شارات مسلسلات رمضان تستدعي الأصوات الطربية والشعبية
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
متابعة بتجــرد: مع اقتراب حلول شهر رمضان، بدأ التنافس بين الجهات القائمة على صناعة المسلسلات الرمضانية يأخذ منحى مختلفا، حيث لم يعد التسابق للمشاركة في البرمجة الرمضانية مطروحا بوصفه صار محسوبا لدى الغالبية، إذ تحول التحدي إلى ابتكار طرق دعائية وترويجية تسهل بناء علاقات متينة مع المشاهدين.
فالقائمون على الجديد من الأعمال الدرامية إلى جانب أبطالها والشركات المنتجة لها يسعون للفوز بأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة مكونة من مشاهدين من كامل أقطار الوطن العربي، وذلك من خلال مشاركة متابعيهم عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي الملصقات الإعلانية الجذابة والفيديوهات الترويجية القصيرة، كما يستغرقون في نشر صور من داخل أستوديوهات التصوير والكواليس، ويستعرضون جوانب من عناوين مسلسلاتهم ومضامينها.
ومع ذلك، يبقى البحث الدؤوب عن قنوات تواصل أخرى مع المشاهد تضمن نجاح أي عمل الشغل الشاغل للجهات القائمة على صناعة المسلسلات الرمضانية، نظرا لحدة المنافسة، فالموسم المرتقب من المتوقع أن يتم فيه تقديم الكثير من المسلسلات العربية والتي سيتم عرضها على منصات وفضائيات مختلفة.
وفي إطار الحرص على استرضاء ذائقة المشاهد المتعطش للإنتاجات الرمضانية، لا يكتفي أصحاب المسلسلات بالتعاقد مع أشهر الممثلين وأكثرهم شعبية، بل يعملون على ضمان التعاقد مع نجوم الغناء أيضا، باعتبار أن أغاني شارات المسلسلات بمثابة بطاقات عبور تسهم في شد المشاهد لعمل دون آخر.
ويجد كثيرون في الشارة الغنائية العامل الأساسي في نجاح أي مسلسل درامي، بوصفها تشكل عنصر الجذب الأول بين العمل والمشاهد، فهي تمزج السمعي بالبصري في لوحة تطرب المشاهدين وتغوص بهم في الآن ذاته في عمق العمل وفق ما تخيره القائمون عليه من مشاهد تتماشى مع الأغنية لحنا وكلمة وتنسجم مع مؤديها إحساسا ومعنى.
وتكشف قائمة أسماء الفنانين سواء المعلن عنها رسميا، أو المرشحة حتى الآن عن اختيار يغلب عليه الميل للمطربين من الذكور، كما أنها تقدم خلطة تمزج بين الطربي والشعبي، علاوة على استثمار نجاحات سابقة لفنانات على غرار الفنانة اللبنانية إليسا التي تؤكد بعض المصادر أنها ستؤدي أغنية شارة مسلسل “ع أمل” للنجمة ماغي بو غصن.
الخبر وإن لم يتم تأكيده حتى الساعة بشكل رسمي، إلا أنه أثار حماس جمهور إليسا ومحبي ماغي، لاسيما بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنية “يا ريت” التي تحمل العنوان نفسه للعمل الدرامي الذي قدمته بو غصن في العام 2016.
وارتباط اسم إليسا، مؤخرا، كذلك بمسلسل “صيد العقارب” للنجمة المصرية غادة عبدالرازق، لاسيما بعد ظهورهما معا في مجموعة من الصور قامت غادة بنشرها عبر حسابها بإنستغرام.
ورغم أن إليسا سبق أن قدمت في العام 2018 شارة أغنية مسلسل “ضد المجهول” لغادة، فإنه تم نفي التفاوض معها من أجل تقديم أغنية “صيد العقارب” المقرر عرضه رمضان المقبل، في حين تم التأكيد على التعاقد مع الفنانة نوال الكويتية، حيث أعلنت غادة عبدالرازق عن ذلك من خلال مشاركتها متابعيها عبر خاصية الستوري عددا من المنشورات التي تناولت الخبر.
ولا تقلل مشاركة إليسا من عدمها في الموسم الرمضاني المقبل، من أهمية ما قدمته السنوات الأخيرة من أغان ونجاحات تعلقت بشارات عدة مسلسلات.
وتواصل الفنانة السورية أصالة نصري رحلتها في غناء شارات المسلسلات التي أثبتت نجاحا كبيرا في أدائها، منذ مسلسل الأطفال “حكايات عالمية” في العام 1985، وصولا إلى مسلسل “نعمة الأفوكاتو” للنجمة المصرية مي عمر المقرر عرضه رمضان القادم.
وأعربت مي عمر عن سعادتها بهذا التعاون، قائلة في تدوينة نشرتها على مختلف حساباتها بالمواقع الاجتماعية “بصوت أيقونة الشرق نجمة الوطن العربي أصالة يكتمل مسلسل ‘نعمة الأفوكاتو'”، معتبرة أن “أصالة إضافة كبيرة للمسلسل.. بحبك يا صولا ويا رب الأغاني تكسر الدنيا”.
وأشارت إلى أن أصالة ستقدم أغنيتين للمسلسل الأولى خاصة بحملة الدعاية وهي بعنوان “الجوكر” من كلمات الشاعر حسام طنطاوي وألحان محمدي، ومن المنتظر أن تطرح قريبا.
وكشفت أن أغنية شارة المسلسل ستكون بعنوان “يا حظ” وهي الأغنية الثانية التي سيثمر عنها تعاون طاقم “نعمة الأفوكاتو” مع النجمة أصالة، وهي من كلمات ملاك عادل وألحان مدين.
وسيكرر الفنان مدحت صالح تجربة الغناء في مسلسلات رمضان، وذلك في حال صح خبر تعاقده على تقديم شارة مسلسل “إمبراطورية ميم” للنجم المصري خالد النبوي.
وتأتي مشاركة مدحت الجديدة لتعزز تعاونه مع خالد النبوي، حيث سبق أن قدم له أغنية شارة مسلسله “راجعين يا هوى” الذي عرض في العام 2022.
وبعد نجاح الفنان المصري حمزة نمرة في غناء عدد من شارات المسلسلات الرمضانية خلال السنوات الماضية، من المقرر أن يخوض تجربة جديدة بتقديمه أغنية شارة مسلسل “سر إلهي” للنجمة روجينا.
وتعاقد الفنان المغربي حاتم عمور لأداء أغنية شارة مسلسل “بين القصور” للمخرج هشام الجباري والسيناريست المغربية بشرى ملاك، نقلا عما نشر بموقع “هسبريس” الإخباري المغربي.
ويبدو أن نجوم الفن الشعبي وأغاني المهرجانات سيكونون حاضرين في المشهد الدرامي الرمضاني هذا العام، حيث تم اختيار المطرب الشعبي أحمد شيبة لأداء أغنية شارة مسلسل “حق عرب” للنجم أحمد العوضي.
ويتعاقد أحمد شيبة للعام الثاني على التوالي على تقديم أغنية شارة عمل من بطولة العوضي، بعد أن قدم العام الماضي أغنية شارة مسلسل “ضرب نار”. كما أن شيبة سبق أن غنى شارات مسلسلات لأشهر نجوم الدراما الرمضانية بينهم محمد رمضان لمسلسله “نسر الصعيد” الذي عرض في رمضان 2018.
وأفاد المنتج أحمد السبكي في تصريح خاص لموقع “إي تي بالعربي” أن المطرب الشعبي محمود الليثي سيُغني شارة مسلسل “محارب” للنجم حسن الرداد، مشيرا إلى أن الشركة المنتجة للعمل تعكف على وضع اللمسات النهائية للأغنية الخاصة بالشارة، والتي من المفترض تسجيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويعتبر إشراك نجوم المسلسل في غناء شارته من بين الشارات التي ستكون ضمن البرمجة المنتظرة، حيث كشف طاقم عمل “العتاولة” بطولة أحمد السقا، عن مشاركة أبطاله غناء الشارة إلى جانب إسلام شيندي الذي كتب كلمات الأغنية ولحنها.
و”العتاولة” يجمع إلى جانب السقا نخبة من النجوم بينهم طارق لطفي، باسم سمرة، زينة، حنان يوسف، صلاح عبدالله، ميمي جمال، سامي مغاوري، فريدة سيف النصر، ومي كساب، وهو من إخراج أحمد خالد موسى وتأليف هشام هلال.
واختار طاقم عمل “مسار إجباري” الفرقة التي تحمل اسم المسلسل لأداء أغنية الشارة، وهي فرقة تقدم موسيقى تمزج بين الروك والجاز والبلوز مع التراث الغنائي المصري.
وتضم فرقة مسار إجباري كلا من أحمد حافظ وأيمن مسعود وهاني الدقاق ومحمد صيام وتامر عطاالله.
وفي حين حرصت الكثير من شركات الإنتاج خاصة المصرية منها على الاستعانة بنجوم الفن، فإن عددا من الشركات المغربية فضلت منح فرصة للمواهب الشابة، لتبرز بعض الأسماء مثل محمد عاطف الذي عرف من خلال مشاركته في الموسم الأول من برنامج اكتشاف المواهب المغربية “ستار لايت”.
ومن المنتظر أن يغني محمد عاطف شارة مسلسل “بنات الحديد” للمخرج علاء أكعبون وتأليف فاتن اليوسفي.
وتبشّر شارات المسلسلات الرمضانية المرتقبة بمجموعة مميزة تقف على أدائها أصوات هامة، ما يشعل المنافسة بين أبطال المسلسلات لجذب الجمهور والتأثير في اختياراته من جهة، ومن جهة أخرى تساهم في تعزيز نسبة المشاهدات على موقع يوتيوب للأغاني المنتظر خروجها قريبا، وهو ما يرفع نسق التنافس بين نجوم الغناء أيضا.
ورغم أن أغاني الشارات قد تكون سببا رئيسيا في نجاح أي عمل وتخليده، بوصفها أعلق بأذهان المشاهدين من أحداثه، على غرار أغنية “مشاعر” للنجمة شيرين عبدالوهاب وهي شارة مسلسل “حكاية حياة” للممثلة غادة عبدالرازق والذي عرض في العام 2013، فإن استخدام هذه “القوة الناعمة” قد يطيح بانتظارات المشاهد العربي المتعطش للجديد من الأعمال الدرامية الرمضانية، إذ أن نجاح الكثير من الشارات لا يخفي فشل بعضها في الوصول إلى قلوب المشاهدين.
View this post on InstagramA post shared by ESLAM SHENDY (@eslam_shendy_elmadf3gya)
main 2024-02-28 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: المسلسلات الرمضانیة فی العام
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.