نصر جديد لـ حماس.. سحب صلاحيات بن غفير بشأن المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى، صدق الله العظيم، خناقة «بن غفير» و «مجلس الحرب الإسرائيلي» أظهرت مدى الخلافات العميقة بين قادة الاحتلال.
هذا الإجراء يعتبر أيضا نصرا مظفرا لـ حركة حماس، ويؤكد أن دولة الاحتلال ستعمل ألف حساب بشأن أي عمل مستفز لمشاعر المسلمين في هذا المكان المقدس «المسجد الأقصى»
وذلك بعدما أعلنت القناة 12 العبرية، أن مجلس الحرب الإسرائيلي، سحب الصلاحيات التي تخصّ المسجد الأقصى من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وقرر عدم فرض القيود على دخول المصلين من القدس خلال شهر رمضان.
وأضافت القناة، أن مجلس الحرب الإسرائيلي، قرر حرمان وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير، من صلاحية اتخاذ القرارات المتعلقة بالمسجد الأقصى، بسبب الخوف من اشتعال الساحة في الضفة الغربية، وسيكون مجلس الحرب الإسرائيلي هو صاحب القرار بدلا منه.
وفقا للقناة العبرية، فإن القرار جاء بعد ضغط كل من الوزراء بيني جانتس وآيزنكوت وجالانت على نتنياهو، مطالبين بن غفير بعدم المشاركة في القرارات المتعلقة بالحرم القدسي.
وأشار مسؤولو شرطة الاحتلال إلى أنه في نهاية الأسبوع المقبل، سيتم فرض قيود على وصول عرب 48 إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
ووفقا لما نقلته القناة العبرية، فإن الهدوء الذي يخيم على مجتمع العرب الإسرائيليين في خضم الحرب الجارية على قطاع غزة، ما سيجبر المسؤولين على الامتناع عن فرض قيود على دخول المسلمين في إسرائيل الذين يرغبون في الصلاة بالمسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
يأتي ذلك في وقت حذرت فيه منظمة «مبادرات إبراهيم» شرطة الاحتلال الإسرائيلي من أن تصعيدا خطيرا قد يندلع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة بحر غزة غلاف غزة عاجل غزة غزة اليوم غزة مباشر وزير الأمن القومي غزة الآن أخبار غزة محيط غزة أطفال غزة اخبار غزة قصف من غزة انفاق غزة مجلس الحرب الإسرائيلي حرب غزة 2023 حرب غزة الان بن غفير مجلس الحرب الإسرائیلی المسجد الأقصى بن غفیر
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية