RT Arabic:
2024-07-13@22:28:08 GMT

روسيا وكوريا الشمالية.. تحالف استراتيجي

تاريخ النشر: 20th, June 2024 GMT

ما بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونغ يانغ لن يكون كما قبلها على صعيد العلاقات الروسية – الكورية الشمالية.

 هي زيارة بأبعادٍ بالغة الأهمية خصوصاً في سياق المواجهة العالمية الجارية الآن بين واشنطن ومن خلفها من جهة، ومن جهة ثانية روسيا وإلى جانبها دول اختارت سيادتها واستقلال قرارها وحفظ مصالحها.

الآن يفتح اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبيونغ يانغ الباب أمام تعاون لا محدود بين الجانبين على كافة المستويات. وفي قلب هذا الاتفاق، التعاون الأمني والعسكري التقني، وتعهد كل طرف بمساعدة الآخر في مواجهة أي عدوان يتعرض له. فكيف سيترجم هذا التقارب على أرض الواقع؟ ما هي خيارات الولايات المتحدة في مواجهة هذا التحالف؟

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: بيونغ يانغ فلاديمير بوتين كيم جونغ أون

إقرأ أيضاً:

الأولى منذ بدء حرب أوكرانيا.. ما دلالة زيارة رئيس وزراء الهند إلى روسيا؟

نشر موقع "المركز الروسي الاستراتيجي للثقافات" تقريرا تحدث فيه عن الزيارة التي أداها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى العاصمة الروسية موسكو، والتي راقبها الغرب مدفوعا بأسبابه عن كثب، موضحا أن الزيارة تهدف إلى تأكيد العلاقات الجيدة بين الهند وروسيا وبمثابة ضمان بأن الصداقة الروسية الصينية لن تضر بالمصالح الهندية.

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، أن أحد المواضيع الرئيسية للمفاوضات هو توسيع الصادرات الهندية إلى روسيا، حيث تسعى الهند إلى تعزيز صادراتها من المنتجات الزراعية إلى روسيا.

وأضاف أن زيارة مودي أكدت فشل الجهود الغربية لعزل روسيا. ففي وقت سابق استقبل الرئيس الأمريكي، ناريندرا مودي في مأدبة عشاء رسمية وأثنى عليه مسؤولو البيت الأبيض، الذين وصفوا العلاقات الأمريكية الهندية بأنها "العلاقة الأكثر أهمية" على الإطلاق. ومع ذلك، ذكّر رئيس الحكومة الهندية العالم هذا الأسبوع بعلاقته الوثيقة أيضًا مع "صديقه فلاديمير بوتين".

وتدل زيارة مودي إلى روسيا، وهي الأولى منذ اندلاع الصراع في أوكرانيا، على أن عملاق جنوب آسيا سيحافظ على علاقات عميقة مع روسيا على الرغم من جهود إدارة بايدن لثني مودي، مما يشير بوضوح إلى أن الرئيس الروسي لم يكن معزولاً على الإطلاق كما كان يأمل البيت الأبيض، حسب التقرير.


وتعليقا على زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى روسيا، كتبت وسائل الإعلام الهندية أنها رسالة مهمة لكل من الغرب والصين، حيث يولي مودي أهمية كبيرة لروسيا وسط التنافس بين نيودلهي وبكين. في الحقيقة، إن رئيس الوزراء الهندي ملزم بالحفاظ على العلاقات مع موسكو حتى لا يخسر أمام بكين على الساحة الروسية؛ وتزامنًا مع زيارة ناريندرا مودي، وصل رئيس البرلمان الصيني تشاو لي جي إلى موسكو للمشاركة في المنتدى البرلماني لدول البريكس. مع العلم أن العلاقات الإستراتيجية مع بكين ونيودلهي تشكل رصيداً سياسياً مهماً لموسكو.

وذكر الموقع أن الهند ترفض تقليص علاقاتها مع روسيا. وقد زاد المستوردون الهنود مشترياتهم من النفط الروسي بشكل حاد، في حين فرضت الدول الغربية العقوبات. وتشير الزيارة والوثائق الموقعة خلالها بوضوح إلى أن الهند لا تنوي  التخلي عن علاقاتها مع روسيا.

بالنسبة للهند، تظل روسيا المورد الأكثر أهمية للأسلحة وموارد الطاقة وتكنولوجيات الفضاء اللازمة لكي تصبح قوة عظمى.

ويشير محللون أمريكيون إلى أن زيارة رئيس الوزراء الهندي جاءت بعد أقل من شهر من أدائه اليمين لولاية ثالثة، مما يمنحه الفرصة ليثبت لبوتين أن الهند غير بعيدة كل البعد عن المعسكر الغربي، حتى مع وصول التعاون بين الولايات المتحدة والهند في الوقت الراهن إلى أعلى مستوياته منذ عقود من الزمن، حسب التقرير.

ولفت الموقع إلى أن موسكو لم تكن مجرد محطة الزيارة الأولى التي يقوم بها مودي منذ فوزه بولاية ثالثة الشهر الماضي، بحيث يمثل قراره بالتوجه إلى روسيا بدلا من الدول المجاورة مثل بوتان أو جزر المالديف أو سريلانكا خروجًا عن التقاليد بين الزعماء الهنود.

جاءت رحلة مودي أيضا بعد أسابيع فقط من زيارة مجموعة من كبار المسؤولين الأمريكيين للهند لمناقشة التعاون في مجال التكنولوجيا والأمن والاستثمار، وعلى الرغم من إدلاء نائب وزير الخارجية الأمريكي كيرت كامبل ببيان خاص في أواخر حزيران/ يونيو قال فيه إن "المسؤولين الأمريكيين كشفوا عن مخاوفهم لدلهي بشأن العلاقات الهندية الروسية"، وفقا للتقرير.

وأورد الموقع، أن النتيجة الرئيسية لاجتماع تموز/يوليو بين رئيسي روسيا والهند هي الاتفاق على برنامج للتعاون الإستراتيجي بين البلدين حتى عام 2030. ووفقاً لوزارة الخارجية الهندية، فقد حدد مودي وبوتين بحلول هذه السنة هدفًاً يتمثل في تحقيق حجم تبادل تجاري بين البلدين بقيمة 100 مليار دولار. كما اتفق الطرفان أيضًا على مواصلة تطوير نظام المدفوعات الثنائية بين الدول من خلال استخدام العملات الوطنية وزيادة التعاون العسكري الفني وإنتاج قطع الغيار والتجميعات في الهند والتوصل في المستقبل إلى اتفاق يسمح للجيش باستخدام مرافق بعضهم البعض للتدريب والوصول إلى الموانئ والقيام بعمليات في مجال تقديم المساعدة الإنسانية والقضاء على عواقب الكوارث الطبيعية.


ووفقا لمركز ستراتفور للأبحاث، ناقش مودي وبوتين طرق توسيع تجارة النفط باستخدام آليات الدفع البديلة لتجنب استخدام العملات الغربية والمشاكل الناجمة عن العقوبات والطريق البحري بين ميناء تشيناي وفلاديفوستوك والوصول إلى طرق بحر الشمال حيث تعمل الهند على زيادة الاستثمار.

وبالإضافة إلى ذلك؛ أكد المشاركون في الاجتماع، في بيان مشترك عقب المفاوضات في موسكو، على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للصراع الدائر حول أوكرانيا من خلال الحوار، وفقًا للقانون الدولي وعلى أساس ميثاق الأمم المتحدة.

بشكل عام، أوضحت زيارة رئيس الوزراء الهندي لروسيا مرة أخرى أن موسكو ونيودلهي ما زالتا على اتصال وثيق، بحيث ترجع علاقات روسيا مع الهند إلى فترة الحرب الباردة، كما تعد روسيا أكبر مورد للأسلحة والنفط للهند.

وفي ختام التقرير، نوه الموقع إلى أنه في معرض إشادته بالصداقة بين الهند وروسيا، قال مودي إنه خلال العقد الماضي حققت الهند وروسيا تقدمًا على عدد من الجبهات، بما في ذلك الطاقة والأمن والتجارة والاستثمار. وعليه من المرجح أن تعطي المفاوضات رفيعة المستوى التي عقدت في موسكو زخمًا إضافيًّا لتطوير التعاون متبادل المنفعة.

مقالات مشابهة

  • بزشكيان: روسيا حليف استراتيجي مهم لإيران
  • “يحرض على مواجهة عسكرية عالمية”.. كوريا الشمالية تندد ببيان الناتو
  • بايدن ويون يتوعدان برد ساحق على أي هجوم نووي من كوريا الشمالية
  • توقيع خطة ردع نووية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية
  • بايدن: ندرك خطر تعاون الصين وكوريا الشمالية وإيران مع روسيا
  • «الناتو» يُعمق التعاون مع اليابان وكوريا الجنوبية ويعزز المساعدات لأوكرانيا
  • الأولى منذ بدء حرب أوكرانيا.. ما دلالة زيارة رئيس وزراء الهند إلى روسيا؟
  • أيرلندا الشمالية: آمال معلّقة على تخلّي الحكومة البريطانية الجديدة عن قانون الإرث المثير للجدل
  • الأحلاف العسكرية تستهدف إعادة رسم خريطة القوة والنفوذ (شاهد)
  • بالفيديو| تقرير لـ«القاهرة الإخبارية».. الأحلاف العسكرية تستهدف إعادة رسم خريطة القوة والنفوذ