أبو الغيط يحذر من دور التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل في تغذية الاحتقان
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
شارك أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الإثنين 17 نوفمبر 2025، في افتتاح أعمال الدورة الحادية عشرة (11) لمؤتمر الحوار بين الحضارتين العربية والصينية، والذي عُقد في العاصمة الصينية بكين.
وألقى الأمين العام كلمة أشاد فيها بأهمية هذا المؤتمر كأحد الركائز الاستراتيجية التي تُعمِّق العلاقة بين الجانبين وتُؤسِّس للتعاون البناء - بحسب جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام.
وشدَّد أبو الغيط في كلمته على أن قوة الحضارات تكمن في التنوع والتكامل، وليس في الإقصاء، مؤكداً إيمان الجامعة الراسخ بأن الحضارات الإنسانية "تتكامل وتتلاقى".
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أهمية التمسك بمبدأ التكامل الحضاري ونبذ المقاربات الاقصائية.
كما أشار الأمين العام إلى شعار الدورة الذي يدعو إلى "التشارك في بناء مجتمع صيني عربي مستقبلي مشترك"، مطالباً بـ "استبدال لغة الصراع والرفض بلغة الشراكة والتفاهم" نحو العصر الجديد.
وفي سياق آخر، لفت أبو الغيط الانتباه إلى أن التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم قد أدت إلى حالة من القلق، محذراً من دور التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي في تغذية الاحتقان والترويج للآراء المتطرفة.
ودعا الأمين العام كافة المؤسسات إلى العمل بجد من أجل "الخير للمجتمع البشري" والتصدي الفعَّال لخطاب الكراهية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية جامعة الدول العربية التكنولوجيا الحديثة وسائل التواصل الاجتماعي الصين بكين الدول العربیة الأمین العام أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)
أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن البروتين الحيواني، وعلى رأسه اللحوم، يتمتع بنكهة مميزة تعشقها الشعوب العربية والمصرية تحديدًا، وهو ما يفسر الضغط الكبير عليه في الأعياد والمواسم وحفلات الزفاف.
وأوضح «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «حوار خاص»، المذاع عبر القناة الثانية، أن التفضيل لا يعود للمذاق فقط، بل للقيمة الغذائية الشاملة، مستعرضًا الفوارق الجوهرية بين البروتين الحيواني والنباتي، موضحًا أن قطعة اللحم أو الدجاج تمنح الجسم جميع الأحماض الأمينية الضرورية وغير الضرورية دفعة واحدة، على عكس البروتين النباتي كالفول والعدس والحمص الذي يفتقر لبعض الأحماض ويحتاج إلى خلط عدة أنواع لتعويض النقص.
وأشار إلى أن الحديد الموجود في اللحوم سهل الامتصاص للغاية مقارنة بالحديد النباتي المعقد، وفيتامين B_{12} يتوفر بكثرة في اللحوم، بينما يضطر الأشخاص النباتيون لتناوله عبر المكملات الغذائية لتعويض غيابه في النظام النباتي.
وأكد أن شعور البعض بالانتفاخ أو تعب القولون بعد تناول البقوليات كالفول يعود إلى القشرة الخارجية وليس الفول ذاته، موضحًا أن الفول غذاء ممتاز وصحي، والدليل اعتماده اليومي لدى ملايين المصريين دون شكوى.
ولفت إلى حكمة الخالق في تنوع الأغذية من لحوم، ودواجن، وأسماك، وخضروات، وفواكه، قائلا: «ربما جعل هذا التنوع الهائل ليتفادى الإنسان الحساسية أو المشاكل الصحية تجاه صنف معين، فمن يتعب من البيض يجد بديله في اللحم، ومن يعاني من اللحوم يتجه للأسماك، والقاعدة الذهبية القرآنية هي (ولا تسرفوا)، فلا يوجد في العلم نظام يمنع صنفًا بالكامل، وأي نظام يقرر المنع المطلق هو نظام متطرف يخرج عن الفطرة الطبيعية».
وربط بين العلم والتراث المصري القديم الممتد من عهد الفراعنة، مشيرًا إلى أن العادات الشعبية في تناول الطعام لم تأتِ مصادفة بل تخدم بعضها علميًا، فبائع الفسيخ يجاوره دائما بائع البصل وهي عادات فرعونية موثقة على الجدران،
وبائع الأسماك يجاوره بائع الجرجير والفجل، ومطاعم المشويات والكباب تقدم الخضروات الورقية بشكل أساسي مع اللحوم.
وقال: «العلم أثبت أن هذه الخضروات تلعب دورًا وسيطًا ومساعدًا في عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مع البروتينات المتنوعة».
وحول أفضل طريقة لطهي اللحوم، أكد استشاري التغذية العلاجية أن المسلوق والمشوي هما الأفضل والأكثر أمانًا للمعدة مقارنة باللحم المحمر.
وحذر بشدة من الزيوت النباتية المستخدمة في التحمير، موضحًا أنها زيوت مهدرجة ومعالجة بكثافة وتحتوي على نسب عالية من «أوميجا 6» التي ترفع معدلات الالتهاب في الجسم، مستثنيًا زيت الزيتون من أضرار الزيوت الأخرى، مشددًا على ضرورة توافر شروط صارمة عند شرائه لضمان الفائدة، أولها التعبئة يجب أن يكون في زجاجة زجاجية ذات لون غامق لحمايته من الضوء، وطريقة العصر أن يكون بكر ممتاز، معصور على البارد (عصرة أولى)، ويجب أن تكون نسبة الحموضة فيه أقل من 1%.
واختتم: «يجب أن نقر بأن البروتين الحيواني هو الملك الذي يكسب دائمًا من حيث القيمة الغذائية، ورغم ارتفاع أسعاره، إلا أنه يظل العنصر الغذائي الأتّم والأشمل لجسم الإنسان».
روج له ضياء العوضي.. خبراء تغذية يُحذرون من خطورة «نظام الطيبات»
بروتوكول تعاون ثلاثي لتحسين سلالات الماشية في مصر
«سكر وضغط وكوليسترول».. مخاطر الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى - فيديو