بحضور الأمير ويليام.. بسمة آل سعيد تشارك في حفل توزيع "جوائز ديانا للابتكار"
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شاركت جناب السيدة الدكتورة بسمة بنت فخري آل سعيد، مؤسِّسة عيادة همسات السكون وحملة "نحن معك" للصحة النفسية، في حفل توزيع "جوائز ديانا للابتكار" بصفتها أول حكم عُمانية عربية وعضو في مؤسسة جائزة ديانا، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير وليام أمير ويلز كضيف شرف موقر للحفل.
قام صاحبا السمو الملكي الأمير ويليام أمير ويلز، والأمير هاري دوق ساسكس، بتكريم 20 شابًا استثنائيًا من جميع أنحاء العالم والتقى بهم في حفل جائزة الإرث، احتفالًا بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لجائزة ديانا.
وقدم الفائزون هذا العام، الذين ينحدرون من بلدان مختلفة بما في ذلك سلطنة عُمان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والهند وبنغلاديش وباكستان وإندونيسيا ورومانيا ونيجيريا وجامايكا وجزر كايمان وأستراليا، مساهمات ملحوظة للمجتمع والصحة النفسية، مما يجسد إيمان الأميرة ديانا بالقوة التمكينية للشباب.
ويحتفل هذا الحدث بالجيل القادم من الناشطين الاجتماعيين الشباب، معترفًا بقدرتهم على إلهام الآخرين لخدمة مجتمعاتهم، وهي رؤية تدافع عنها الأميرة ديانا نفسها. عملت السيدة بسمة كحكم خلال عملية الترشيح نصف السنوية على مدى العامين الماضيين، ووجودها يؤكد أهمية عملها والتزامها في مجال الصحة النفسية، ورفع الوعي، وتمكين الشباب لإحداث تغيير إيجابي. في المجتمع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.
وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.
الموروثات التاريخية والثقافيةوأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.