انطلاق مسابقة توفيق الحكيم .. والقومي للمسرح : متاحة لجميع الأعمار
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
كشف محمد أمين عبد الصمد مدير إدارة التراث بالمركز القومي للمسرح، بدء استقبال المشاركات في الدورة الخامسة من مسابقة توفيق الحكيم بدءا من اليوم 1 ديسمبر 2025 وحتى 31 يناير، مؤكدا أن الهدف هو دعم الحركة الفنية والإبداعية والبحثية المصرية، موضحًا أن من شروط الاشتراك ألا يكون النص قد فاز في مسابقة سابقة أو إنتاجه من قبل، وألا يكون معدًا عن وسيط أدبي آخر لضمان تقديم إبداع أصيل مباشرة للمسرح.
وأوضح عبد الصمد، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المشاركة متاحة بالنصوص المكتوبة بالفصحى أو العامية، وأن المتسابق يحق له الاشتراك بنص واحد فقط لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المبدعين، مؤكدا أن المسابقة مفتوحة بلا حدود عمرية، بينما خصصت مسابقات أخرى مثل مسابقة الدكتور علاء عبد العزيز سليمان للكتاب الشباب لمن هم أقل من 40 عامًا ضمن سياسة «التمييز الإيجابي» لدعم المواهب الشابة.
وأوضح مقرر المسابقة أن جوائز الدورة الحالية تشمل 3 مسارات: جائزة مالية قيمتها 10 آلاف جنيه للأول و8 آلاف للثاني و6 آلاف للثالث، بالإضافة إلى ترشيح النصوص الثلاثة الفائزة للإنتاج في البيت الفني للمسرح، وأخيرًا نشر الأعمال الفائزة في كتاب مجمع يصدر عن المركز القومي للمسرح لإتاحتها للقرّاء والمخرجين، مؤكدًا أن هذه الصيغة تمنح النص فرصة أوسع للانتشار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومي للمسرح الحركة الفنية المواهب الشابة البيت الفني للمسرح
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.