دور الـ16 يشعل مونديال تحت 17 عامًا.. مواجهات نارية ترسم الطريق إلى نهائي «خليفة الدولي»
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
بوركينا فاسو… فرحة تاريخية وتأهل بطعم خاص
ديربي أفريقي يجمع ممثل العرب «المغرب» مع مالي
الكرة الآسيوية حاضرة بقوة «الكمبيوتر» و«الكوري».. فـــي مــهــمــــة صـــعــبــــــة
مع اكتمال لوحة المتأهلين إلى دور الـ16 من مونديال الناشئين قطر 2025، تدخل البطولة مرحلة جديدة من الإثارة، حيث تبدأ مواجهات الحسم والتى ستنطلق الثلاثاء (دور الـ ١٦) وتتضح ملامح الطريق اعتبارا من هذا الدور والرغبة في استكمال المشوار نحو المباراة النهائية التي ستقام على استاد خليفة الدولي وسط حضور جماهيري كبير يُضفي على البطولة طابعًا استثنائيًا.
ومع انطلاق دور الـ16، تبدو الطريق إلى النهائي مليئة بالتحديات، فكل منتخب يدرك أن المسافة نحو اللقب العالمي أصبحت أقصر لكنها لا تزال محفوفة بالمفاجآت.
قطر بدورها توفر منشآت عالمية وأجواء جماهيرية استثنائية جعلت من البطولة واحدة من أنجح نسخ كأس العالم تحت 17 عامًا.
وبين طموحات العمالقة ومفاجآت المنتخبات الصاعدة… يبقى السؤال: من سيصل إلى نهائي الدوحة ويكتب التاريخ؟
مباريات دور الـ16
• المكسيك × البرتغال
• سويسرا × إيرلندا
• المغرب × مالي
• البرازيل × فرنسا
• النمسا × إنجلترا
• كوريا الشمالية × اليابان
• إيطاليا × أوزبكستان
• أوغندا × بوركينا فاسو
هذه القمم الثماني ترسم طريقًا معقدًا ومثيرًا نحو النهائي، حيث تتقاطع القوى التقليدية مع المنتخبات الصاعدة التي قدمت عروضًا لافتة في مرحلة المجموعات ودور الـ32.
سويسرا… حلم تكرار إنجاز 2009
دخل المنتخب السويسري البطولة بثقة عالية، واستطاع أن يقدم مستويات ثابتة مكّنته من بلوغ دور الـ16.
ريتو هوسر، مدير المنتخب، أكد أن الفريق يتعامل مع منافسات المونديال بـ“خطوة بخطوة”، وأن الطموح يكبر مع كل مباراة، قائلاً:
“نأمل في تكرار إنجاز 2009… الأجواء الجماهيرية في قطر مميزة ورائعة وتشكل دافعًا كبيرًا للاعبين.”
سويسرا التي فجّرت مفاجآت خلال مشوارها السابق تعتقد أنها قادرة على الذهاب بعيدًا في النسخة الحالية، خاصة أن الفريق يمتلك مزيجًا من الانضباط التكتيكي والمهارات الفردية.
بوركينا فاسو… والإطاحة بحامل اللقب
من بين أبرز القصص التي خطفت الأضواء في دور الـ32 كان تأهل منتخب بوركينا فاسو بعد فوزه المثير على ألمانيا حامل اللقب، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
اللقطات التي ظهر فيها لاعبو بوركينا فاسو وهم يحتفلون بالفوز تحولت إلى مشاهد رمزية تعبّر عن إنجاز كبير ومشاعر لا تُنسى. حتى ان مدربهم أوسكار بارو اعرب عن سعادته ليس لانه فاز وتأهل فحسب بل لانه اقصى حامل اللقب وقال “سعادتي لا توصف… إقصاء ألمانيا إنجاز كبير، وتأهلنا لدور الـ16 يأتي نتيجة ثقة اللاعبين وإصرارهم على تقديم أفضل ما لديهم.”
بوركينا فاسو في هذه النسخة أصبحت أحد أكثر المنتخبات جذبًا للجماهير بفضل روحها القتالية واحتفالاتها العفوية.
قمة القمم… البرازيل × فرنسا
ولو نظرنا للقاء العملاقين السامبا والديوك سيكون قمة ونهائيا مبكرا
فلا شك أن مواجهة البرازيل وفرنسا ستكون أبرز لقاءات هذا الدور، فهي مباراة تجمع بين مدرستين كرويتين عريقتين وتعتبر نهائيًا مبكرًا.
البرازيل التي تعتمد على المهارة والسرعة تواجه فرنسا التي تقدم كرة منظمة وقوية بدنيًا. الفائز من هذه القمة سيصبح أحد أبرز المرشحين للقب.
صراع مغاربي أفريقي… المغرب × مالي
تأتي مواجهة المغرب ومالي في واحدة من أقوى الديربيات الإفريقية في البطولة.
المغرب يعتمد على قوة خطوطه الثلاثة والتنظيم الدفاعي، فيما يظهر منتخب مالي بأسلوب هجومي يضغط منذ البداية، ما يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
معركة أوروبية كبرى… النمسا × إنجلترا
المنتخب النمساوي الذي قدم مرحلة مجموعات مميزة يصطدم بإنجلترا أحد أكبر المرشحين. مباراة تكتيكية من الطراز الأول، وقد تكون من أكثر المواجهات تقلبًا.
الكرة الآسيوية حاضرة بقوة…
كوريا الشمالية × اليابان
مواجهة آسيوية خالصة بين كوريا الشمالية واليابان، وتعتبر من المباريات التي تتسم بالسرعة، الدقة في التمرير، والانضباط التكتيكي.
الفائز سيكون ممثلًا قويًا للقارة في الأدوار الإقصائية المتقدمة.
إيطاليا × أوزبكستان… مواجهة متوازنة
إيطاليا تدخل اللقاء بخبرة كرة أوروبية كبيرة، بينما أوزبكستان واصلت تأكيد أنها ليست ضيف شرف، بعدما أظهرت قوة بدنية وانضباطًا عاليًا. مباراة مفتوحة على المفاجآت.
أوغندا × بوركينا فاسو…
حلم أفريقي يتوسع
بعد الإنجاز التاريخي لبوركينا فاسو على ألمانيا، يواجه منتخب أوغندا الذي قدم أحد أفضل عروضه في دور الـ32. المباراة ستكون صراعًا إفريقيًا قويًا، يكمل قصة القارة السمراء في البطولة.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر كأس العالم تحت 17 عاما الأكثر مشاهدة بورکینا فاسو دور الـ16
إقرأ أيضاً:
تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
أعلن مصرف ليبيا المركزي، في تصريحٍ صحفيٍّ، مباشرته الفعلية تنفيذ عمليات بيع العملة الأجنبية للمصارف التجارية، بهدف تمويل الاعتمادات المستندية، والحوالات الخارجية، والمخصصات النقدية، وذلك وفق ما نقلته صحيفة صدى الاقتصادية.
وأوضح المصرف المركزي تفاصيل المبالغ والآليات التشغيلية التي انطلقت بهدف إنعاش القطاع المصرفي وتنظيم سوق الصرف، عبر حزمة من الإجراءات الواسعة التي تستهدف تعزيز استقرار تدفقات النقد الأجنبي وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وفي هذا السياق، جرى تخصيص 1.5 مليار دولار لتغطية طلبات الاعتمادات المستندية الخاصة بالشركات، بما يضمن استمرار تدفق السلع الأساسية إلى السوق الليبية بشكل منتظم، وبما يدعم استقرار الإمدادات التجارية، وفق موقع المشهد.
كما خُصص مليار دولار لتنفيذ الحوالات الخارجية المتنوعة عبر مختلف القنوات المصرفية، بما يعزز انسيابية التحويلات المالية الخارجية ويخفف الضغط على النظام المصرفي.
وفي جانب الأفراد، أعلن المصرف استئناف بيع المبلغ المخصص للأغراض الشخصية، والبالغ مليار دولار، لتلبية احتياجات المواطنين من العملة الأجنبية ضمن الأطر المصرفية المعتمدة.
وعلى صعيد التنفيذ الميداني، تسلمت جميع المصارف التجارية العاملة في البلاد، صباح اليوم الثلاثاء، شحنات نقدية من الدولار الأمريكي “نقدًا”، بهدف ضمان تلبية طلبات السحب من العملاء بشكل مباشر وفوري.
كما يواصل فريق الاعتمادات في المصرف المركزي العمل على إصدار موافقات جديدة لصالح المصارف التجارية، بما يسرّع وتيرة تنفيذ الاعتمادات والحوالات المتأخرة، ويعزز كفاءة الأداء المصرفي.
ويرى المصرف المركزي أن هذه الخطوة تمثل تحركًا استباقيًا لدعم استقرار الدينار الليبي في السوق الموازية، وتقليل الضغوط على المستوردين والمواطنين، خصوصًا مع اقتراب فترة تتسم بارتفاع الالتزامات التجارية.
هذا ويشهد سوق الصرف في ليبيا ضغوطًا متواصلة مرتبطة بارتفاع الطلب على النقد الأجنبي مقابل محدودية العرض في بعض الفترات، ما يدفع المصرف المركزي إلى اتخاذ إجراءات دورية لضبط التوازن النقدي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وضمان تدفق السلع الأساسية، وتقليل الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية، في إطار إدارة السيولة الأجنبية وتوجيهها نحو القطاعات الأكثر احتياجًا.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:28