الوزراء: البرنامج القومي للقراءة والكتابة خطوة لتعليم متميز ومستقبل أفضل
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلاله جهود الدولة لتعزيز جودة التعليم وتنمية المهارات الأساسية لدى طلاب المرحلة الابتدائية، عبر البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة.
ويعد البرنامج أحد المبادرات الوطنية الرائدة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع منظمة "اليونيسف"، بهدف تحسين جودة التعليم وتعزيز مهارات القراءة والكتابة لطلاب المرحلة الابتدائية، عبر مناهج مطورة، وأساليب تعلم حديثة تراعي الاحتياجات الفردية في التعلم.
وخلال الفيديو، أكدت الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه تم إطلاق البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، من الصف الثالث إلى الصف السادس الابتدائي، تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأشارت "عبد السلام"، أنه قبل إطلاق البرنامج، تم إجراء اختبار على أكثر من مليون تلميذ بالمرحلة الابتدائية، أظهرت نتائجه احتياج نحو 200 ألف تلميذ إلى تنمية مهارات القراءة والكتابة ومعرفة المهارات الأساسية لديهم، حيث تم إعداد برنامج شامل بالتعاون مع المركز القومي للتقويم التربوي والامتحانات، بمشاركة خبراء اللغة العربية والمتخصصين.
كما تم تدريب أكثر من 10 آلاف مُعلم على برنامج تنمية مهارات القراءة والكتابة عبر المنصة المهنية للمعلمين بالتعاون مع الإدارة المركزية لنظم وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضحت رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم، أن البرنامج تم تنفيذه خلال شهري مارس وأبريل، انتهاءً بشهر مايو، ويتكون من 60 ساعة تعليمية تُقدم على مدار 5 أيام أسبوعيًا، لتعليم مهارات القراءة والكتابة، والمهارات الأساسية، حتى يصبح الطفل متمكنًا منها.
وأشارت الدكتورة هالة عبد السلام إلى أنه عقب انتهاء المدة المحددة للبرنامج، تم إجراء اختبار نهاية البرنامج، وأظهر نتائج جيدة، مما أسفر عن توصيات بتعميم البرنامج ليشمل جميع محافظات الجمهورية، بعدما كان يستهدف في مرحلته الأولى 10 محافظات فقط، لتبدأ المرحلة الثانية بـ 10 محافظات أخرى، ثم المرحلة الثالثة بـ 7 محافظات، ليغطي البرنامج كافة محافظات الجمهورية، لنصل في عام 2026 بأن يصبح كل طفل بالمرحلة الابتدائية، قادرًا على القراءة والكتابة.
https://www.facebook.com/share/v/1BkuptGeUo/
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز المعلومات مجلس الوزراء تطوير التعليم مهارات القراءة والکتابة المرحلة الابتدائیة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.