البنك الأردني الكويتي يرعى فعالية صحية توعوية في العقبة لتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-أعلن البنك الأردني الكويتي عن رعايته لفعالية صحية توعوية مشتركة في ساحة الثورة بمدينة العقبة، نُظّمتبالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وذلك ضمن حملات التوعية بسرطان الثدي وسرطانات الرجال.
يأتي هذا النشاط امتداداً لدعمنا لمبنى الملك عبداللهالثاني في مدينة العقبة والذي يتضمن تسمية قاعة الانتظار فيه باسم البنك العام الماضي، لنواصل هذا العام جهود التوعية من قلب المدينة تعزيزاً للصحة الوقائية وتشجيع الفحص المبكر لكل من النساء والرجال.
وتضمنت الفعالية سلسلة من الأنشطة الترفيهية والتوعوية بمشاركة واسعة من أهالي العقبة وزوّارها، من بينها جلسات إرشادية حول طرق الوقاية، وفحوصات أولية مجانية، إلى جانب توزيع هدايا ونشرات “بروشورات“توعوية، وسط حضور فريق فرع البنك في العقبة لدعم جهود الشركاء في نشر الوعي الصحي.
وأكد البنك أن رعايته لهذه الفعالية المشتركة تأتي تجسيداً لاستراتيجيته في المسؤولية المجتمعية التي تضع صحة المواطن الأردني على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن هذا النوع من الفعاليات يُعد واجباً وطنياً وإنسانياً يعكس التزام البنك المستمر بخدمة المجتمع وتعزيز صحة أفراده.
بالإضافة إلى أن تواجد البنك في مدينة العقبة لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يمتد ليشمل شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي عبر دعم المبادرات الصحية والتعليمية والشبابية، لافتاً إلى أن التعاون مع صرح وطني رائد كمركز الحسين للسرطان، ومع سلطة العقبة، يؤكد حرص البنك على دعم الجهود الهادفة إلى نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر كأداة فعالة لحماية صحة الأفراد والعائلات.
يذكر أن البنك الأردني الكويتي يواصل تعزيز دوره المجتمعي من خلال مبادرات تستهدف الصحة العامة والرفاه الاجتماعي، إيماناً منه بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.