مسابقة لأفلام الأطفال لأول مرة بالدورة الـ 40 لمهرجان الإسكندرية السينمائي
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
قررت إدارة مهرجان الاسكندريه السينمائي لدول البحر المتوسط تنظيم مسابقة لأفلام الأطفال لأول مرة في دورته الأربعين التي تنظمها الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة ، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلي 5 اكتوبر القادم تحت رعاية الدكتورة نيفين الكيلاني وزير الثقافة واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية.
واختارت إدارة المهرجان الباحثة التونسية نورس الرويسي مديرا للمسابقة ، حيث تعد نورس الرويسي: باحثة دكتوراه بجامعة هيلدسهايم بألمانيا. ، مدربة ثقافية، مديرة ثقافية، ومبرمجة سينمائية. خريجة معهد الدراسات التجارية العليا بقرطاج. بدأت علاقتها بالسينما من خلال نشاطها في الجامعة التونسية لنوادي السينما، حيث بدأت كعضو في هيئة نادي سينما تونس، ثم تقدمت إلى منصب مديرة إدارية ومالية وكمديرة تنفيذية للجامعة. شاركت في تنظيم وبرمجة العديد من المهرجانات السينمائية في تونس، حيث شغلت منصب رئيسة قسم الأفلام والبرمجة في مهرجان أيام قرطاج السينمائية ومهرجان منارات لعدة دورات متتالية منذ عام 2015، بما في ذلك مهرجان أيام قرطاج السينمائية في عام 2023.
نشطت نورس كمدربة حول السياسات الثقافية وتنظيم المهرجانات السينمائية في مناسبات تونسية، عربية، وأفريقية، مثل الملتقى السمعي البصري بالكاميرون. عملت في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، وكذلك في مجال التراث الثقافي كمشرفة على مختبر الصناعات الإبداعية وكمديرة برنامج ورشة سينما الواقع الافتراضي بمركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي. حاليًا، تعمل كمديرة للبرمجة في مهرجان الفيلم العربي في زيوريخ.
بالإضافة إلى ذلك، شاركت نورس الرويسي كعضوة في لجان تحكيم مسابقات الأفلام بمهرجانات سينمائية عربية وأفريقية. خلال مسيرتها المهنية، تلقت العديد من الورشات في مجال الإدارة الثقافية مع مؤسسة المورد الثقافي، بالإضافة إلى تكوينها في مجال إدارة المهرجانات مع مؤسسة أكاديمية المهرجانات ببروكسل وإدارة قاعات السينما والمهرجانات السينمائية مع الاتحاد الدولي للسينما الفنية والتجريبية. حازت على درجة الماجستير في السياسات الثقافية والإدارة الثقافية من جامعة الحسن الثاني في المغرب وجامعة هيلديسهايم في ألمانيا بالتعاون مع كرسي اليونسكو للسياسات الثقافية للفنون في التنمية. وأخيرًا، حصلت على درجة الماجستير في "التراث العالمي ومشاريع الثقافة للتنمية" بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة تورينو وجامعة العلوم التطبيقية في تورينو.
جدير بالذكر أن المسابقة تقرر تخصيصها لأفلام الأطفال في دول البحر المتوسط وتعرض افلامها في دور العرض ومدارس الأسكندرية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية ورياض الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم والشباب والمركز القومي لثقافة الطفل بوزارة الثقافة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السينمائية مسابقات نوادى مهرجانات فی مجال
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.