بعد إقرار إسرائيل بتضررها.. لماذا قصفت إيران قاعدة “نفاتيم” الجوية؟
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
بعدما أعلنت وكالة الأخبار الإيرانية أنّ من ضمن الأهداف الإسرائيلية التي تم ضربها خلال الهجوم الإيراني أمس على إسرائيل قاعدة “نفاتيم” الجوية جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، أقرّ المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ الهجوم الإيراني ألحق أضراراً في القاعدة العسكرية.
وكشفت الوكالة أنّ “قوات حرس الثورة كانت قد أجرت مناورات صاروخية على مجسم مشابه لقاعدة “نفاتيم” الجوية الإسرائيلية العام الماضي”.
فما أهمية قاعدة “نيفاتيم”؟
قاعدة نفاتيم “الجوية” الإسرائيلية تبعد 1100 كلم عن الأراضي الإيرانية، وتقع على بعد 15 كم إلى جنوب شرق مدينة بئر السبع، بالقرب من “موشاف نيفاتيم” في صحراء النقب.
وتعدّ القاعدة المقرّ الأساسي لطائرات F-35 الأحدث، التي امتلكها سلاح الجو الإسرائيلي بعد صفقة مع الولايات المتحدة، وتحوي مطاراً بثلاث مدرجات، وقد تمّ تحديثه مؤخراً لاستقبال هذا النوع من الطائرات.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ رئيس الأركان هرتسي هليفي أجرى تقديراً للوضع في مقر عمليات سلاح الجو في وزارة الأمن، إلى جانب قائد سلاح الجو اللواء تومار بار، وتمّ خلاله “استعراض عمليات الدفاع والهجوم الإسرائيلية في الساعات الأخيرة والخطط اللاحقة”.
بدوره أشار عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، وقائد حرس الثورة سابقاً، محسن رضائي، إلى أنّه “الليلة الماضية انتهت مرحلة الصهاينة القائمة على الضرب والهروب والتنمر”، وأنّه “من حيث أطلق الصهاينة تلقوا صواريخنا، وعلى أميركا والدول الغربية التعقل وتقييد كلبهم في المنطقة”.
وهدد رضائي بأنّ “أي حماقة جديدة من كيان الاحتلال الإسرائيلي ستؤدي إلى نهاية عمر هذا الكيان”.
المصدر: (الميادين)
المصدر
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.