صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@22:40:54 GMT

ليفاندوفسكي: لن أتوقف!

تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT

 
دورتموند (أ ف ب)

أخبار ذات صلة إيطاليا تهرب من «الانتظار والوداع»! الانتخابات الفرنسية.. حملة برلمانية خاطفة يؤججها «اليمين المتشدد» بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» تابع التغطية كاملة


أكد هداف وقائد بولندا روبرت ليفاندوفسكي، أنه يريد مواصلة اللعب مع منتخب بلاده، رغم خروجه المبكر من نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم في ألمانيا.


وقال ليفاندوفسكي في مؤتمر صحفي قبل مواجهة فرنسا في دورتموند، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة: «سأبلغ السادسة والثلاثين قريباً، أتخيل أن الناس يتساءلون عن نهاية مسيرتي، لكن لا يزال لدي الحماس بداخلي، وسأستمر».
وغاب صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية «150» والأهداف الدولية «81»، عن المباراة الاولى ضد هولندا 1-2 بسبب الإصابة في الفخذ تعرض لها في ودية ضد تركيا، قبل انطلاق الكأس القارية، ودخل في الدقيقة 60 من المباراة الثانية ضد النمسا 1-3.
وأوضح ليفاندوفسكي أن «المدرب هو الذي يقرر ما إذا كنت سألعب ضد فرنسا، لكنني جاهز، وجاهز ذهنياً للعب 90 دقيقة».
وختم قائلاً «إنهم أبطال العالم، سيكون تحدياً حقيقياً، فرنسا تملك لاعبين رائعين، لكن ليس لدينا ما نخجل منه، وسنقدم كل شيء».
وقاد مهاجم برشلونة الإسباني حاليا منتخب بلاده الى ربع نهائي كأس أوروبا عام 2016 في فرنسا وثمن نهائي مونديال 2022 في قطر.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس أمم أوروبا يورو 2024 ألمانيا بولندا فرنسا ليفاندوفسكي

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • فيديو.. بالجوارب وسروال فضفاض.. أوليسيه يستعرض سحره في نيويورك
  • القطن.. الحلقة الأضعف في إعادة التسلح الأوروبية!
  • أوروبا تحترق.. إجلاء نحو 90 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا بسبب حرائق الغابات
  • نائب وزير خارجية الكويت يؤكد التزام بلاده بدعم التسوية السلمية للنزاعات
  • رغم ضياع اللقب.. مبابي يهيمن على أرقام مونديال 2026 ويتصدر قائمة استثنائية
  • بديل لامين جمال المفاجئ.. سر صفقة أديمي وحسابات برشلونة الهجومية
  • كوبا تتوعد برد مكلف إذا أقدمت واشنطن على عمل عسكري ضدها
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا