فيريرا يحسم الجدل حول تدخل جون إدوارد في تشكيل الزمالك
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
حسم البلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، الجدل الدائر حول وجود تدخلات إدارية في تشكيل الفريق خلال فترة قيادته، مؤكدًا أن المدير الرياضي جون إدوارد لم يتدخل مطلقًا في اختياراته الفنية أو التكتيكية.
وقال فيريرا، في تصريحات لبرنامج "الناظر" عبر قناة النهار، إن العلاقة بينه وبين جون كانت جيدة، وأن النقاشات بينهما كانت تتعلق بالمشكلات الإدارية التي تحيط بالفريق أكثر من مناقشة الأمور الفنية.
وأوضح المدرب البلجيكي: "لم يكن جون إدوارد يتدخل في التشكيل أو القرارات الفنية نهائيًا. البعض روج لهذه الإشاعات من أجل المشاهدات فقط. عملي مع الفريق كان مسؤولية فريق عملي المباشرة، ولا أحد فرض عليّ أي قرار".
وكشف فيريرا أنه لم يكن صاحب القرار في التعاقدات أو الاستغناءات، باستثناء لاعب واحد فقط:"لم أعرف الفريق بشكل كافٍ وقتها، ولم اتخذ أي قرارات بخصوص الصفقات الجديدة. اللاعب الوحيد الذي طلبت التعاقد معه هو خوان بيزيرا، لأنه انضم متأخرًا قبل الموسم وتمسكت به".
وأضاف:"كل من جاء مبكرًا قبل الموسم لم يكن لي دور في اختيارهم".
ونفى فيريرا صحة ما تردد حول عدم رغبته في التدريب داخل النادي:"لم أقرر التدريب في الخارج. النادي طلب ذلك منذ اليوم الأول لتقليل الضغوط. كنت أتمنى العمل داخل مقر محترف، لكن القرار إداري بحت".
"تدربنا في مكان غير ملائم.. بدون جيم ولا مكاتب"وكشف عن معاناة يومية للجهاز الفني واللاعبين:"تدربنا على ملعب سيئ، بدون جيم، بدون غرف مناسبة أو مكاتب. كنا نتدبر غرفًا صغيرة لا تصلح للعمل. رأيت صورًا رائعة لمرافق الزمالك، لكنني لم أر تلك المرافق في الواقع".
قائمة غير متوازنة.. و8 لاعبين لمركزينوتحدث عن مشكلة توازن الفريق: "الفريق كان كبيرًا جدًا؛ 31 لاعبًا. في الوسط فقط كان لدينا 8 لاعبين لمركزين، و4 مهاجمين. هذا التكوين غير متوازن، وهو أمر يتعلق بالنادي وليس بالمدرب. نصحت بالتخلص من بعض اللاعبين".
وأجاب فيريرا عن رأيه في المهاجم شيكو بانزا:"لاعب سريع وجلب حماسًا كبيرًا. لكنه تأثر بالضغوط والأزمات المالية. كان يأتي كل يوم للتدريب دون أن يحصل على راتبه، وهذا حطم دوافعه".
"لا أفكر في العودة.. والشكوى لدى فيفا قائمة"واستبعد فيريرا أي احتمال للعودة لتدريب الزمالك حاليًا، مؤكدًا أنه قدم شكوى رسمية للفيفا بسبب عدم التزام النادي بالاتفاقات المالية:
"أنا منفتح على التسوية، لكن النادي يجب أن يثبت حسن النية بالأفعال وليس بالكلام. تقدمت بشكوى لأنني تلقيت وعودًا لم تُنفذ".
وأضاف:"إذا أراد النادي التسوية، فعليه التواصل والالتزام. لا مجال للحديث دون خطوات واضحة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيريرا الزمالك يانيك فيريرا الفريق البلجيكي يانيك فيريرا
إقرأ أيضاً:
السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
واشنطن - رويترز
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية، مما يتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية وتخصيب اليورانيوم.
وجرى العمل على إبرام اتفاق نووي لأغراض مدنية مع السعودية على مدي سنوات خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى وولاية الرئيس السابق جو بايدن.
إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل الآن، ومن أسباب ذلك تحذيرات من جماعات مناهضة للانتشار النووي تقول إن الاتفاق قد يفتح الطريق أمام السعودية لتطوير سلاح نووي.
وبخلاف خطة بايدن، لا تتضمن الاتفاقية الحالية ما يعرف بالبروتوكول الإضافي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة وعميقة.
كما ستسمح الاتفاقية للمملكة بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة النفايات النووية، وهما مساران محتملان لتصنيع سلاح نووي. وكانت الإمارات قد وافقت على التخلي عن هذين الأمرين عندما وقعت اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة في عام 2009.
وذكرت وزارة الطاقة الأمريكية في بيان إن الوزير كريس رايت ووزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان وقعا على الاتفاقية، المعروفة باسم اتفاقية المادة 123، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية.
وأوضحت الإدارة أن الاتفاقية تلتزم أيضا باتفاقيات عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، والتي تعد من بين أقوى الاتفاقيات في العالم. وقالت السعودية في السابق إنه في حال عدم التوصل لشراكة مع الولايات المتحدة، فقد تتعاون مع الصين أو روسيا اللتين تطبقان معايير مختلفة فيما يتعلق بالانتشار النووي.
وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إن الاتفاقية ستحال الآن إلى الكونجرس. وما لم يجمع الكونجرس الأصوات اللازمة للاعتراض عليها في جلسات متواصلة تمتد 90 يوما، فإن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ. لكن الأمر سيتطلب أغلبية الثلثين لتجاوز حق النقض الرئاسي.
ودعا بعض خبراء الشؤون النووية المشرعين إلى التصويت ضد الاتفاقية.
وقالت كيلسي دافنبورت مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية الحد من التسلح "نحث جميع أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين على إدراك المخاطر وممارسة سلطتهم لرفض أو تعديل الاتفاق النووي الذي اقترحه ترامب مع السعودية، حتى لا نفتح الباب أمام الانتشار النووي في الشرق الأوسط على نطاق أوسع".
ويمتد الاتفاق لنحو 30 عاما من أجل بناء مفاعلات من طراز (إيه.بي 1000) وتبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات، وستتولى بناء المفاعلات شركة ويستنجهاوس المملوكة بشكل مشترك لشركتي كاميكو الكندية وبروكفيلد أسيت مانجمنت.
قال مصدر في القطاع إن الاتفاقية تتطلب إجراء دراسة جدوى حول استخدام التكنولوجيا الأمريكية في السعودية. ويشير إجراء هذه الدراسة وبطء وتيرة بناء محطات الطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم إلى أن تأسيس البنية التحتية قد يستغرق سنوات عديدة.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مرارا إنه لا يريد أن تصنع المملكة سلاحا نوويا، لكنها ستقدم على هذه الخطوة إذا فعلت إيران ذلك، مما يثير مخاوف بشأن احتمال انتشار الأسلحة النووية.
وعبر عدد من المشرعين الديمقراطيين عن مخاوفهم من أن الاتفاق قد يؤدي إلى انطلاق سباق تسلح في الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وقال السناتور الديمقراطي إدوارد ماركي "إنهم يسمحون للسعودية، وهي دولة عدائية وسلطوية، بتطوير تقنيات الأسلحة النووية، بينما يشنون حربا على إيران تحت ذريعة منعها من الحصول على قنبلة نووية. هذه الاتفاقية ستجعلنا جميعا أقل أمانا".
في حين قال السناتور جيم ريش، وهو جمهوري، إنه يتفق مع ولي العهد السعودي في أن الاتفاقية ستعود بالنفع على البلدين.