بوابة الفجر:
2026-06-03@02:47:21 GMT

"يويفا" يتخذ قرار عاجل بشأن تقنية الفيديو

تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT

دعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" مدربي المنتخبات الـ24 التي ستشارك في أمم أوروبا 2024 إلى التعاون لتجنب البطاقات غير الضرورية وحماية صورة اللعبة.

"يويفا" يتخذ قرار عاجل بشأن تقنية الفيديو

جاء ذلك خلال ندوة عقدت في دوسلدورف الألمانية، وحضرها المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي.
وقدم روبرتو روسيتي، المدير العام للتحكيم في "يويفا"، بعض التوجيهات التي سيتبعها الحكام في البطولة التي ستقام من 14 يونيو إلى 14 يوليو، وشدد على أنه "سيتم اختيار أفضل الحكام دون أي شرط آخر" وطالب باحترامهم.

وقال روسيتي للمدربين: "السلوك غير المقبول للاعبين هو مشكلة للحكام. يتبعك اللاعبون، وإذا كنت هادئا، فسيكون لاعبوك أكثر هدوءا. نريد تجنب البطاقات غير الضرورية وحماية صورة اللعبة، لذلك سنكون حازمين مع التنمر وعدم الاتفاق الواضح".

صباح الكورة.. صدمة لـ النصر قبل مواجهة الهلال ونجم الزمالك ينتقد مهاجم الأهلي وتحسن حالة أحمد رفعت بعد عودته من بلاده.. مران الزمالك يشهد عودة ترافيس موتيابا

ووفقا لما ذكره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أكد مسؤول التحكيم على أن: "الأمر يتعلق بحماية صورة اللعبة وترك إرث إيجابي للأجيال المقبلة".

وأضاف: "علينا أن نفعل شيئا ونحتاج إليكم لأنكم مهمون جدا بالنسبة لنا".

وسيؤكد "يويفا" هذا الشهر على مجموعة من 18-20 حكما تم اختيارهم لبطولة أمم أوروبا بألمانيا، وسيكون معسكرهم خلال البطولة في فرانكفورت، بينما سيكون معسكر حكام الفيديو المساعد في لايبزيج. وسيحضرون جميعا ورشة عمل تحضيرية من 13 إلى 16 مايو.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: يويفا الاتحاد الاوروبي أمم أوروبا تقنية الفيديو

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • خلال أيام.. قرار عاجل بشأن سحب شقق الإسكان الاجتماعى من هؤلاء
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • بعد انتشار الفيديو.. القبض على المتهم بإجبار السائقين بدفع مبالغ مالية دون وجه حق
  • قرار عاجل بشأن دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة بيومى فؤاد.. ماذا حدث؟
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش