الرمادي يهاجم إدارة الزمالك: تجاهلوا توصياتي.. وتعيين جون إدوارد كارثة كبرى
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
انتقد أيمن الرمادي، مدرب الزمالك السابق، اليوم الاثنين، تعيين جون إدوارد في منصب المدير الرياضي لنادي، واصفًا الأمر بـ"الكارثة الكبرى".
وكان الرمادي قد تولى تدريب الزمالك في نهاية موسم 2024-2025، ونجح في قيادته للتتويج بكأس مصر على حساب بيراميدز، قبل أن تقرر الإدارة الاستغناء عنه وتعيين البلجيكي يانيك فيريرا بدلًا منه.
وعبر الرمادي عن موقفه من خلال منشور طويل على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، انتقد فيه تصريحات فيريرا الأخيرة حول العقبات التي واجهته في النادي، وتطرق إلى مهام المدير الرياضي الجديد جون إدوارد، مشيرًا إلى أن المنصب يتطلب معرفة بالأمور الفنية وليس مجرد مسؤول عن التعاقدات.
وأشار الرمادي إلى أن الإدارة رفضت تلبية طلباته أثناء تدريبه للزمالك، مثل توفير بعض الأدوات التدريبية وإقامة معسكر مغلق لمدة 4 أيام في الإسماعيلية، مؤكدًا أنه كان سيستقيل فورًا لو لم يتم الاستجابة له.
وأضاف: "تصريحات فيريرا كلها مغالطات.. الفريق حصل على راحة سلبية لمدة 34 يومًا بعد نهائي كأس مصر، رغم أن برنامج الإعداد تضمن مباراة ودية بعد 72 ساعة فقط، مما أدى لإصابة أحمد حسام برباط صليبي وعدد من الإصابات الأخرى".
وأكد الرمادي أن إدارة الزمالك تجاهلت توصياته بشأن ضرورة تعيين مدير رياضي ملم بالأمور الفنية، مؤكدًا أن جون إدوارد، مع احترامه، ليس مؤهلاً لتولي مهام فنية مثل اختيار اللاعبين أو مراقبة البرامج التدريبية أو مناقشة المدرب.
واختتم الرمادي تصريحاته بالقول: "لا أطمع في العودة للعمل داخل الزمالك، بسبب طريقة العمل الحالية، ولأنني ملتزم حاليًا بتدريب البنك الأهلي الذي يمتلك فريقًا وإدارة مميزة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن الرمادي الزمالك جون إدوارد بيراميدز البلجيكي يانيك فيريرا جون إدوارد
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..