صلوات تجنيز القمص سدراك الأنطوني في أورشليم .. صور
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
أقيمت أمس، في كنيسة البشارة بالناصرة، التابعة للكرسي الأورشليمي، صلوات تجنيز الراهب القمص سدراك الأنطوني كاهن الكنيسة ذاتها. وشيخ كهنة الكرسي الأورشليمي، الذي رقد في الرب بشيخوخة صالحة يوم الخميس الماضي، بعد حياة رهبانية امتدت لأكثر من ٥٤ سنة، قضى منها ٥٣ سنة كاهنًا لكنيسة البشارة بأورشليم.
البابا يقدم التعزيةصلى صلوات التجنيز صاحبا النيافة الأنبا أنطونيوس مطران الكرسى الأورشليمي والشرق الأدنى والأنبا ثيؤدوسيوس أسقف وسط الجيزة.
وحضر ممثلون عن الكنائس المختلفة بالناصرة والمدن المجاورة وكذلك عدد من كبار المسئولين ورجال الدولة ورجال الدين الإسلامي.
قداسة البابا تواضروس الثاني يتقدم بخالص العزاء لنيافة الأنبا أنطونيوس مطران إيبارشية الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، ولمجمع كهنة الإيبارشية، كما يتقدم بالتعزية لنيافة الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، ولمجمع رهبان الدير، في نياحة الأب المبارك الراهب القمص سدراك الأنطوني طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة النصيب والميراث في مجمع الأبكار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كنيسة البشارة بالناصرة الكنيسة الكرسي الأورشليمي البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.