سؤال برلماني بشأن أسباب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بمطارات الصعيد عن الوجه البحري
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
كتب- نشأت علي:
تقدم النائب أحمد عبد السلام قورة، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، وعضو الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، بسؤال برلماني إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي؛ لتوجيهه إلى الفريق محمد عباس حلمي وزير الطيران المدني، حول اختلاف أسعار تذاكر الطيران المدني من مطارات الصعيد (سوهاج- قنا- الأقصر- أسيوط) إلى الدول الأخرى، عن تذاكر الطيران من مطارات الوجه البحري.
وكشف قورة، في سؤاله، أنه تلقى العديد من الشكاوى من المواطنين من أبناء دائرته "مركز ومدينة دار السلام" محافظة سوهاج؛ بسبب الارتفاع المبالغ فيه وغير المبرر لأسعار تذاكر الطيران المدني من مطار سوهاج وأسيوط إلى دول عربية كالكويت والسعودية والإمارات، وهذا الارتفاع على النقيض من الطيران من مطارات القاهرة وبرج العرب، والتي تقل أسعار تذاكر بعض شركات الطيران التي تستخدم هذه المطارات عن مطارات الصعيد، على الرغم من أن الطيران من محافظات الوجه البحري يزيد في مسافته عن الطيران من مطارات الصعيد.
وأشار النائب في سؤاله وزيرَ الطيران المدني إلى حالة الضيق التي يشعر بها أبناء دائرته الانتخابية؛ بسبب الارتفاع في الأسعار والذي يأكل من مدخراتهم بغير مبرر أو يحملهم مشقة السفر للقاهرة لتوفير الفارق في السعر، وهو ما لا يتفق مع توجهات القيادة السياسية في سبيل النهوض والارتقاء بمحافظات الصعيد والخدمات المقدمة فيه، والاهتمام بمواطنيه.
وطالب قورة وزيرَ الطيران المدني بالرد كتابةً على سؤاله وفقاً لأحكام المادة (200) من اللائحة عن الأسباب حول اختلاف أسعار تذاكر الطيران المدني من مطارات الصعيد إلى الدول الأخرى عن تذاكر الطيران من مطارات الوجه البحري.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معبر رفح التصالح في مخالفات البناء أسعار الذهب الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان مجلس النواب أحمد عبد السلام تذاكر الطيران لجنة النقل والمواصلات حزب حماة الوطن أسعار تذاکر الطیران الطیران من مطارات الطیران المدنی الوجه البحری
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.