هل تؤثر وفاة الرئيس الإيراني على الصراع في المنطقة؟ خبير علاقات دولية يُجيب
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
علق الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، على مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته في حادث تحطم المروحية، قائلا: "غيابه لن يؤثر على حسابات إيران فيما يتعلق بالصراع في المنطقة".
بشرط تصديق المرشد الأعلى.. مصير إيران بعد وفاة إبراهيم رئيسي وفقا للدستور عاجل..السلطات تفتح تحقيقًا في أسباب تحطم طائرة رئيسي الإدارة الإيرانية في غياب رئيسيوأضاف "سنجر"، في لقاء مع الإعلامي أحمد الطاهري، مقدم برنامج "كلام في السياسة"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الإدارة الإيرانية يمكنها العمل حتى في ظل غياب الرئيس: "في إيران، يمكن أداء مهام الدولة دون غياب الرئيس".
وتابع خبير السياسات الدولية: "بالنسبة إلى حادث مروحية رئيس إيران، فأنا لا أحب أن أميل لنظرية، ولكني أفكر في وقوع الطائرة ومَن أخذ القرار بإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ تجاه دولة الاحتلال، أحيانا يريد الأمريكيون والإسرائيليون عقاب مَن أصدر قرارا بالضرب".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس الايراني خبير علاقات دولية الطائرات إبراهيم رئيسي علاقات دولية أحمد الطاهرى حادث مروحية رئيس إيران وفاة الرئيس الإيراني
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.