“تاكسي دبي” تحصد جائزتين عالميتين في قطاع الأسواق المالية
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أعلنت شركة تاكسي دبي عن فوزها بجائزتين عالميتين في قطاع الأسواق المالية، حيث فازت بجائزة أفضل طرح عام أولي مستدام في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك خلال الحفل الذي استضافته مجلة EMEA في العاصمة البريطانية لندن والذي تسلمها نيابة عن الشركة عبد الله إبراهيم المير المدير التنفيذي لقطاع تحول الأعمال.
ويأتي الفوز بالجائزتين في ظل النجاح الكبير الذي حققه الاكتتاب العام الأولي للشركة والذي بلغ 1.2 مليار درهم (حوالي 315 مليون دولار)، وتأكيداً على قوة عرضها الاستثماري كأكبرشركة للتنقل في دبي والإمارات، وثقة المستثمرين القوية في استراتيجية نموّ وتوسع الشركة التي تعتبر أكبر مشغل لمركبات الأجرة في دبي مع ارتفاع حصتها السوقية إلى حوالي 46 % من الحجم الإجمالي لأسطول مركبات الأجرة.
وأكد منصور رحمه الفلاسي، الرئيس التنفيذي لشركة تاكسي دبي أن فوز الشركة بجائزتين عالميتين في قطاع الأسواق المالية يؤكد مكانتها الرائدة كأكبر الشركات المشغلة في قطاع النقل في إمارة دبي والنمو المستدام الذي تشهده على المستوى التشغيلي والاستثماري، ويسلط الضوء على قوة الاهتمام بالفرصة الاستثمارية الاستثنائية التي توفرها “تاكسي دبي” وجاذبيتها بالنسبة للمستثمرين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، حيث سجلت الشركة أكبر طلب اكتتاب عام أولي على الإطلاق في سوق دبي المالي في عام 2023، مع وصول إجمالي الطلب على الاكتتاب العام للشركة إلى ما يزيد عن 150 مليار درهم متجاوزاً اكتتاب الأسهم المطروحة بنحو 130 مرة لجميع الشرائح مجتمعة بسعر الطرح النهائي.
وأشار منصور رحمه الفلاسي إلى أن تاكسي دبي حققت نتائج إيجابية بعد الطرح العام الأولي الناجح في سوق دبي المالي، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 11% خلال عام 2023 مقارنة بعام 2022 لتصل إلى 1.95 مليار درهم، ما أدى إلى زيادة صافي الأرباح بنسبة 54%، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي لقطاع النقل والنمو الاقتصادي والسكاني والسياحي الذي تشهده إمارة دبي، إلى جانب الخطط التوسعية لتاكسي دبي في أسطول مركباتها الصديقة للبئية وتطبيق التقنيات الذكية لتعزيز الكفاءة التشغيلية لأعمالها.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم