"يويفا" يتخذ قرار عاجل بشأن تقنية الفيديو
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
دعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" مدربي المنتخبات الـ24 التي ستشارك في أمم أوروبا 2024 إلى التعاون لتجنب البطاقات غير الضرورية وحماية صورة اللعبة.
"يويفا" يتخذ قرار عاجل بشأن تقنية الفيديوجاء ذلك خلال ندوة عقدت في دوسلدورف الألمانية، وحضرها المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي.
وقدم روبرتو روسيتي، المدير العام للتحكيم في "يويفا"، بعض التوجيهات التي سيتبعها الحكام في البطولة التي ستقام من 14 يونيو إلى 14 يوليو، وشدد على أنه "سيتم اختيار أفضل الحكام دون أي شرط آخر" وطالب باحترامهم.
وقال روسيتي للمدربين: "السلوك غير المقبول للاعبين هو مشكلة للحكام. يتبعك اللاعبون، وإذا كنت هادئا، فسيكون لاعبوك أكثر هدوءا. نريد تجنب البطاقات غير الضرورية وحماية صورة اللعبة، لذلك سنكون حازمين مع التنمر وعدم الاتفاق الواضح".
صباح الكورة.. صدمة لـ النصر قبل مواجهة الهلال ونجم الزمالك ينتقد مهاجم الأهلي وتحسن حالة أحمد رفعت بعد عودته من بلاده.. مران الزمالك يشهد عودة ترافيس موتياباووفقا لما ذكره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أكد مسؤول التحكيم على أن: "الأمر يتعلق بحماية صورة اللعبة وترك إرث إيجابي للأجيال المقبلة".
وأضاف: "علينا أن نفعل شيئا ونحتاج إليكم لأنكم مهمون جدا بالنسبة لنا".
وسيؤكد "يويفا" هذا الشهر على مجموعة من 18-20 حكما تم اختيارهم لبطولة أمم أوروبا بألمانيا، وسيكون معسكرهم خلال البطولة في فرانكفورت، بينما سيكون معسكر حكام الفيديو المساعد في لايبزيج. وسيحضرون جميعا ورشة عمل تحضيرية من 13 إلى 16 مايو.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: يويفا الاتحاد الاوروبي أمم أوروبا تقنية الفيديو
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.