مواصلة فعاليات حملات مناهضة العنف ضد المرأة بأسوان
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تواصل وحدة تكافؤ الفرص تحت رعاية اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان سلسلة جهودها المكثفة فى تنفيذ فعاليات الندوات التوعوية ضمن حملة " مناهضة العنف ضد المرأة "، والتى تقام بمختلف المراكز والمدن بإشراف سهير مكى مدير الوحدة ، وبمشاركة فعالة من القيادات التنفيذية والدينية.
وشهدت الندوات التأكيد على رفض جميع أشكال العنف ضد المرأة ، والتشديد على ضرورة صون كرامتها وحماية حقوقها كأحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع آمن ومتماسك.
كما ركزت اللقاءات على تعزيز الدور التوعوى داخل دور العبادة من مساجد وكنائس لنشر ثقافة الرحمة والمعاملة الإنسانية ، وترسيخ مبادئ الإحترام والتقدير للمرأة داخل الأسرة والمجتمع.
جهود متنوعةوتناول المتحدثون تعريفًا شاملاً لأنواع العنف الموجه ضد المرأة ، سواء الجسدى أو النفسى أو الإقتصادى أو الإجتماعى ، إضافة إلى مناقشة الآثار السلبية التى يسببها العنف على الصحة النفسية وإستقرار الأسرة والسلم المجتمعى.
كما تم إستعراض الجهات الحكومية والقنوات الرسمية المتاحة أمام المرأة للإبلاغ وطلب الدعم والحماية بما فى ذلك خطوط المساعدة والوحدات المختصة داخل المؤسسات الحكومية.
وتأتى هذه الجهود المستمرة فى إطار حرص محافظة أسوان على تعزيز الوعى المجتمعى وإشراك جميع الأطراف فى مواجهة الظواهر السلبية بما يساهم فى توفير بيئة آمنة للمرأة ، وترسيخ قيم الإحترام المتبادل ، ونبذ جميع أشكال العنف داخل المجتمع الأسوانى ، وهو الذى يتوازى مع تنظيم ندوات تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها المجتمعية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان ضد المرأة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.