السوق النفطي يهدأ بعد قرار «تعليق زيادات الإنتاج»
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صعدت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد أن جددت مجموعة “أوبك+” التزامها بتجميد أي زيادات في الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار السوق وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يناير المقبل بنسبة 2.39% مسجلة 59.94 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر فبراير بنسبة 2.
وجددت دول “أوبك+” الثماني تعليق أي زيادات في الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس 2026، مشيرة إلى أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لإيقاف أو تعديل الإنتاج عند الحاجة، وفق بيان رسمي صدر بعد اجتماع المجموعة يوم الأحد.
وقال آنه فام، محلل لدى “إل إس إي جي”، إن قرار “أوبك+” ساعد على تهدئة توقعات السوق بشأن نمو المعروض النفطي خلال الأشهر المقبلة وخفف من الضغوط المرتبطة بفائض المعروض.
وأشار نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إلى أن سوق النفط العالمية لا تزال حساسة لتقلبات العرض والطلب، مؤكداً أن استقرارها يعتمد على قرارات اللاعبين الرئيسيين، وأن “دور أوبك+ يظل حاسماً لأمن الطاقة العالمي والاستقرار الاقتصادي والاستثمار طويل الأجل”.
وعقدت الدول الثماني الأعضاء في “أوبك+”، وهي روسيا والسعودية والإمارات والعراق والجزائر وكازاخستان والكويت وسلطنة عمان، اجتماعاً لمراجعة مستجدات السوق وآفاقها المستقبلية، حيث أبقت على خطتها للحفاظ على سقف الإنتاج عند مستوى ديسمبر 2025، مع تمديد تعليق أي زيادات الإنتاج لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى مارس 2026.
وتأسست مجموعة “أوبك+” كتحالف بين الدول المنتجة للنفط لتنسيق السياسات الإنتاجية بهدف تحقيق استقرار أسعار النفط عالمياً. وفي السنوات الأخيرة، لعبت المجموعة دوراً رئيسياً في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية الناتجة عن تغييرات الطلب والعرض، إلى جانب التحديات الاقتصادية والسياسية التي أثرت على الإمدادات، خصوصاً بعد جائحة كورونا والأزمات الإقليمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة النفط أسعار النفط أوبك الاقتصاد العالمي
إقرأ أيضاً:
الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تمديد تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط حتى أواخر شهر أكتوبر المقبل، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقالت الشركة إن قرار التمديد يأتي في إطار المراجعة المستمرة للأوضاع الأمنية والتشغيلية، وحرصها على ضمان سلامة الركاب وأطقم الطيران، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها شركات طيران دولية خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والتطورات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستواصل تقييم الظروف التشغيلية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير بدائل وخيارات مناسبة للمسافرين المتأثرين بالإلغاء أو تعديل الحجوزات وفق السياسات المعمول بها.
ويرى محللون أن استمرار تعليق الرحلات من قبل شركات طيران كبرى يعكس حالة الحذر التي تسود قطاع النقل الجوي الدولي تجاه الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتقلبات التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.
كما من المتوقع أن ينعكس القرار على حركة السفر بين المملكة المتحدة وإسرائيل خلال موسم الصيف وبداية الخريف، في وقت تراقب فيه شركات الطيران العالمية تطورات المشهد الأمني قبل اتخاذ قرارات مماثلة أو مراجعة الإجراءات الحالية.
وتشهد صناعة الطيران العالمية تحديات متزايدة مرتبطة بالاستقرار الجيوسياسي، حيث تضع شركات النقل الجوي سلامة العمليات والركاب في مقدمة أولوياتها عند تحديد وجهات الطيران ومسارات الرحلات.
ويأتي قرار الخطوط الجوية البريطانية ضمن توجه أوسع تتبعه شركات طيران دولية لمراجعة عملياتها في المناطق التي تشهد توترات أمنية، بما يضمن استمرارية التشغيل مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.