تشهد الزراعة الحديثة تحولًا جذريًا بفضل تبني تكنولوجيا الزراعة الذكية، التي تستخدم البيانات وتحليلات المعلومات لتعزيز الإنتاجية والممارسات المستدامة.

وتهدف هذه التقنيات إلى تحسين كفاءة الإنتاج الزراعي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، والطائرات بدون طيار، والاستشعار عن بُعد، والتكنولوجيات الزراعية الدقيقة.

وتسهم التكنولوجيا الحديثة في مكافحة التغير المناخي وتأثيراته السلبية على الزراعة من خلال تطوير نظم زراعية مستدامة تعتمد على الزراعة العمودية والزراعة المائية، كما تتيح هذه التكنولوجيا إنتاج المحصول في بيئات متحكم بها، مما يقلل الاعتماد على الأرض الزراعية التقليدية.

وتتضمن حلول التكنولوجيا الحديثة أدوات مثل الزراعة الذكية، التي تُستغل فيها البيانات التنبؤية لتخصيص الممارسات الزراعية لتحقيق أفضل النتائج، وتعزز تكنولوجيا الزراعة الحديثة من معايير الأمن والصحة الغذائية، حيث يمكن تتبع المنتجات الزراعية باستخدام تقنيات البلوكتشين، الأمر الذي يضمن أمانها منذ مرحلة الإنتاج وحتى وصولها للمستهلك.

وأظهرت الدراسات أن هذه الابتكارات تؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل الفاقد الزراعي، مما يسهم في تأمين الغذاء لعدد كبير من السكان عالمياً، وتبرز أهمية هذه التكنولوجيا كعامل رئيسي في تحقيق التوازن بين التغذية السليمة والممارسات الزراعية المستدامة، بالإضافة إلى قدرة المزارعين على التكيف مع التحديات البيئية والاقتصادية.

و تتمثل أهمية التأمين في ضمان استمرارية العوائد الاقتصادية وتقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن الأعطال التكنولوجية، والتهديدات السيبرانية، والتغيرات المناخية.

ويأتي دور التأمين في توفير التغطيات التأمينية المناسبة لمواجهة المخاطر المتزايدة مثل الفيضانات، والآفات، والأعطال التكنولوجية.

وفي هذا السياق، يتطلب الأمر التنسيق بين المزارعين، وشركات التأمين، وشركات التكنولوجيا لضمان تصميم حلول تأمينية ملائمة تعكس الطبيعة الديناميكية للزراعة الذكية وتقديم حلول مستدامة للتحديات التي قد تواجه المزارع.

وتساعد هذه الديناميكية في تحقيق توازن بين تحقيق أقصى استفادة من التقنيات الحديثة وضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية والسيطرة على التقلبات الاقتصادية.

بناءً على هذه المخاطر، أصبح من الضروري دراسة كيفية تصميم حلول تأمينية للمزارع الذكية لتعويض المزارعين عن الأضرار الناتجة عن هذه المخاطر.

عرف اتحاد شركات التأمين المصرية في نشرته الأسبوعية «الزراعة الذكية» على أنها أنظمة زراعية متكاملة تُستخدم فيها تقنيات حديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق استدامة بيئية واقتصادية. و تعتمد هذه المزارع على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، لتمكين المزارعين من مراقبة وتحليل الظروف البيئية ونمو المحاصيل بشكل دقيق، يساهم هذا التوجه في تحسين الإنتاجية الزراعية، تقليل الفاقد، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في السوق العالمية.

وذكر الاتحاد أن إحدى السمات البارزة للزراعة الذكية هي الاستخدام المكثف للأنظمة التلقائية التي تضمن التكيف السريع مع المتغيرات البيئية.

الاتحاد يستعرض مجالات تطبيق الزراعة الذكية على النحو التالي:

- الري الذكي

- الزراعة الدقيقة

- الصوبات الزراعية الذكية.

- الإدارة الذكية للماشية.

- الزراعة العمودية.

- الروبوتات الزراعية.

- تحليل البيانات والتنبؤ بالمحاصيل.

- سلاسل التوريد الذكية.

- أنظمة الاستشعار البيئي.

- الزراعة بدون تربة.

المخاطر الناشئة عن الزراعة الذكية

تشهد الزراعة الذكية Smart Agriculture تطوراً سريعاً مع الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الحديثة، لكنها تواجه في المقابل مجموعة من المخاطر التي تتطلب فهمًا دقيقًا وإدارة فعالة، خاصة فيما يتعلق بتوفير تغطيات التأمين المناسبة لهذه المخاطر وفيما يلي عرض لأبرز هذه المخاطر:

وعن التغطيات التأمينية للمخاطر الناشئة عن الزراعة الذكية، أوضحت نشرة اتحاد التأمين أنها كالتالي:

تأمين المعدات التكنولوجية، وتشمل الأجهزة الذكية مثل: أجهزة استشعار رطوبة التربة -الطائرات دون طيار المستخدمة في رش المبيدات أو المراقبة - أنظمة الري الذكية - الروبوتات الزراعية Agricultural Robots

المخاطر المغطاة، ومنها الأضرار المادية (كسر، عطل فني، حرائق)، السرقة أو التخريب، والأعطال الناتجة عن أخطاء برمجية.

تأمين المحاصيل القائم على المؤشر، حيث يُعوَّض المزارع تلقائيًا إذا تجاوز مؤشر معين (مثل مستوى الجفاف أو الأمطار).

التأمين ضد المخاطر السيبرانية، وتتمثل في تغطية اختراق البيانات (مثل سرقة معلومات التربة أو المحاصيل)، هجمات الفدية (Ransomware) التي قد تعطل أنظمة الري أو التتبع، توقف الأنظمة بسبب ثغرات أمنية.

تأمين انقطاع الأعمال، وتتضمن تغطية الخسائر الناتجة عن تعطل الأنظمة التكنولوجية (مثل فشل برامج إدارة المحاصيل)، وتوقف الإنتاج بسبب اختراق أنظمة IoT

اقرأ أيضاًشروط الترشح لمجلس النواب 2025.. 30 ألف جنيه تأمين للفردي

قبل قرار البنك المركزي.. تكلفة التأمين على دين مصر السيادي تواصل الانخفاض

اتحاد شركات التأمين المصرية ينظم المؤتمر الرابع للتأمين متناهي الصغر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التأمين الزراعة الذكية اتحاد شركات التأمين تكنولوجيا الزراعة الذكية التکنولوجیا الحدیثة الزراعة الذکیة هذه المخاطر الناتجة عن

إقرأ أيضاً:

سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»

كشفت شركة سامسونغ، الأربعاء، عن أحدث جيل من أجهزتها الذكية القابلة للطي خلال حدث Galaxy Unpacked الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، معلنة إطلاق ثلاثة هواتف جديدة إلى جانب ساعتين ذكيتين ضمن خطتها لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة الفاخرة.

وقدمت الشركة الكورية الجنوبية هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8، إضافة إلى ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، مع تحسينات ركزت على الأداء والشاشات والذكاء الاصطناعي وتجربة الاستخدام اليومية.

وتعمل هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، بينما يعتمد Galaxy Z Flip8 على معالج Exynos 2600، وتعمل الأجهزة الثلاثة بنظام التشغيل Android 17، مع تأكيد سامسونغ حصولها على تحديثات للنظام والأمان لمدة 7 سنوات.

واعتمدت سامسونغ في سلسلة Galaxy Z الجديدة على تقنية Flex Titanium، وهي بنية مطورة للشاشة تجمع بين طبقة من سبيكة التيتانيوم ولوحة تيتانيوم معززة، بهدف تقليل ظهور التجاعيد الناتجة عن الطي وتحسين مقاومة الشاشة للضغط والصدمات اليومية، مع الحفاظ على مرونتها.

ويأتي هاتف Galaxy Z Fold8 بتصميم جديد يختلف عن الإصدارات السابقة، إذ أصبح أقصر وأكثر عرضًا، في محاولة لمعالجة أحد أبرز الانتقادات التي واجهت هواتف Fold السابقة، وهو ضيق الشاشة الخارجية وصعوبة استخدامها في بعض المهام اليومية.

ويحمل الهاتف شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة بدقة 1248 × 1972 بكسل، بينما تبلغ قياس شاشته الداخلية 7.6 بوصة بدقة 2448 × 1848 بكسل، مع نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 4:3، ما يمنح المستخدم مساحة أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية.

وتستهدف سامسونغ من التصميم الجديد تحسين استخدام الهاتف في قراءة المستندات والكتب الإلكترونية، وتصفح الإنترنت، والعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.

كما يوفر الهاتف إمكانية تشغيل تطبيقين معًا بنقرة واحدة عبر الشريط العلوي، ضمن تركيز الشركة على تعزيز تجربة المهام المتعددة.

وقدمت سامسونغ ميزة جديدة داخل تطبيق الملاحظات، تتيح لصناع المحتوى تسجيل الفيديو وقراءة النصوص في الوقت نفسه عبر تقسيم الشاشة بين الكاميرا والملاحظات، ما يسهل إنتاج المحتوى دون الحاجة إلى معدات إضافية.

ويدعم Galaxy Z Fold8 أحدث مزايا Galaxy AI، التي تستفيد من الشاشة الكبيرة لتنفيذ مهام مثل الترجمة الفورية، وتلخيص المستندات، والمساعدة في الكتابة، والبحث الذكي، وإنجاز المهام اليومية بسرعة أكبر.

Galaxy Z Fold8 Ultra.. أقوى هواتف سامسونغ القابلة للطي

قدمت سامسونغ هاتف Galaxy Z Fold8 Ultra باعتباره أبرز إصداراتها الجديدة القابلة للطي، مع تركيز على الأداء والتصوير والشاشة.

ويأتي الهاتف بهيكل تبلغ أبعاده عند فتحه بالكامل 158.4 × 143.2 × 4.1 ملم، ويزن 215 غرامًا، مع مقاومة للماء والغبار وفق معيار IP48، وحماية بإطار من الألمنيوم وزجاج مقاوم للصدمات والخدوش.

ويضم الهاتف شاشة داخلية مرنة من نوع Foldable Dynamic LTPO AMOLED 2X بقياس 8 بوصات، بدقة 2256 × 2504 بكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع دعم تقنية +HDR10.

أما الشاشة الخارجية فتأتي من نوع Dynamic LTPO AMOLED 2X بقياس 6.5 بوصة، بدقة 1080 × 2520 بكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع حماية بطبقة Corning Gorilla Glass Ceramic 2.

ويعمل الجهاز بنظام Android 17 مع واجهة One UI 9، ومعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذاكرة وصول عشوائي بسعات 12 و16 غيغابايت، وسعات تخزين داخلية تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.

وفي جانب التصوير، يأتي الهاتف بكاميرا خلفية ثلاثية بدقة 200+50+10 ميغابيكسل، تتضمن عدسة تقريب وعدسة واسعة جدًا، وتدعم تصوير الفيديو بدقة 8K، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابيكسل.

كما يدعم الهاتف شريحتي اتصال عبر Nano-SIM وeSIM، ومنفذ USB Type-C 3.2، وتقنية Bluetooth 6.0، وNFC، وماسح بصمات، وتقنية Samsung DeX.

ويضم بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير، مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، والشحن اللاسلكي السريع بقدرة 20 واط.

Galaxy Watch Ultra2.. ساعة بقدرات رياضية وصحية متقدمة

كشفت سامسونغ أيضًا عن Galaxy Watch Ultra2، التي تأتي بهيكل مصنوع من التيتانيوم والزجاج المقاوم للصدمات والخدوش.

ويبلغ حجم الساعة 47.4 × 47.4 × 10.7 ملم، ووزنها 61.5 غرامًا، مع مقاومة للماء والغبار وفق معياري IP68 وIP69K، إضافة إلى معيار مقاومة الصدمات MIL-STD-810H.

وتضم الساعة شاشة Super AMOLED بقياس 1.52 بوصة، بدقة 498 × 498 بكسل، وكثافة تبلغ نحو 327 بكسلًا لكل بوصة، مع سطوع يصل إلى 5000 شمعة.

وتعمل الساعة بنظام Android Wear OS 7 مع واجهة One UI Watch 9، ومعالج Snapdragon SW6100 Wear Elite المطور بتقنية 3 نانومتر، وذاكرة وصول عشوائي 2 غيغابايت، وذاكرة داخلية 64 غيغابايت.

وتدعم Galaxy Watch Ultra2 الاتصال الخلوي عبر eSIM، وتضم مكبرات صوت وميكروفونات للمكالمات، إضافة إلى مستشعرات لقياس ضغط الدم، ونبض القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، وحرارة الجسم.

كما تحتوي على NFC، وBluetooth 6.0، وتقنيات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، وبوصلة إلكترونية، وبطارية Si/C Li-Ion بسعة 800 ميلي أمبير تعمل مع شاحن لاسلكي بقدرة 10 واط.

هذا وتواصل سامسونغ تعزيز موقعها في سوق الهواتف القابلة للطي، الذي يشهد منافسة متزايدة من شركات تقنية عالمية تقدم أجهزة بشاشات مرنة وتقنيات ذكاء اصطناعي. وتركز الشركة من خلال سلسلة Galaxy Z الجديدة على تحسين المتانة، وتوسيع استخدامات الشاشة الكبيرة، وربط الهاتف والساعات الذكية ضمن منظومة واحدة تعتمد على الخدمات الذكية.

مقالات مشابهة

  • "الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
  • فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة