالفرق بين الرؤيا الصالحة والحلم .. علي جمعة: النبي حدّد 3 علاماتلماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ

ورد عن مسألة لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ ؟، أن للأحلام دلالات كثيرة، فقد تبشرنا بآمور جيدة او تحذرنا من أمور سيئة، فيرسل الله تعالى الرؤى لعباده حتى يبشرهم بفرح وسرور أو يرسلها الله حتى يحذرهم من شرٍ أو أمر يقوده الشيطان إليهم، فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- قال: ( الرؤيا ثلاث فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان).

وجاء أن الرؤيا المنامية إذا كانت خيرًا فليحمد صحابها الله عز وجل، وإن كانت شرًا فليتفل عن يساره ثلاث مرات، ويستعذ بالله من الشيطان الرجيم وأنها لا تضره، كما ثبت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره».

ورد أن للرؤى أداب سواء إذا رأى الشخص ما يسرّه أو ما يكرهه، ومن الآداب في كلا الحالتين :

إذا رأى ما يحب 

 أرشد النبي صلى الله عليه وسلم المسلم إلى الآداب التي ينبغي عليه أن يفعلها إذا رأى رؤيا تسرّه، وهذه الآداب هي:

1- أن يحمد المسلم الله سبحانه وتعالى على هذه الرؤيا؛ لأنها نعمة أنعم بها عليه؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأى أحدُكم رؤيا يُحبُّها، فإنما هيَ من اللهِ، فليحمدِ اللهَ عليها وليحدّثْ بها، وإذا رأى غيرَ ذلك مما يكرهُ، فإنما هي من الشيطانِ، فليستعذْ من شرِّها، ولا يذكرْها لأحدٍ، فإنها لا تضرُّه).

2- أن يُحدّث بها ويُخبر بها من يُحب.

3- أن يستبشر خيراً بما رأى.

إذا رأى ما يكره 

ورد من الآداب التي يتّبعها المسلم في منامه ما يكره ما جاء في الحديث النبوي؛ مما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا اقتربَ الزمانُ لم تكدْ رُؤيَا المؤمنِ تكذبُ ورؤيا المؤمنِ جُزْءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءاً من النبوّةِ وما كان من النبوّةِ فإنه لا يكذبُ قال محمد، وأنا أقولُ هذهِ قال، وكان يقال الرُّؤيِا ثلاثٌ: حديثُ النفسِ، وتخويفُ الشيطانِ، وبشرَى من اللهِ، فمن رأَى شيئا يكرهُهُ فلا يقصهُ على أحدٍ وليقُم فليصَلّ).

1- أن يتعوّذ بالله من شر ما رأى.

2- ان يتعوذ من شر الشيطان.

3- ألّا يذكر الرؤيا لأحد.

4- أن يتفل (يبصق) عندما يهب من نومه عن يساره ثلاث مرات.

5- أن يصلّي عندما يقوم.

6- أن يتحول من الجنب الذي هو نائم عليه.

معنى الحلم

ورد أن الحلم في اللغة اسم، وجمعه أحلام، وهو: ما يراه النائم في نومه، وأضغاث الأحلام: ما كان منها ملتبساً مضطرباً يصعب على المؤوّل تأويله، وأرض الأحلام: مكان مثاليّ وخياليّ، و يقال: ذهَبت أحلامُه أدراجَ الرِّياح؛ أي: فشل في تحقيق شيء منها، ويُعرّف حُلْم اليقظة في علم النفس بأنه: (تأمُّل خياليّ واسترسال في رُؤى أثناء اليقظة، يعدّ وسيلة نفسيّة لتحقيق الأمانيّ والرَّغبات غير المُشْبَعة وكأنَّها قد تحقَّقت).

معنى الرؤيا

وجاء أن الرُؤيا في اللغة اسم، وجمعها: رُؤى، ومصدرها؛ رأى، وهي: ما يراه الشخص أثناء نومه، وتُعرّف الرُّؤيا الصَّادقة بأنها: أول طريق لكشف ما في الغيب، وقد بدأ الرّسول محمد صلّى الله عليه وسلم نبوَّته بالرّؤيا الصادقة، فقال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَقِّ).

أقسام الرؤيا

قسّم النبي -صلى الله عليه وسلم- الرؤيا إلى ثلاثة أقسام، جاء في الحديث النبوي مما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا اقترب الزمانُ لم تكد رُؤيا المسلمِ تكذبُ، وأصدقُكم رؤيا أصدقُكم حديثًا.

وورد أنت رؤيا المسلمِ جزءٌ من خمسةٍ وأربعين جزءًا من النبوة والرؤيا ثلاثةٌ: فرؤيا الصالحةُ بشرى من الله، ورؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا مما يُحدِّثُ المرءُ نفسَه، فإن رأى أحدُكم ما يكره، فلْيَقُمْ فلْيُصلِّ، ولا يُحدِّثْ بها الناسَ، قال: وأُحبٌّ القيدَ وأكره الغَلَّ . والقيدُ ثباتٌ في الدين، فلا أدري هو في الحديثِ أم قاله ابنُ سيرينَ).

وورد أن هذه الأقسام الثلاثة التي ذكرها الحديث النبوي في الغالب هي التي تحدث، وقد تكون هناك رؤى لها أسباب أخرى، أما الأقسام الواردة في الحديث فهي :

الرؤيا الصالحة الحسنة؛ وهي عبارة رؤية الانسان في منامه لما يُحب، بحيث تبعث في نفسه الفرح والنشاط، وهذا القسم نعمة من الله سبحانه وتعالى على الانسان؛ فهي من عاجل بشرى المؤمن، وهي بشرة خير.الرؤيا المكروهة، وهي عبارة عن رؤية الإنسان في منامه لما يكره، وهذه الرؤيا من الشيطان ليزعج الإنسان، ودواء هذه الرؤيا الاستعاذة بالله من شر الشيطان، ومن شر هذه الرؤيا ولا يذكرها لأحد؛ فإنّها لا تضره.الرؤيا التي ليس له هدف معين، وقد تكون هذه الرؤيا أحياناً من حديث النفس، بحيث يرى الإنسان شيئاً قلبه معلّق به، أو دائم التفكير فيه، أوتكون من تلاعب الشيطان به، وهذه ليس لها معنى.الفرق بين الحلم والرؤيا

يوجد عدة فروقٍ فارقةٍ بين الرؤيا والحُلُم، من ذلك ما رُوي عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله ـ صل الله عليه وسلم ـ يقول: (الرُّؤيا مِن اللهِ والحُلْمُ مِن الشَّيطانِ فإذا رأى أحدُكم الشَّيءَ يكرَهُه فلْينفُثْ عن يسارِه ثلاثَ مرَّاتٍ إذا استيقَظ ولْيتعوَّذْ باللهِ مِن شَرِّها فإنَّها لنْ تضُرَّه إنْ شاء اللهُ ) قال أبو سَلمةَ : إنْ كُنْتُ لَأرى الرُّؤيا - هي أثقلُ عليَّ مِن الجبلِ - فلمَّا سمِعْتُ هذا الحديثَ ما كُنْتُ أُباليها).

وورد من أبرز الفروق بين الرؤى والأحلام و أبرز علامات الرؤيا الصادقة عند الرائي سرعة انتباهه عندما يراها، حتى يتشكَّل لديه إدراكٌ بأنها رؤيا، كأنه ينتبه حتى يرجع إلى الحس من خلال اليقظة، حتى إن كان مستغرقاً في النوم، وذلك بسبب ثقل ما ألقي عليه من خلال الرؤيا وما فيها من الإدراك.

وثبوت الإدراك لدى الرائي ودوامه بانطباع أن ما يراه إنما هو رؤيا بجميع تفاصيلها حتى يحفظها ويرددها، الرؤيا تكون عبر مشاهدة النائم أمراً يُحبه، وتكون في أصلها من الله سبحانه وتعالى.

وقد تكون بهدف وقصد التبشير بأمرٍ فيه خيرٌ للرائي أو من يُحبه أو أحد من أهله، أو يكون فيها تحذيرٌ من شرٍ ربما يأتي إليه حتى يستطيع صرفه عن نفسه أو عمّن يُحب، أو ربما يكون فيها مساعدة له وإرشاد إلى طريقٍ معين، فإذا ما رأى المسلم ذلك في منامه وتُرجم إلى واقعٍ فمن السنة أن يحمد الله عليه ويُخبر به من يُحب من الناس.

وجاء أن الحلم فهو عبارةٌ عن ما يراه أي نائمٍ من أمور مكروهة، وتكون في الأصل من الشيطان بقصد إشغاله وتخويفه، ومن السنة الاستعاذة من تلك الأحلام إذا رآها المسلم بعد أن يبصق عن يساره ثلاثاً إذا استيقظ من نومه فزعاً بسببها، ولا ينبغي له أن يحدّث بها أحداً حتى لا تضرَّه، كما يُسنُّ له أن يتحول عن جنبه الذي كان عليه، وإن استطاع أن يصلي ركعتين، فذلك خيرٌ له.

  طباعة شارك لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها لماذا حذر النبي من الأحلام حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ حذر النبي من الأحلام التي ننساها الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ الأحلام التي ننساها

مقالات مشابهة

  • لماذا حذر النبي من الأحلام التي ننساها عند الاستيقاظ؟.. 9 أمور تمنع شرها
  • أفضل صيغ الصلاة على النبي لقضاء الحوائج وفك الكروب.. رددها دائما
  • أدعية النبي لتفريج الهم والكرب.. كيف نستعين بها في أوقات الحزن
  • سنن النبي قبل النوم.. كيف تغفر الذنوب وتضمن الراحة النفسية
  • سنة النبي قبل النوم.. 4 أعمال تنال بها فضل اتباع هدي الرسول
  • هل يجوز الترديد خلف الأذان المسجل وهل له نفس ثواب أذان المسجد
  • الاحتلال يعتقل شابين على حاجز النبي صالح
  • ليلة الجمعة.. كيف تُصلي على النبي لتشفى همك؟
  • حكم المصافحة بعد أداء الصلاة بالشرع
  • دعاء النبي عندما يصيبه هم أو حزن.. ردده يفرجها الله عليك