"كلية الملك فهد" تفتح باب التقدم في دورة بكالوريوس العلوم الأمنية
تاريخ النشر: 18th, June 2024 GMT
أعلنت كلية الملك فهد الأمنية فتح باب القبول لحملة شهادة الثانوية من خريجي العام الدراسي الحالي 1445، للالتحاق بدورة بكالوريوس العلوم الأمنية رقم 68 بكلية الملك فهد الأمنية.
وأشارت الكلية عبر حسابها على تطبيق إكس، إلى أن المتقدم سيعمل بعد التخرج في أحد القطاعات الأمنية.موعد التقدميبدأ التقدم يوم الخميس 20 يونيو الحالي، الساعة 10 صباحًاـ ويستمر حتى يوم الاثنين 24 يونيو الساعة 10 صباحًا.
أخبار متعلقة في ثاني أيام العيد.. مسالخ وزارة البيئة بالعاصمة المقدسة تشهد أكثر من 167 ألف ذبيحةجراحة عاجلة تنقذ حاج إندونيسي من نزيف بالأمعاءويمكن التقديم عبر منصة (أبشر توظيف) بوزارة الداخلية.
فتح باب القبول لحملة شهادة الثانوية من خريجي العام الدراسي الحالي (1445هـ) للالتحاق بدورة بكالوريوس العلوم الأمنية رقم (68) بكلية الملك فهد الأمنية. pic.twitter.com/6Tl0Tn15tH— كلية الملك فهد الأمنية (@KSA_KFSC) June 18, 2024
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار السعودية كلية الملك فهد الأمنية بكالوريوس العلوم الأمنية أبشر توظيف الملک فهد الأمنیة
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.