29 فبراير، 2024
بغداد/المسلة الحدث: توقعت هيئة الأنواء الجوية، الخميس، تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما اشارت الى انخفاض في درجات الحرارة.
وذكرت الهيئة في بيان، أن “طقس البلاد اليوم الخميس سيكون صحواً مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً عما سجل يوم أمس في عموم البلاد”، مبيناً أن “درجات الحرارة الصغرى في العاصمة بغداد ستصل إلى 4 درجة مئوية”.
وأضافت أن “طقس يوم غد الجمعة سيكون صحواً مع بعض الغيوم في جميع مناطق البلاد، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في المنطقة الوسطى، وترتفع قليلاً عن اليوم السابق في المنطقتين الشمالية والجنوبية”.
وتابعت أن “طقس يوم السبت سيكون صحواً مع بعض الغيوم في جميع مناطق البلاد، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً عن اليوم السابق في المنطقة الوسطى، وتكون مقاربة لليوم السابق في المنطقتين الشمالية والجنوبية”.
ولفتت الهيئة إلى أن “طقس يوم الأحد في المنطقتين الوسطى والجنوبية سيكون صحواً مع بعض الغيوم، بينما سيكون الطقس في المنطقة الشمالية غائماً جزئياً، أما درجات الحرارة فسترتفع قليلاً عن اليوم السابق في الأقسام الوسطى والجنوبية، وتكون مقاربة لليوم السابق في القسم الشمالي من البلاد”.
وأوضحت أن “طقس البلاد ليوم الاثنين المقبل في المنطقتين الوسطى والجنوبية سيكون صحواً مع بعض الغيوم، بينما سيكون الطقس في المنطقة الشمالية غائماً جزئياً، أما درجات الحرارة فستنخفض قليلاً عن اليوم السابق في الأقسام الوسطى والجنوبية، وتكون مقاربة لليوم السابق في القسم الشمالي من البلاد”
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: مقاربة للیوم السابق فی عن الیوم السابق فی الوسطى والجنوبیة درجات الحرارة فی المنطقتین سیکون صحوا فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.