وزيرة الهجرة: نهاية شهر تموز المقبل موعداً نهائيا لغلق مخميات النزوح
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
آخر تحديث: 9 أبريل 2024 - 12:14 م بغداد/ شبكة أخبار العراق-أكدت وزيرة الهجرة والمهجرين إيڨان فائق جابرو، الثلاثاء، أن ملف النزوح سيغلق بشكل كامل في 30 تموز المقبل.وقالت الوزارة في بيان، إن “جابرو، التقت اليوم محافظ صلاح الدين بدر الفحل في مقر ديوان المحافظة بحضور نائب رئيس مجلس المحافظة ومدير عام تربية صلاح الدين، وجرى خلال اللقاء بحث أوضاع الأسر في مناطق العودة داخل المحافظة وسبل دعمها وتوفير كافة متطلبات العيش الكريم لها“.
وأضاف البيان إن “اللقاء شهد أيضا، مناقشة الخطة الخاصة بإغلاق مخيمات النزوح وتنفيذ التوصيات التي أقرها مجلس الوزراء لدعم الاستقرار في مناطق العودة وتهيئة الأرضية المناسبة لعودتهم، لاسيما ما يتعلق بتطبيق قرار تخصيص 2 بالمئة من تعيينات عقود التربية في المحافظة“.وأكدت جابرو، وفقاً للبيان، أن “وزارة الهجرة مستمرة ببذل الجهود لإنهاء ملف النزوح في البلاد بشكل كامل وفق ما مخطط له في 30 من شهر تموز المقبل”، مشيرة إلى أن “الأيام المقبلة ستشهد عودة آخر وجبة للنازحين من السليمانية وإعلان المحافظة خالية من مخيمات النزوح“.وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، إغلاق مخيم (تازه دي) في السليمانية تنفيذا لقرار رئيس الوزراء بإنهاء ملف النزوح في البلاد.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.