شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن تضخم وتراجع الروبل اقتصاد روسيا يتآكل، البنك المركزي الروسي أرشيف السبت 22 يوليو 2023 10 21اضطر البنك المركزي الروسي إلى رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ بدء .،بحسب ما نشر موقع 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تضخم وتراجع الروبل.. اقتصاد روسيا يتآكل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

تضخم وتراجع الروبل.. اقتصاد روسيا يتآكل

البنك المركزي الروسي (أرشيف)

السبت 22 يوليو 2023 / 10:21

اضطر البنك المركزي الروسي إلى رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ بدء الحرب في أوكرانيا، بضغط من تعثر الاقتصاد بفعل نقص الأيدي العاملة، وتراجع الروبل، وارتفاع التضخم.

وول ستريت جورنال".

نقطة انعطاف 

وترى الصحيفة، أن رفع أسعار الفائدة في روسيا، هو تحرك أكبر من المتوقع وعلامة على أن الاقتصاد الروسي قرب نقطة انعطاف جديدة، بفعل ظهور ضغوطات كبيرة على الاقتصاد، أعمق من تلك المختبرة في العام الماضي. 

وأدى انخفاض الروبل، متأثراً بتمرد مجموعة فاغنر الشهر الماضي، وارتفاع الأجور وازدهار الإنفاق الحكومي المدعوم بالديون، إلى إعادة إشعال الضغوط التضخمية، مما استلزم زيادة معدل الفائدة. في حين أن معدل التضخم الرئيسي في روسيا يبدو منخفضاً، عند 3.25% فقط على أساس سنوي في يونيو (حزيران) الماضي، فإن هذه زيادة حادة عن معدل 2.5% في مايو (أيار). وجاءت الأرقام الأسبوعية الأخيرة أعلى من التوقعات ويتوقع الاقتصاديون أن أسعار المستهلك في روسيا سترتفع بشكل حاد في الأشهر المقبلة.أمس الجمعة، في محاولة لتفادي ارتفاع التضخم بنسب أكبر، رفع البنك المركزي الفائدة إلى 8.5% من 7.5%، بخلاف توقعات الاقتصاديين.  

"تغير كبير"

وقالت نابيولينا، إن من المرجح زيادة أخرى في الأسعار، حيث يعتمد حجم تلك التحركات على التطورات الاقتصادية المستقبلية.وقال بنك روسيا المركزي، إن من المرجح أن ينمو الاقتصاد ما بين 1.5% و 2.5% هذا العام ، بزيادة عن توقعات أبريل (نيسان) للنمو بين 0.5% و 2%. ووضع الإنفاق المرتبط بالحرب ضغوطاً على خزائن البلاد، كما تسبب برفع حجم الدين، وفقاً لما ذكره نائب وزير المالية الروسي يوم الثلاثاء الماضي. 

مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسي أكد، وفقاً لوكالة أنباء تاس الحكومية، عمل الجهات المختصة لزيادة الاقتراض، بسبب هذا الوضع اليائس، الذي يحتم على البنك المركزي اللجوء لهذه السياسة لأن إنفاق موسكو يتزايد. 

وأدى انخفاض أسعار النفط الخام والخصومات الكبيرة على أسعار النفط الروسي بسبب العقوبات الغربية إلى خفض إيرادات ميزانية الطاقة إلى النصف تقريباً في النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالعام الماضي. وتقلص فائض الحساب الجاري الروسي، وهو مقياس واسع للأموال المتدفقة إلى الاقتصاد، إلى 5.4 مليار دولار في الربع الثاني من العام الجاري من 76.7 مليار دولار في الوقت نفسه من العام الماضي.

#اليابان تبحث فرض عقوبات اقتصادية جديدة على #روسيا

https://t.co/RkT0EBDdPX

— 24.ae (@20fourMedia) July 18, 2023 الروبل .. أسوأ العملات

سوق العمل، هو نقطة ضغط أخرى للاقتصاد الروسي، فبعد أن ازدهر بفعل نمو أعداد العاملين، تواجه الشركات الروسية الآن أكبر نقص في العمال منذ التسعينيات حيث فر الملايين من البلاد أو تم حشدهم للحرب.

وتتبع روسيا سياسة تعتيم إزاء عمليات الإنتاج العسكري. ويقول محللون، إن إنتاج "السلع المعدنية الجاهزة" - وهو خط يشمل الأسلحة والذخيرة - ارتفع بنسبة 26% في الأشهر الخمسة الأولى من العام مقارنة بالعام السابق. كما ازدهرت خطوط أخرى قيل إنها تشمل الإنتاج العسكري: فقد ارتفع إنتاج أجهزة الكمبيوتر والمنتجات الإلكترونية والبصرية 22%، بينما قفز إنتاج الملابس الخاصة 84%. على النقيض من ذلك، انخفض إنتاج السيارات 18.5% على أساس سنوي.ويؤكد المحللون، أن الأثر المتصاعد للعقوبات، والعزلة الدولية، وأزمة العمالة على المدى الطويل، أضرت بشكل خطير بتوقعات نمو الاقتصاد الروسي.

روسيا تبحث عن شركاء اقتصاديين في أفريقيا

https://t.co/ndvOmFZus7 pic.twitter.com/uOslWmjvx0

— 24.ae (@20fourMedia) June 20, 2023

المصدر

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس البنک المرکزی الروسی

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو

أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.

ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.

وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.

ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.

وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.

وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.

وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.

أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.

وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.

وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.

وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.

وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.

وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.

ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.

وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.

كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.

أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.

وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي.  etti.

Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة

مقالات مشابهة

  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو