تقني يحذر من طريقة جديدة لاختراق الواتساب في الكويت
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
خالد الظفيري
حذر محمد الرشيدي خبير تقني كويتي، جميع مواطني البلد، من طريقة جديدة ومنتشرة في اختراق حسابات تطبيق الواتساب، وذلك بعد أن وقع عدد من الأشخاص ضحايا للاختراق.
وقال الرشيدي، وهو خبير أمن سيبراني ورئيس لجنة الأمن السيبراني في اتحاد الإعلام الإلكتروني الكويتي، أن هناك عدد من حسابات الواتساب الكويتية التي تعرضت للاختراق بطريقة جديدة ومبتكرة وتتم على بضع خطوات، وفقا لما ذكرته صحيفة “الرأي” المحلية.
وأضاف الخبير في توضيحاته أن طريقة الاختراق تبدأ برسالة يتم إرسالها عبر تطبيق واتساب من رقم مجهول يدعي أنه تلقى رسالة من الرقم المراد اختراقه، ليرد المُستَهدف بأنه لم يرسل أي رسالة، وبعد مرور فترة ليست طويلة يتكرّر هذا الأمر مرة ثانية وثالثة، وربما رابعة من أرقام مختلفة بنفس الطريقة.
وأشار الرشيدي إلى أن صاحب الحساب المراد استهدافه يبدأ بالشك في أن ثمة عطلاً قد حدث في حسابه، وبعد مرور ساعة من هذه الرسائل يتواصل معه حساب من رقم جديد يدعي أنه من الدعم الفني لتطبيق الواتساب، وثمة شكوى أن حسابك يرسل رسائل للمستخدمين وعندها قد يقع صاحب الحساب في الفخ ويصدق ما يحدث.
ويواصل المخترق في اللعبة بأن يقول صاحب الحساب الذي يدعي أنه يمثل الدعم الفني للتطبيق، للمستهدف، إنه سيتم إرسال رقم سري من شركة الواتساب، حتى لا يتم إيقاف الحساب، وعند إعطاء الضحية للمخترق الرقم السري أو الكود المرسل، يكون قد تم اختراق الحساب بشكل فوري.
ونصح الرشيدي مستخدمي التطبيق على تجنب إعطاء أرقام التحقق السرية (الأكواد) لأي شخص، مع ضرورة تفعيل طريقة (التحقق عبر خطوتين) وربط الحساب بالبريد الإلكتروني ليسهل استعادته.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اختراق الواتساب الكويت الواتساب
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
حذر وسيط المملكة حسن طارق، من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.
https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.
وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.
وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.
وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.
كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية