الثورة نت/وكالات اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين،المشروع الأمريكي في مجلس الأمن الدولي أداة لتكريس الهيمنة الصهيوأمريكية وشكل آخر من أشكال العدو الصهيوني وفخ جديد لنزع سلاح المقاومة وتحويل قطاع غزة إلى ملف إغاثي تحت الوصاية الأجنبية . وأكدت اللجان في تصريح ،اليوم الاثنين، أنها لن تقبل بنشر أي قوات دولية أو أجنبية داخل قطاع غزة تحل محل العدو ولن نقبل بأن دور أمريكي للتحكم في إدارة غزة وأي دعم دولي لهذا القرار سنعتبره اصطفافاً وإنحيازاً وشرعنة للوجود الأجنبي على أرض القطاع .

وأضافت: “نتطلع إلى موقف جزائري يعبر عن تطلعات شعوب الأمة كافة برفض المشروع الأمريكي لإعادة إحتلال غزة وعدم السماح بالمس بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والتأكيد على حق شعبنا في تقرير مصيره”. ودعت إلى موقف وتحرك عربي يعيد تعريف الأمن القومي العربي ويضع الصراع في سياقه السياسي والوجودي لا الإنساني فقط . كما دعت “كافة شعوب الأمة وكل الأحرار في العالم لتصعيد الحراك المتضامن مع الشعب الفلسطيني وغزة ورفض كافة المخططات الإجرامية بحق شعبنا في غزة والعمل على إيجاد حلول سريعة لإعادة إعمار القطاع و إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية ووقف خروقات العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار” .

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة

الثورة نت/..

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .

وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.

 

وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.

 

وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.

مقالات مشابهة

  • سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • تصدع المشروع الصهيوني العالمي
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه