تحرص قناة «الناس»، خلال شهر رمضان، على تقديم وجبة دينية دسمة تجمع بين التراث النادر لعلماء الأمة من المفكرين والقراء والمبتهلين، وربط الناس بالواقع المعاصر واستعراض الآراء والفتاوى الدينية المستنيرة والمعاصرة ضمن خطتها لتقديم كل ما ينفع المسلم.

وتهل نفحات رمضان على قناة «الناس»، من خلال نقل شعائر الصلاة من مختلف دول العالم، وذلك بجانب محاضرات وندوات دينية لمبتعثى وزارة الأوقاف بمختلف دول العالم من الأئمة والقراء والمبتهلين، الذين تم اختيارهم بعناية فائقة بعد عقد اختبارات متعدّدة لهم لاختيار أفضلهم ليكونوا واجهة مشرفة لمصر بلد القرآن الكريم.

وتخوض قناة «الناس» عبر شاشتها تجربة فريدة خلال شهر رمضان هذا العام، تتمثّل فى نقل شعائر صلوات العشاء والتراويح والفجر، وكذلك أيضاً صلاة التهجّد فى العشر الأواخر من رمضان، وكذلك نقل المحاضرات والندوات الدينية للأئمة والقراء والمبتهلين المبتعثين من وزارة الأوقاف، عبر برنامج «سفراء دولة التلاوة»، بالتعاون بين القناة ووزارة الأوقاف.

وحرصت وزارة الأوقاف على صقل مواهب الأئمة والمبتهلين والقراء المسافرين بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، حيث تم عقد دورات تدريبية مكثّفة للأئمة والمبتعثين قبل سفرهم إلى الخارج، لتدريبهم على كيفية تصوير وتسجيل ونقل الشعائر التى يؤدونها بالخارج بجودة فائقة، لنقلها للناس فى طلة مبدعة، وليتعرّف العالم على أجواء رمضان بالخارج والفعاليات والندوات الدينية لأبناء مصر المبتعثين للخارج من الأئمة والقراء والمبتهلين.

ويعرض برنامج «سفراء دولة التلاوة» أصوات سفراء التلاوة المصريين فى الكثير من المدن الألمانية والولايات الأمريكية والبرازيل والأرجنتين وأستراليا وبريطانيا وبلجيكا وكندا وفرنسا وفنزويلا وكولومبيا وغيرها من الدول، ومن أشهر المبتعثين القارئ الدكتور ماهر الفرماوى إلى المجلس الأعلى بألمانيا، والقارئ الشيخ هانى الحسينى إلى دولة بريطانيا، والشيخ محمود غلاب إلى دولة فرنسا، والشيخ القطب عبدالنبى إلى جنوب السودان، والشيخ عبدالحميد إبراهيم إلى اتحاد المؤسسات الإسلامية فى البرازيل.

وبجانب نقل الصلوات، يتم نقل ندوات ومحاضرات دينية لعلماء وأئمة الأوقاف لجميع الجنسيات فى العالم، لكل من الشيخ أيمن حجازى من أستراليا، والشيخ أشرف خيرى من ألمانيا، والشيخ محمد أبوهاشم من ألمانيا، والشيخ مصطفى رشدى من أمريكا، والشيخ خالد أبوالعز من أيرلندا، والشيخ أحمد شرف الدين من البرازيل.

كما ستعرض قناة «الناس» شعائر الصلوات من مختلفة دول العالم من خلال البث المباشر على شاشتها وصفحتها الرسمية على «فيس بوك»، التى يتابعها الملايين من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وكذلك قناتها على «يوتيوب»، وحسابها على «واتس آب»، حرصاً منها على أن تصل برامجها إلى مشاهديها بطرق مختلفة.

من جانبه، قدّم د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، الشكر إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، خاصة قناة «الناس»، التى تدعم جهود وزارة الأوقاف خلال الشهر الفضيل، بما يسهم فى دخول البهجة على الناس جميعاً، مشيداً بموفدى الأوقاف الذين يمثلون مصر خير تمثيل بأدائهم فى مختلف المراكز الإسلامية، حيث يتم نقل صلوات سفراء دولة التلاوة حول العالم.

وكذلك تغطية جهود سفراء دولة التلاوة فى كل دول العالم من صلوات وندوات ودروس دينية، موضحاً أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تبذل جهوداً كبيرة فى دعم دور الأئمة وعلماء مصر بالداخل والخارج، مؤكداً أن مصر قامت بجهود عظيمة فى نشر الفكر الوسطى السمح على مستوى العالم، وسط إشادات كثيرة من كل دول العالم.

«الجمل»: البرنامج سيكون له عظيم الأثر فى نفوسنا جميعاً خاصة المسلمين المغتربين

بدوره، قال الشيخ خالد الجمل، خطيب بالأوقاف، لـ«الوطن»، إن الإصدار الجديد لقناة «الناس» جاء فى توقيت مميز لتكون معقلاً لنشر الوسطية فى رمضان، ولعل أفضل ما تقدّمه قناة «الناس» هو أنها تخاطب المسلمين من كل الجنسيات فى الخارج، وذلك من خلال إمتاعهم بما يحقّق الخشوع والروحانية لعموم المسلمين فى كل وقت.

وبشكل خاص فى رمضان عبر قرار نقل شعائر الصلوات والدروس والندوات، بما يحقّق ما قد يفتقدونه بالخارج من روحانيات هذا الشهر الفضيل، فهناك أسماء عظيمة وكبيرة أصواتها ارتبطت بقلوب مسلمى مصر والعالم أجمع، مثل الشيخ المنشاوى والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ الحصرى وغيرهم.

وأضاف: «الكثير ممن تربّعوا على عرش دولة التلاوة كلهم من مصر، فصارت مصر مركزاً للتلاوة فى العالم أجمع، وصارت تستقبلهم الجماهير فى شتى دول العالم المختلفة استقبال الفاتحين، ويمنحهم الزعماء الأوسمة والنياشين، حتى سادت مقولة إن القرآن نزل فى مكة وقُرئ فى مصر.

وباتت دولة التلاوة جزءاً من الهوية المصرية، ولعل من أكثر ما يُحقّق هذه الروحانية والخشوع المطلوب فى شهر رمضان هو سماع القرآن الكريم بأصوات مميزة ملائكية رائعة، ففى شهر القرآن لا صوت يعلو فوق صوت القرآن، لذلك أعتقد أن برنامج «سفراء دولة التلاوة» سيكون له عظيم الأثر فى نفوسنا جميعاً، خاصة المسلمين فى الخارج، بما يتناسب مع مكانة مصر الكبيرة ليكون البرنامج واجهة مشرفة لمصر بلد القرآن الكريم.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قناة الناس سماحة الإسلام وزارة الأوقاف القرآن الکریم دول العالم

إقرأ أيضاً:

تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف

نشرت وزارة الأوقاف نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 10 صفر ١٤٤٨هـ/ ٢٤ يوليو - ٢٠٢٦م والتي حددت موضوعها بعنوان: «الماء حياة ونماء».

وقالت الوزارة أن  الهدف المراد توصيله: الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية أما الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصا».

وشددت الوزارة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة ووقتها المحدد لها.

خطبة الجمعة اليوم.. نائب رئيس جامعة الأزهر يكشف صور حق الطريق في الإسلامخلال خطبة الجمعة.. أمين البحوث الإسلامية: الشريعة جعلت القوة في نصرة الحق ورد المظالمالماءُ حياةٌ ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ؛ فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾ .

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعدُ:

فإن المواردَ العامةَ ليستْ ملكًا لكَ أو لغيرك، بلْ هيَ ملكٌ للجميع، فاجعلْ تعاملَكَ معَ المواردِ العامةِ صونًا لنعمةِ ربِّكَ، وانشرْ بذورَ الترشيدِ والنظامِ في حياتِكَ، فالمواردُ العامةُ ثروةُ الأوطانِ، وبها تنتفعُ المجتمعاتُ، فالمؤمنُ الحقُّ منْ يلزمُ الاقتصادَ في أوقاتِهِ وأحوالِهِ، وينضبطُ في استخدامِ الماءِ والطاقةِ والغذاءِ، فيتحولُ إلى عنصرٍ نافعٍ يحمي بيئتَهُ، ويصونُ نعمَ ربِّهِ، بالابتعادِ عنِ التبذيرِ والإسرافِ، والتحولِ إلى استخدامِ التقنياتِ الحديثةِ، فصُنْ بالوعيِ مواردَكَ، وحصِّنْ بالمسؤوليةِ حياتَكَ، تبنِ وطنًا قويًّا في مبادئِهِ، ناجحًا في اقتصادِهِ، مستقيمًا في أحوالِهِ، محافظًا على بيئتِهِ، مهتمًّا بنظافتِها، وقد أكدَ المصطفى ﷺ على أنَّ المواردَ حقٌّ مشتركٌ لا يجوزُ احتكارُهُ أو الانفرادُ به دونَ الخلقِ، فقالَ ﷺ: «الناسُ شركاءُ في ثلاثةٍ: الماءِ والكلإِ والنارِ».

كنْ حذرًا من تبديد تلك الموارد، وتجنب السلوكياتِ السيئةَ، كالإفراطِ في استهلاكِ الغذاءِ وإلقاءِ بقاياهُ في النفاياتِ، والعبثِ بالأوراقِ والأدواتِ المكتبيةِ والحكوميةِ، والإسرافِ في استخدامِ الوقودِ وحرقِ الطاقةِ بلا طائلٍ، فتلكَ سلوكياتٌ مفسدةٌ للنعمِ، ومبددةٌ للثرواتِ، وتأملْ كيفَ جعلَ الإسلامُ المواردَ أمانةً، لتكونَ نعمُ اللهِ وسيلةَ حياةٍ، فكنْ لينًا في توجيهِ أبنائِكَ، مصلحًا في مجتمعِكَ، وتلطفْ في نشرِ ثقافةِ الترشيدِ في المدارسِ والمؤسساتِ، فالمؤمنُ الواثقُ يعلمُ أنَّ حفظَ المواردِ يبني الحضاراتِ، ويحافظُ على الطاقاتِ، وبالانضباطِ تدومُ النعمة، وتعظمُ الفائدةُ، في إطارِ الاستمساكِ بقولِهِ جلَّ وعلا: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾ .

طباعة شارك وزارة الأوقاف خطبة الجمعة صلاة الجمعة نعمة الماء الوعي

مقالات مشابهة

  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟