إن شاء الله يعجبكم.. محمد إمام يروج لأحدث أعماله السينمائية
تاريخ النشر: 13th, June 2024 GMT
روج الفنان محمد إمام لأحدث أعماله السينمائية والذي يحمل اسم اللعب مع العيال، والذي يعرض حاليًا في جميع دور العرض السينمائية ضمن أفلام موسم عيد الأضحى المقبل لعام 2024.
ونشر محمد إمام صورة له عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام وكتب عليها معلقًا: "توكلنا على الله فيلم اللعب مع العيال موجود حاليًا بجميع السينمات في مصر والوطن العربي إن شاء الله يعجبكم جدًا".
طرح البرومو التشويقي لفيلم اللعب مع العيال
وطرحت الشركة المنتجة لفيلم اللعب مع العيال، البرومو التشويقي، وظهر الفنان محمد إمام، في مواجهة الفنان باسم سمرة، والفنان بيومي فؤاد، خلال أحداث العمل التي تدور في البدو، ويهرب محمد إمام ويواجه العديد من المشكلات، انتهي المخرج شريف عرفة من تصوير آخر مشاهد فيلمه الجديد "اللعب مع العيال" في إحدى أستوديوهات المريوطية، حيث يتم خلال تلك الأيام الانتهاء من مونتاج تلك المشاهد ليكون الفيلم، ليدخل بعدها في المراحل النهائية ليكون الفيلم خلال الفترة القادمة جاهزًا لعرضه تجاريًا في عيد الأضحي القادم.
أبطال فيلم اللعب مع العيال
يعد فيلم اللعب مع العيال، من إنتاج اتحاد الفنانين للسينما والفيديو، ويشارك في بطولته مع الفنان محمد إمام كل من الفنانة أسماء جلال والفنان باسم سمرة والفنان حجاج عبد العظيم والفنانة ويزو ومصطفى غريب وغيرهم من النجوم، والعمل من تأليف وإخراج شريف عرفة وهو العمل الأول الذي بينه وبين محمد عادل إمام.
أحداث فيلم اللعب مع العيال
تدور قصته حول شاب يتعرض لعدد من الأزمات والمواقف الصعبة التي تقلب حياته رأسا على عقب في إطار كوميدي، ويجسد محمد إمام خلال أحداث الفيلم شخصية مدرس تاريخ يطلب نقله إلى إحدى المدارس التي تقع بالصحراء، ثم تجمعه قصة حب بأسماء جلال ويتعرض لعدد من الازمات والمواقف الصعبة التي تقلب حياته رأسًا على عقب وذلك في إطار كوميدي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد امام الفنان محمد إمام فيلم اللعب مع العيال تفاصيل فيلم اللعب مع العيال أحداث فيلم اللعب مع العيال أبطال فيلم اللعب مع العيال فیلم اللعب مع العیال محمد إمام
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.