نائبة: الدولة تتوجه نحو الصناعة للتصدير وتحقيق الاكتفاء الذاتي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
قالت النائبة ميرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن الدولة تتوجه منذ فترة نحو الصناعات من أجل الإنتاج والتصدير وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وأن يكون لدينا منتج محلي بدلا من الاستيراد من الخارج، ما يوفر العملة الصعبة.
وأضافت “الكسان”، لـ"صدى البلد": "إننا نسعى إلى أن نصبح دولة منتجة ومصدرة، بحيث يصل حجم صادراتنا إلى الخارج إلى قيمة 150 مليار دولار، طبقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهذه بنية أساسية تضعها الحكومة”.
وكان قد شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ، الإطلاق التجريبي لخدمات المصريين في الخارج على منصة مصر الرقمية، التي تشمل إطلاق خدمات استخراج الوثائق المصدقة من وزارة الخارجية وتتضمن عدد 4 شهادات وهي الميلاد والزواج والطلاق والوفاة.
من جانبه، لفت وزير الاتصالات خلال افتتاح معرض Cairo ICT2025، إلى أنه تم جذب 15 علامة تجارية تُصنع أجهزة الهواتف المحمولة وملحقاتها من مصر ، وذلك باستثمارات 200 مليون دولار في المصانع لتصنيع الهواتف المحمولة محليا بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 مليون وحدة سنويا ومستهدف وصول الانتاج المحلي بنسبة تتجاوز 81% من احتياجات السوق المحلية، مضيفا أن الطاقة الإنتاجية للمصانع العاملة في مصر تصل إلى 10 ملايين وحدة مصنعة محليا خلال العام الجاري.
وأشار الدكتور عمرو طلعت، إلى أنه يوجد 4 علامات تجارية تصنع كابلات الألياف الضوئية من مصر بطاقة إنتاجية محلية 4 ملايين كم سنويا، موضحا أن إجمالي الاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة وتصنيع كابلات الألياف الضوئية يصل إلى 263 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذه المصانع توفر 9 آلاف فرصة عمل.
واستعرض الدكتور عمرو طلعت، أبرز جهود الوزارة لتنمية المهارات الرقمية، موضحا أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أطلقت مسابقة ديجيوتوبيا "DIGITOPIA" لتمكين مواهب مصر الرقمية واكتشاف المبدعين من سن 10 سنوات إلى 35 عاما، مشيرا إلى أن المسابقة تتضمن مسارات البرمجة والذكاء الاصطناعي، والفنون الرقمية، والأمن السيبراني.
ولفت إلى أنه تقدم أكثر من 25 ألف متسابق بإجمالي حوالي 7 آلاف فريق، وتضمنت مراحل المسابقة مرحلة تقديم الأفكار التي تأهل من خلالها أكثر من 16 ألف متسابق بإجمالي أكثر من 4 آلاف فريق، تلاها مرحلة تطوير الأفكار التي تأهل من خلالها أكثر من 2000 فريق بإجمالي 510 فرق، ثم مرحلة التصفيات؛ حيث تأهل أكثر من 280 متسابقا بإجمالي 72 فريقا، فيما ستعقد مرحلة التصفيات النهائية التي سيتم خلالها الإعلان عن فوز 36 فريقا بإجمالي أكثر من 140 متسابقا وذلك في 29 نوفمبر الجاري.
وفي الوقت نفسه، أشار الدكتور عمرو طلعت إلى منصة مهارة - تك لتمكين المواطنين من مهارات رقمية عن بُعد في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحا أنه استفاد منها نحو 285 ألف متدرب وتضم محتوى تدريبيا يتجاوز 1700 ساعة، مشيرا إلى حصول المنصة على جائزة اليونيسكو لاستخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم لعام 2025 تقديرا لدورها في نشر التعلم الرقمي المسئول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاكتفاء الذاتي الصناعات الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة وزير الاتصالات الهواتف المحمولة أکثر من فی مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف المعنية في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض التهدئة أو زيادة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزيرة إن احترام وقف إطلاق النار يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار الأوضاع، مشددة على ضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات بحسن نية من أجل الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
وأضافت أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من مخاطر توسع دائرة العنف، داعية إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة.
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية عنيفة وقلق من توسع المواجهة
شهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.