"من كثر حبي لك" يعرض عبر شاشة mbc خلال شهر رمضان المقبل
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
الأعمال الدرامية الرومانسية تحتاج إلى عناصر تساهم في نجاحها وجذب الجمهور لها بخلاف اسماء الفنانين المشاركين في هذه الأعمال، من أهمها قدرة الكاتب والمخرج على صناعة مواضيع عميقة وخلق تفاصيل جذابة للجمهور والابتعاد عن الحكايات المستهلكة.
وهذا ماحرصت عليه "المجموعة الفنية" للمنتج الكبير باسم عبدالأمير في أحداث اعمالها المسلسل الكويتي "من كثر حبي لك" الذي سيعرض خلال شهر رمضان المقبل على محطة mbc وعدد من القنوات الأخرى من خلال إنتاج ضخم حيث وفر عبد الأمير أحدث التقنيات الحديثة ليخرج العمل بالشكل الذي اعتاده الجمهور منه في كل أعماله الناجحة التي انتجها من قبل فمسلسل "من كثر حبي لك" الذي كتبته الكاتبة العراقية نور البدري ومن إخراج المخرج البحريني حسين الحليبي والمتوقع أن يكون منافس وبقوة لباقي الأعمال التي ستعرض خلال الشهر الفضيل تم تقديمه بأسلوب مشوق وحبكة درامية مميزة وتصوير رائع.
فالعمل درامي رومانسي يتناول موضوع الزواج عن حب بأغلب الأحيان والذي ينتهي بالفشل وان الزوجين ينصدمون بحقيقة بعض بعد الزواج، حيث تظهر الشخصية الحقيقة الخالية من التجميل لكلا منهما حيث تنتهي مشاعر الحب والرومانسية بينهما تدريجيا مما يؤدي إلى الطلاق، وهذا واقع منتشر بشكل كبير في الوقت الحالي ولكن النهاية ستكون أشبه بمقبرة للحب، أو إعادة إحياء حب يلفظ أنفاسه الأخيرة ووسط هذه الأحداث الدرامية المثيرة يوجد خط لايت كوميدي يجمع بين الفنان الكبير باسم عبدالأمير والفنانة السعودية فوز العبدالله.
أبطال “من كثر حبي لك”
العمل يضم نخبة من نجوم الدراما الكويتية والخليجية مثل ابراهيم الحربي، باسم عبدالأمير، حمد العماني، خالد الشاعر، نور الشيخ، احمد النجار، فاطمة الطباخ، فوز العبدالله، شوق الهادي وغيرهم
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأعمال الدرامية التقنيات الحديثة الفنانة السعودية خلال شهر رمضان الدراما الكويتية لايت كوميدي
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".