قرار دفن جثامين 15 شهيدا سلمهم الاحتلال بغزة بعد تعذر التعرف إليهم
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
قررت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، دفن 15 شهيدا مجهولي الهوية كانت جثامينهم محتجزة لدى سلطات الاحتلال، وذلك بعد تعذر التعرف إليهم.
وفي إطار عملية تبادل الأسرى التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سلم الاحتلال عشرات جثامين الشهداء مقابل تسليم المقاومة الفلسطينية جثث أسرى إسرائيليين.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت الأربعاء الماضي تسلم جثامين 15 شهيدا كانت محتجزة لدى الجيش الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 345 جثمانا، تعرفت الوزارة إلى 99 شهيدا منهم فقط.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أطلقت، في وقت سابق، رابطا إلكترونيا يتضمن صورا منتقاة "تراعي كرامة المتوفى ولا تمس خصوصيته"، بهدف منح الأهالي فرصة التعرف إلى ذويهم من بُعد قبل انتقالهم إلى المستشفيات.
وكشفت الوزارة أن هناك جثثا عليها آثار إطلاق نار في الصدر والرأس، وأخرى تحمل شظايا وكسورا في الجمجمة والأطراف، إضافة إلى حالات متحللة وأخرى متجمدة ما يعقد عملية الفحص والتوثيق والتعرف إليها.
ولعدم توافر ثلاجات كافية، لجأت الوزارة إلى دفن الجثامين التي لم يتم التعرف إلى هويتها في مقابر المجهولين مع الاحتفاظ بالصور تحسبا لأي عملية توثيق أو مطابقة مستقبلية.
وسلمت فصائل المقاومة الفلسطينية في إطار صفقة التبادل 20 أسيرا إسرائيليا حيا ونحو 28 جثة أسير إسرائيلي، بينما تقول إسرائيل، إن جثتي أسيرين لا تزالان محتجزتان في قطاع غزة، وترهن بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
بيروت - صفا
أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ 13 عملية عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أن العمليات جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداء على المدنيين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان وارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى".
وأوضح الحزب أن عملياته شملت استهداف ثلاث دبابات "ميركافا" في عدة محاور جنوب لبنان، بينها دبابة في منطقة البالوع دمرها بالصواريخ المباشرة.
كما استهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مناطق البالوع والقناطر والملعب في بلدة حداثا بصليات صاروخية وقذائف مدفعية على دفعات، ما أدى إلى وقف تقدم القوات الإسرائيلية وانسحابها من المنطقة.
وأشار إلى أنه خلال عملية الانسحاب تم تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية إسرائيلية، أعقبها تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وقصف مدفعي لتغطية انسحابه باتجاه بلدة رشاف.
وأضاف الحزب أنه استهدف ثلاث آليات "نميرا" تابعة للجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرات "أبابيل" الانقضاضية، مؤكداً احتراق إحدى الآليات وتحقيق إصابات مباشرة في الآليتين الأخريين.
وأشار إلى استهداف دبابة "ميركافا" في المنطقة نفسها بواسطة مسيّرة "أبابيل" انقضاضية، مؤكداً مشاهدته احتراق الدبابة.
وفي محور آخر، أعلن الحزب استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان بقذائف المدفعية، قبل أن يعاود استهداف التجمع ذاته بصلية صاروخية.
كما أعلن استهداف مقر قيادي تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوب لبنان بصلية صاروخية، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية في البلدة نفسها بصلية صاروخية.
وأوضح الحزب أنه استهدف دبابة "ميركافا" في بلدة البياضة بصاروخ موجه، ثم استهدف قوة إسرائيلية في البلدة للمرة الثانية بصلية صاروخية، قبل أن يعلن استهداف دبابة "ميركافا" ثانية في البياضة بصاروخ موجه.