بغداد اليوم - بغداد

تودع محافظات العراق كافة حالة عدم الاستقرار الجوي، فيما تتبقى نهايات الحالة في 6 محافظات حتى فجر الثلاثاء اي بعد ساعات من الان.

وقال الراصد الجوي صادق عطية في ايضاح ورد لـ"بغداد اليوم"، إن "السحب الرعدية تتواجد في اجواء مدن البلاد التي تتأثر بمنخفضات جوية في الطبقات القريبة من سطح الارض لكنها تفتقد لتيار غربي في الطبقات العليا وهذا تسبب في ضعف الرطوبة البنائية اللازمة لتوليد حالة عدم استقرار لوقوع البلاد في الجانب الايسر لتأثير المنخفض المتواجد في الطبقات العليا".

وأضاف ان "تكونات من السحب الممطر متوقعة لما تبقى من هذه الليلة لغاية فجر غد في البصرة وبادية السماوة ومناطق من نينوى وصلاح الدين والانبار وبعض مناطق متفرقة من مدن الجنوب".

واشار الى ان "يوم غد سيكون هناك ضعفا واضحا في التكونات وشبه استقرار يتخلله ظهور سحبا على ارتفاعات مختلفة لا نتوقع ان يكون لها تأثير من ناحية الأمطار عدا بعض الأمطار في مناطق من مدينة البصرة خلال ساعات الصباح".

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • المنافذ الحدودية في البصرة: إغلاق سفوان باقٍ لحين زوال الخطر
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة