مواهب البيانو والقدرات الخاصة بأوبرا الأسكندرية في سيد درويش
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، حفلا للدارسين بمركز تنمية المواهب بأوبرا الأسكندرية تحت إشراف الدكتورة هدى حسني، وذلك فى الثامنة والنصف مساء الأحد 2 يونيو على مسرح سيد درويش" أوبرا الأسكندرية "، ضمن خطط وزارة الثقافة لدعم وتشجيع الواعدين.
يشارك فى الحفل طلاب فصل البيانو تدريب انجى بدوي بمجموعة من الأعمال العالمية والعربية الشهيرة منها الأب الروحى لـ نينو روتا ، رقصة مجرية رقم ٥ لـ برامز ، مارش تركى لـ موتسارت ، الفالس الكبير لـ شوبان ، السوناتا الرومانسية الثانية لـ بيتهوفن ، شط إسكندرية - البنت الشلبية لـ الرحبانية ، خللي بالك من عقلك لـ عمر خيرت ، علي حسب وداد قلبى لـ بليغ حمدى وقلبي دليلي لـ محمد القصبجي.
أداء كارلا فادي ، سيف محمود ، عمر محمود ، دارين أحمد ، ميلار مارك ، ياسين محمود ، چنا يحيي ، ريتال أحمد ، مورين نبيل ، مريم عمر ، راغدان مصطفي ، بسملة إيهاب .
كما يشارك الدارسون بفصل ذوي القدرات الخاصة تدريب وقيادة ميرڤت همام بمختارات من الأعمال الغنائية العربية التراثية والمعاصرة منها سلم علي مصر ، ورا كل نجاح ، جانا الهوا ، سألوني الناس ، يا سلام علي حبي وحبك ، الموضات ، هو وهي ، الحلوة دي ، سقف سقف ، حلوين من يومنا والله ، عاليادي ، شكراً ، ابن مصر ، تقدر تطير ، ولا أي كلام .. أداء جاسمين طارق ، هند أنور ، محمد عبد المقصود ، آيه سعيد ، منة محمد ، نور التوني ، فاطمة محمد ، حسين نبيل ، رافي محمد ، أروي ثروت ، شوكت إبراهيم ، أحمد ناجي ، رقية أحمد ، مريم طارق ، بسمة محمد ، رضا عبد الهادي .
يذكر أن مركز تنمية المواهب تأسس بهدف الإرتقاء بالذوق الفنى وتبنى الموهوبين فى مختلف مجالات الفنون ويضم أقسام متعددة منها البيانو ، الجيتار ، الباليه ، الغناء الأوبرالى والعربى ، الفلوت ، الفيولينة ، العود ، القانون ، الكمان الشرقى ، الباليه والكلاكيت كما تم إضافة فصول لذوى القدرات الخاصة وأعتاد المشاركة خلال الإحتفالات المتنوعة التى تنظمها دار الأوبرا فى المناسبات المختلفة إلي جانب إقامة حفلات دورية لطلابه تشجيعاً لهم وتقديراً لجهدهم .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الأوبرا دار الأوبرا المصرية الدكتورة لمياء زايد مركز تنمية المواهب أوبرا الإسكندرية مسرح سيد درويش وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.