الولايات المتحدة تستبعد نشوب صراع مباشر بين روسيا وحلف الناتو
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
قالت المندوبة الأمريكية لدى "الناتو" جوليان سميث أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن هناك حربا ستنشب بين روسيا والناتو في وقت قريب.
إقرأ المزيدوأضافت سميث في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول مخاطر نشوب صراع عسكري بين روسيا وحلف "الناتو": "يتم بذل الكثير من الجهود لتعزيز دفاعاتنا وقدرتنا على الردع، لكننا لا نعطي إشارة لأي أحد بأن الحرب قادمة".
وتابعت: "حاليا نرى أن روسيا تستثمر بشكل كبير داخل أوكرانيا، وليس لدينا الآن أي مؤشرات أو تحذيرات بأن حربا روسية تلوح في الأفق على أراضي الناتو".
وتعليقا على حجج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن إمكانية نشر قوات غربية على الأراضي الأوكرانية، أكدت سميث أن واشنطن ليس لديها مثل هذه الخطط حتى الآن.
وقال سميث "الولايات المتحدة لا تؤيد إرسال قوات غربية للقتال في أوكرانيا، لقد كنا واضحين منذ اليوم الأول: لسنا مهتمين بأن نصبح طرفا في هذا الصراع".
وشددت على أن الولايات المتحدة لا تؤيد أي ضربات أوكرانية على أهداف داخل الأراضي الروسية، زاعمة أن واشنطن تركز على حق الأوكرانيين في الدفاع عن أراضيهم، وطرد الروس منها فقط.
وفي وقت سابق وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التصريحات حول احتمال شن هجوم روسي على بولندا أو دول البلطيق بأنها هراء مطلق.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو موسكو واشنطن وزارة الخارجية الأمريكية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.