برنامج "نجوم العلوم" يحتفي بمرور 17 عاما أطلق خلالها 55 مشروعا مبتكرا
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
يحتفي برنامج "نجوم العلوم" الذي تستضيفه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بمسيرة سبعة عشر موسما، شهد خلالها تطورا نوعيا، ليتحول من برنامج تلفزيوني إلى حركة إبداعية وعلمية مؤثرة.
ومنذ انطلاقه في عام 2009، أثمر برنامج "نجوم العلوم" عن إطلاق 55 مشروعا مبتكرا، وتعاون مع مئات المؤسسات التعليمية، ليلهم آلاف الطلاب لعرض أفكارهم، واليوم يواصل خريجوه توجيه المتسابقين الجدد، مما يعزز استدامة دورة الابتكار العلمي.
وعلى امتداد العالم العربي، نجح 175 خريجا من 18 دولة في تطوير ابتكارات شملت مجالات التكنولوجيا الصحية، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والتعليم.
ويجسد الدكتور العيد دردابو من الجزائر، الفائز بالموسم السابع عشر، إرث "نجوم العلوم" من خلال ابتكاره "ViDa"، وهو نظام ساعة ذكية يقدر مستويات فيتامين (د) في الجسم ويسهم في الوقاية من اضطرابات الصحة النفسية، حيث نال ابتكاره أغلبية تصويت الجمهور وإعجاب لجنة التحكيم لتميزه في دمج التكنولوجيا الحيوية بمجال الصحة النفسية.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة نجوم العلوم
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.