مستوطنون يغلقون مداخل مكتب وكالة أونروا في القدس صباح اليوم
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، عن وسائل إعلام فلسطينية، أن مستوطنين يغلقون مداخل مكتب وكالة أونروا في القدس المحتلة منذ صباح اليوم.
مفوض أونروا يطالب بالتحقيق في انتهاكات إسرائيل ضد موظفي الأمم المتحدة (فيديو) مفوض أونروا: غزة في أزمة غير مسبوقة والمجاعة تنتشر (فيديو)فيما أشارت أونروا أن أكثر من مليون فلسطيني في غزة يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي ونحذر من حدوث مجاعة بالقطاع.
يذكر أن أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، قال إنّ حديث سامح شكري وزير الخارجية، مع المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، كان محطة مهمة للتركيز على وجهة نظر مصر وقرارها في دعم الفلسطينيين ودعم وكالة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على شاشة «إكسترا نيوز» أنّ إسرائيل حاولت تفنيد ادعاءات كاذبة بأنّ موظفي الوكالة شاركوا في هجمات 7 أكتوبر ولكنها لم تستطع حتى الآن أن تأتي بأي دليل.
وتابع: «ما قاله الوزير سامح شكري يُعبر عن سياسة مصر التي وضحت في القمة الأوروبية وقمة القاهرة للسلام، حتى أنّ الأمر وصل إلى أنّ وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن، أعلن قبل قليل أنّه سيزور مصر للوصول إلى هُدنة وإطلاق سراح المحتجزين».
واستطرد: «الرئيس السيسي ينتظر بلينكن للمرة الثامنة للوصول إلى حل لهذا العدوان القائم على قطاع غزة»، مؤكدا ضرورة وقف القتال من خلال ضغط الأمريكيين على الخلل الموجود في إدارة وصنع السياسة في حكومة الحرب الموجودة في تل أبيب.
إصدار بيانات جديدة حول الوضع الخاص بالمجاعة في قطاع غزةبينما ذكر فيليب لازاريني المفوض العام للأونروا إنَّه سوف يتمّ إصدار بيانات جديدة حول الوضع الخاص بالمجاعة في قطاع غزة، متابعًا: «أخشى أن تشير هذه البيانات إلى تدهور الأوضاع أكثر هناك، ولا يوجد أي تحسن».
وأضاف لازاريني في كلمته خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية سامح شكري في العاصمة الإدارية الجديدة عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنَّ الأمم المتحدة دفعت ثمنا باهظا في غزة، إضافة إلى موظفي الأونروا الذي قتلوا، وهناك أكثر من 150 من منشاة تم ضربها وتدميرها تماما.
وتابع أنَّ أكثر من 400 شخص تم قتله فضلا عن إصابة 1000 آخرين أثناء سعيهم للحصول على الحماية من العلم الأزرق للأمم المتحدة.
وأشار إلى أنَّه عند إخلاء المنشآت الخاصة بالأونروا تمّ استغلالها لأغراض عسكرية، وتم إلقاء القبض على عدد من الموظفين، والذين خضعوا لمعاملة سيئة ومهينة أثناء التحقيق الشديد، متمنيا وجود مجلس للتحقيق فيما حدث للأمم المتحدة في غزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أونروا بوابة الوفد الوفد فلسطين غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
لازاريني يستبعد نجاح خطة المساعدات الجديدة بغزة ومنظمات القطاع ترفضها
استبعد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني نجاح خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في قطاع غزة، في حين أكدت هيئات المجتمع المدني بغزة، أن لا أحد مستعد للتعامل مع الآلية الجديدة.
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إنه لا يعتقد أن خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في غزة، التي اقترحتها إسرائيل والتي تدعمها واشنطن ستنجح.
وأَضاف لازاريني "يبدو أن خطة المساعدات الإنسانية الجديدة في غزة وُضعت لهدف عسكري أكثر منه إنساني".
المنظمات الأهلية بغزة تحذروفي غزة، قالت منظمات المجتمع المدني والأهلي في القطاع، إنه لا توجد هيئة محلية أو مؤسسة فلسطينية ودولية واحدة مستعدة للتعامل مع آلية المساعدات الأميركية الجديدة ذات الطابع الأمني والتي تكرس مفهوم الغذاء مقابل الوصاية الأمنية.
وشككت المنظمات في دور المؤسسة الأميركية ومن يقف خلفها ودعت للتوقف عن لعب دور مشبوه يندرج في سياق خدمة مخطط التهجير للشعب الفلسطيني والتطهير العرقي والإبادة الجماعية.
وقالت إنها تشيد بالدور الأخلاقي والقانوني المسؤول لهيئة الأمم المتحدة ووكالة الأونروا وكافة المؤسسات الدولية الإنسانية التي ترفض التعاطي مع طريقة توزيع المساعدات.
التحذير من الوقوع في الفخ
كما حذرت أبناء الشعب الفلسطيني "من الوقوع في فخ المؤسسة الأميركية، والانتقال لمعسكرات الاعتقال بذريعة توفير الطعام مقابل أهداف أمنية وسياسية لحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف".
إعلانودعت المؤسسات الأميركية والأوروبية الشريكة والجاليات والفعاليات الشعبية لرفع دعاوى قضائية عالمية بحق المؤسسة الأميركية المتواطئة مع الاحتلال في حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها أهالي قطاع غزة.
من جهتها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن التقطير بإدخال المساعدات إلى غزة لن يحل أزمة الجوع
وطالبت المجتمع الدولي بتكثيف الضغط على حكومة الاحتلال لفتح معابر القطاع لتتدفق المساعدات بالشكل الذي يضمن توفيرها إلى كل المناطق.
وحذرت من خطة التوزيع التي يتم الحديث عنها عبر شركات أميركية، لأنها مشروع لحشر أبناء القطاع بما يخدم خطة جيش الاحتلال لتوسيع عملياته، والاستيلاء على أكبر مساحة خالية من السكان.
84 يوما من الحصاروفي السياق، قال مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، تُواصل لليوم الـ84 على التوالي، فرض حصار خانق ومُحكم على قطاع غزة، من خلال الإغلاق التام لكافة المعابر، وتنفيذ سياسة تجويع جماعي ممنهجة ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ إبادة جماعية ممنهجة وقتل يومي لا يتوقف.
وأضاف أن مئات آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية تكدّست في الخارج، وتعرضت للتلف والتعفّن نتيجة منع إدخالها منذ شهور طويلة، بينما يعاني سكان القطاع من مجاعة متفاقمة ووضع إنساني بالغ الخطورة.
وأوضح المكتب أنه كان من المفترض -خلال 84 يوماً من الحصار والإغلاق الكامل- أن يدخل إلى قطاع غزة ما لا يقل عن 46.200 شاحنة محمّلة بالمساعدات والوقود لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، بينما لم يدخل فعليا إلا حوالي 100 شاحنة، أي أقل من 1% من الاحتياجات الأساسية للسكان.
وتحتوي هذه الشحنات -وفقا لبيان المكتب الإعلامي- كميات محدودة من الأدوية والطحين، وصلت إلى عدد محدود من المخابز، في وقت يستمر فيه الاحتلال في تعطيل تشغيل أكثر من 90% من مخابز القطاع، الأمر الذي يكشف بجلاء سياسة "هندسة التجويع" التي ينتهجها الاحتلال عبر التحكم المتعمد في تدفق الغذاء وتوزيعه، ما يزيد من تعقيد الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني مدني في غزة.
إعلانوقال إن الاحتلال يفرض قيوداً مشددة على حركة "الشاحنات القليلة" التي سُمح بدخولها خلال الأيام القليلة الماضية، ويجبرها على سلوك مسارات وطرق خطرة تخضع لرقابة الطائرات المُسيّرة التابعة له، ما يسهّل تعرضها لعمليات سطو من قبل مجموعات مسلحة ينشط بعضها بتغاضٍ واضح من الاحتلال.
كما يمنع الاحتلال في الوقت نفسه -وفقا للبيان- تأمين هذه الشاحنات أو توفير الحماية اللازمة لها، بل يستهدف بشكل مباشر الفرق العاملة على تأمين المساعدات، حيث ارتكب مؤخراً جريمة جديدة تمثّلت في قصف ستة من عناصر تأمين المساعدات، ما أدى إلى استشهادهم أثناء أدائهم واجبهم الإنساني في حماية تلك الشحنات.
وقال المكتب إن 80 يوما من الحصار وإغلاق المعابر، أدت إلى 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، معظمهم من كبار السن.
كما أدت أيضا إلى فقدان 26 مريض كلى لحياتهم بسبب غياب الرعاية الغذائية والعلاجية، وإلى أكثر من 300 حالة إجهاض بين النساء الحوامل، بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية لاستمرار الحمل.