ملفات فضـ.ـيحة إبستين ..ترامب يصعد هجومه على الجمهورية تايلور جرين
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجماته على النائبة الجمهورية مارجوري تايلور جرين، رافضًا ادعاءها بأن انتقاداته تُعرّضها للخطر، مؤكدًا أنه لا يعتقد أن أحدًا يستهدفها.
. و يردد عبارات بالعبرية.. فيديو
وصرحت جرين يوم السبت بأن انتقادات ترامب أطلقت موجة من التهديدات الموجهة إليها. وصباح الأحد، صرحت لشبكة CNN بأن وصف ترامب لها بالخائنة كان "الجزء الأكثر إيلامًا" في تصريحاته.
وكرر ترامب الإهانة بعد ساعات، حيث قال في إشارة إلى النائبة: "مارجوري جرين 'الخائنة'".
قال الرئيس للصحفيين قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة مساء الأحد عائدًا إلى واشنطن العاصمة من ناديه الاجتماعي مار إيه لاجو في فلوريدا: "لا أعتقد أن حياتها في خطر... لا أعتقد أن أحدًا يهتم لأمرها".
تعد جرين، عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية جورجيا، والمعروفة بولائها لترامب منذ فترة طويلة، اتخذت مؤخرًا مواقف متعارضة مع الرئيس.
قالت يوم السبت إنها تلقت اتصالات من شركات أمنية خاصة تحذرها بشأن سلامتها وأن الهجمات القاسية ضدها أدت في السابق إلى تهديدات بالقتل.
وعزت انفصالها عن الرئيس إلى دعمها لإصدار سجلات تتعلق بالممول الراحل والمجرم الجنسي جيفري إبستين.
ورفض ترامب الضجة حول قضية إبستين ووصفها بأنها "خدعة" روج لها الديمقراطيون، لكن جرين كانت يوم الأربعاء واحدة من أربعة جمهوريين فقط في مجلس النواب انضموا إلى الديمقراطيين في التوقيع على عريضة للإجبار على التصويت على إصدار ملفات وزارة العدل الكاملة المتعلقة بإبستين .
ويشير الانقسام الدرامي بين اثنين من الحلفاء القدامى إلى صدع أعمق داخل قاعدة ترامب الجمهورية ويثير تساؤلات حول استقرار دعمه في أقصى اليمين من الطيف الأيديولوجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ملفات فضيحة إبستين ترامب الجمهورية تايلور جرين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.