هند صبري: أؤمن أن العلم قبل الفن والزواج.. والورود قبل الجاتوه
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
صرّحت الفنانة هند صبري ببعض التفضيلات المثيرة للاهتمام، وألقت الضوء على فلسفتها في الحياة، موضحة أنها تؤمن بأهمية العلم قبل الفن والزواج، مؤكدةً على ضرورة التزود بالمعرفة قبل الانخراط في أي مجال.
وأوضحت هند صبري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كان عمري 20»، والمذاع عبر راديو «ميجا إف إم» تقدمه الإعلامية شافكي المنيري، أنّها تفضل الفنان الموهوب على الفنان صاحب قدر كبير من العلم، مؤكدةً على أن الموهبة هي الأساس في أي عمل فني.
وأشارت هند صبري إلى المأكولات التي تفضلها وهي الكسكسي والمحشي، موضحة أنَّها أطباق تقليدية تعكس ثقافتها العربية، إذ تفضل أن تأخذ معها الورود عند زيارة أي شخص، مؤكدةً أن الورود تعبير صادق عن المشاعر.
العشرين مجرد رقمترى صبري أن العشرين مجرد رقم، وأن الشخص يمكنه أن يظل بروح سن العشرين دائمًا، طالما حافظ على الأمل والتفاؤل، مبينة أن فنان النوايا الحسنة قد يكون أقل شعبية من رجل صاحب التأثير، مؤكدةً أهمية الموازنة بين النوايا الحسنة والقدرة على التأثير.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هند صبري الفن الفنانة هند صبري شافكي المنيري هند صبری
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.