فن الملحن عزيز الشافعي: «عمرو دياب» راهن على ذوق الجمهور وفاز
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
فن، الملحن عزيز الشافعي عمرو دياب راهن على ذوق الجمهور وفاز،أشاد الملحن عزيز الشافعي، بـ أغنية والله أبدا ، والتي طرحها الهضبة عمرو دياب أول .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الملحن عزيز الشافعي: «عمرو دياب» راهن على ذوق الجمهور وفاز، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
أشاد الملحن عزيز الشافعي، بـ أغنية «والله أبدا»، والتي طرحها الهضبة عمرو دياب أول أمس الجمعة بطريقة مختلفة عبر تطبيق أنغامي.
عزيز الشافعيوكتب عزيز الشافعي، عبر حسابه الشخصي على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»: « مش جديد ولا غريب غنوة بصوت عمرو دياب تبقى رقم ١ في أغلب الدول العربية.. الجديد و الأهم هو أن المرة دي كان رهانه على الاختلاف و الخروج بره الصندوق في توقيت كل الأغاني فيه رايحه في اتجاه تاني.. الرهان كان على ذوق الجمهور، والحمد لله كان رهان كسبان ».
مش جديد ولاغريب غنوة بصوت #عمرو_دياب تبقى رقم ١ ف اغلب الدول العربيه .. الجديد و الأهم هو أن المره دي كان رهانه على الإختلاف و الخروج بره الصندوق ف توقيت كل الأغاني فيه رايحه في اتجاه تاني .. الرهان كان على ذوق الجمهور ، والحمد لله كان رهان كسبان ????#والله_ابدا كلمات و الحان… pic.twitter.com/doNkYLKHHE
— عزيز الشافعي (@azizelshaf3i) July 23, 2023
أغنية والله أبداأغنية والله أبدا من ألحان عزيز الشافعي، وتم توزيع الأغنية بواسطة الموسيقار عادل حقي، وقام بعملية الميكساج والديجيتال ماستر أمير محروس، وجاءت كلمات الأغنية: والله ما طلبت أهوائنا بدلًا منكم، ولا انصرفت عنكم أمانينا، أَضحى التَنائي بَديلًا مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا.
ً«والله أبدا».. تعرف على موعد طرح أحدث أغنيات عمرو دياب
والله أبدا.. عزيز الشافعي يعلق على تقديم الأغنية بطريقة الشعر العربي «صورة»
فخور بأغانينا سوا ونجاحاتنا.. عزيز الشافعي يستعرض رحلته مع عمرو دياب
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس والله أبدا عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
قائد الثورة: المسؤولية كبيرة جداً على الأمة الإسلامية وتجاهلها المستمر لما يجري في غزة لا يعفيها أبدا من نتائج تفريطها
يمانيون/ خاص
أكد السيد القائد أنه من المؤسف والمحزن والمخزي أن تكون الأمة الإسلامية وفي مقدمتها العرب بمئات الملايين أن يقتل أبناء الشعب الفلسطيني يوميا في مجازر وحشية رهيبة جدا.
وقال السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمه له اليوم الخميس، حول آخر مستجدات العدوان على غزة والتطورات الإقليمية والدولية، أن المسؤولية كبيرة جدا جدا على الأمة الإسلامية وتجاهلها المستمر لما يجري في غزة لا يعفيها أبدا من نتائج تفريطها فكلما زاد حجم الظلم في يومياته الإجرامية المستمرة تكبر معه المسؤولية ويكبر معه الوزر أيضا والعواقب عند الله سبحانه وتعالى”. مؤكدا أن التفريط في المسؤوليات الجماعية المباركة المقدسة العظيمة المهمة من جانب الأمة له عواقبه العاجلة في الدنيا.
وأضاف: ” قد يطمئن الكثير من الناس إلى خياراتهم بالتنصل عن المسؤوليات المهمة فيحصل لهم ما هو أخطر وأكبر وأسوأ مما فرطوا فيه”، مؤكدا أن نقص إيمان البعض بوعد الله ووعيده فيه حالة خطيرة عليهم ويقف وراء المواقف والتوجهات المختلفة والمخالفة لما وجه الله إليه وأمر به.
وبيّن قائد الثورة أننا وبالنظرة الموضوعية ندرك فعلا أن الخيارات في التخاذل تجاه ما يحدث في مواجهة العدو الإسرائيلي تشكل خطورة فعلية ضد الأمة ولذلك فالأمة في حالة خطيرة جدا حينما تتجاهل العدو الإسرائيلي وهو عدو لها بأجمعها وليس عدوا فقط للشعب الفلسطيني فالعدو الإسرائيلي لا ينحصر استهدافه لفئة دون أخرى بل يستهدف الجميع بكل أشكال الاستهداف والتدمير الشامل.
وأوضح أن الأمة الإسلامية فرطت في مسؤوليتها العظيمة والمقدسة إما بسبب مخاوف أو أطماع وإما تأثيرات تربوية سلبية فالأطماع والمخاوف والتأثيرات السلبية أفقدت الأمة حسها الإنساني وشعورها بالمسؤولية وأفقدتها الضمير والقيم والأخلاق. مؤكدا أنه يترتب على المخاوف التفريط في مسؤوليات كبيرة وعظيمة وعواقبها أخطر مما خافه الناس في الدنيا والآخرة.
وأشار السيد القائد إلى أن المؤسف والمحزن والمخزي أن ترى الأمة الإسلامية وفي المقدمة العرب قتل الشعب الفلسطيني وتجويعه في قطاع غزة. لافتا إلى أن العدو الإسرائيلي لا يترك للفلسطينيين في قطاع غزة فرصة للاستقرار ويستهدفهم بكل الوسائل
مجدداً التأكيد على أن المسؤولية كبيرة جدا على الأمة الإسلامية تجاه الشعب الفلسطيني، والتجاهل لا يعفيها أبدا من نتائج تفريطها والعواقب فكلما زاد حجم هذا الظلم والإجرام في قطاع غزة تكبر معه مسؤولية الأمة ويكبر معها الوزر أيضا.