تعرف إلى أسعار الذهب الاثنين في الأردن
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
استقرار سعر بيع الغرام من عيار 21 من محلات الصاغة عند 47.2 دينار
تواصل أسعار الذهب في السوق المحلية استقرارها، الاثنين، وذلك بحسب التسعيرة اليومية الصادرة عن نقابة تجار الحلي والمجوهرات.
اقرأ أيضاً : متى يتوقف نصيب المستحق من راتب التقاعد؟ خبير تأمينات يجيب
ووفقا للتسعيرة استقر سعر بيع الغرام من عيار 21 من محلات الصاغة عند 47.
كذلك استقر سعر بيع الغرام من عيار 24 عند 54.7 دينار والشراء عند 52.3، أيضا استقر سعر بيع وشراء الغرام من عيار 18 عند 42.2 و38.7 دينار على التوالي.
الليرة الرشادي والإنجليزيويبلغ سعر بيع الليرة الرشادي في السوق المحلية نحو 336 دينارا، في حين يبلغ سعر بيع الليرة الإنجليزي نحو 382 دينارا.
المصدر
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: اسعار الذهب انتاج الذهب سعر بیع
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.